خطة أمريكية لإنشاء مجتمعات بديلة في غزة
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الجمعة،21 نوفمبر 2025 ، أن الولايات المتحدة تعمل على إنشاء مجتمعات سكنية للفلسطينيين داخل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في قطاع غزة ، ضمن خطة تهدف إلى إعادة توطين السكان بعيداً عن مناطق نفوذ حركة حماس .
فرق هندسية أمريكية لرفع الأنقاضوبحسب الصحيفة، جلبت واشنطن فرقاً من المهندسين إلى تلك المناطق، وبدأت بالفعل برفع الأنقاض وإزالة المخلفات، في محاولة لجذب السكان المدنيين من المناطق الخاضعة لسيطرة حماس.
وأوضحت الصحيفة أن هذه التحركات تُعد “اعترافاً ضمنياً” بأن تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة، والتي تشمل نزع سلاح حماس في غزة وإقصاءها عن السلطة، “غير مرجّح في المدى القريب”.
المنطقة الخضراء.. نموذج لمجتمعات جديدةونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وعرب أن واشنطن تعمل على تنفيذ مخطط لإقامة “مجتمعات آمنة بديلة” في مناطق داخل القطاع تُعرف أمريكياً باسم “المنطقة الخضراء”. ومن المتوقع أن تشمل هذه المجتمعات مساكن ومستشفيات ومدارس مخصصة للنازحين، كمرحلة انتقالية قبل البدء بإعادة إعمار واسعة ودائمة.
هدف الخطة: جذب السكان بعيداً عن مناطق نفوذ حماسويأمل المسؤولون الأمريكيون أن تشكّل هذه المجتمعات نموذجاً لإعادة الإعمار، وأن تنجح في استقطاب السكان بعيداً عن مراكز سيطرة حركة حماس. وتشير الصحيفة إلى أن شعبية الحركة ارتفعت منذ وقف إطلاق النار نتيجة تصديها للعدوان الإسرائيلي وقدرتها على المواجهة.
أول التجمعات في رفحووفق التقرير، من المقرر أن يُقام أول تجمع سكني من هذا النوع في مدينة رفح، التي شهدت دماراً واسعاً خلال الحرب، وتخضع للسيطرة الإسرائيلية منذ مايو/أيار الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله إن “واشنطن لا تفكر في التعاون مع أي ميليشيا معادية لحماس داخل قطاع غزة”، في إشارة إلى رغبتها بتجنب خلق صراع داخلي جديد.
خطة أمنية دولية بإشراف أمريكيوفي السياق ذاته، تعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها على إنشاء قوة أمنية دولية لتأمين القطاع ضمن خطة ترامب التي حصلت هذا الأسبوع على موافقة مجلس الأمن. ويأمل المسؤولون الأمريكيون أن تتقلص مناطق سيطرة حماس تدريجياً إلى أن تختفي بشكل كامل.
مجلس السلام لإدارة غزة مؤقتاًويشير التقرير إلى أن الإدارة المدنية وإعادة الإعمار ستخضع مؤقتاً لإشراف “مجلس السلام” الذي أنشأه ترامب، إلى حين تسليم السيطرة النهائية إلى حكومة فلسطينية لاحقاً، فيما تتولى القوة الأمنية الدولية والشرطة الفلسطينية مسؤوليات الأمن.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية أزمة تمويل حادة تواجه الصليب الأحمر وتستغني عن 2900 موظف شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة جنوب لبنان يونيفيل: أكثر من 10 آلاف انتهاك إسرائيلي في لبنان منذ عام الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل - أسعار العملات اليوم السبت طقس فلسطين: بدء تأثيرات الموجة الثانية من المنخفض وهذا موعد انحساره الاحتلال يعتقل عدد من المواطنين من مناطق بالضفة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم السبت عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
تبذل مصر جهوداً شاقة لعودة الروح لاتفاق السلام فى غزة منعاً له من الانهيار عقب انحسار الاهتمام الدولى بالقطاع المحاصر بأضخم كارثة إنسانية فى التاريخ، وفى ظل الجبهات المفتوحة على كل الأصعدة بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيونى الذى حول المنطقة لكرة من اللهب.
وتسعى القاهرة لتثبيت غزة جزءًا من حل إقليمى شامل وإجهاض مخطط تهجير الشعب الفلسطينى من القطاع وذلك بإحداث اختراق فى آليات تنفيذ «خطة غزة» التى تواجه عقبات كبيرة فى الملفات الرئيسية ومنها نزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلى، ودخول لجنة التكنوقراط إلى القطاع لتولى مهامها، وتوفير الأموال اللازمة لإعادة الإعمار، ودخول قوات الاستقرار الدولية.
وأكدت مصادر فلسطينية لـ«الوفد» أن وفداً مفاوضاً من حركة حماس برئاسة «خليل الحية» سيعقد اليوم جولة مباحثات جديدة مع مسئولى القاهرة رفيعى المستوى. وأوضح مصدر مقرب من حماس رفض الكشف عن هويته أن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى تلقت دعوة من مصر للمشاركة فى المحادثات، مشيراً إلى أن الوسطاء قدموا أفكاراً عن مقترح جديد معد لتنفيذ وقف إطلاق النار، بما يجعله مقبولاً لدى الفصائل وحكومة الاحتلال.
ومن المقرر أن يشارك فى مباحثات القاهرة مسئولون قطريون وأتراك، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، من بينها حماس، وحركة الجهاد والجبهة الشعبية، ولجان المقاومة الشعبية، والمبادرة الوطنية، والتيار الإصلاحى الديمقراطى فى حركة فتح، وأشار المصدر إلى التنسيق لعقد لقاء بين وفد حماس والممثل الأعلى لمجلس السلام، «نيكولاى ملادينوف» لمناقشة تسليم إدارة غزة إلى لجنة وطنية وبدء عملية إعادة الإعمار، وأضاف أن حماس ترى أنه يمكن تحقيق اختراق إذا لم تضع حكومة الاحتلال العراقيل فى مسار السلام.
أكدت حركة حماس أن الاتهامات التى ترددها بعض الأطراف بشأن رفضها تسليم الحكم فى قطاع غزة عارية عن الصحة، واعتبرت أنها تندرج فى إطار التضليل وتوفير غطاء للاحتلال الإسرائيلى لمواصلة عدوانه على القطاع.
وقال المتحدث باسم الحركة «حازم قاسم»، فى تصريحات لـ«الوفد» من القطاع إن حماس جددت التأكيد على استعدادها لتسليم جميع صلاحيات الحكم بما فى ذلك الملف الأمنى، إلى اللجنة الوطنية الخاصة بإدارة القطاع والموجودة فى القاهرة، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلى هو الجهة التى تعوق إدخال اللجنة ومباشرة عملها فى القطاع.
واتهم «قاسم» «ملادينوف» بتعقيد الملف من خلال ربط مختلف المسارات بقضية واحدة، على حد تعبيره، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الرؤية التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وكذلك عرقلة مسارات المرحلة الثانية، قائلاً إنه ربط إدخال اللجنة إلى غزة بمسارات لا علاقة لها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وانتقد «قاسم» ما وصفه بعجز الجهات الدولية المعنية بعملية السلام عن ممارسة ضغط حقيقى على الاحتلال للسماح بدخول اللجنة الوطنية إلى القطاع والقيام بمهامها كما اتهم قاسم تل أبيب بمنع دخول اللجنة عبر المعابر، معتبراً أن مجلس السلام لم يوفر الإمكانات اللازمة لبدء عمل اللجنة داخل القطاع.
وكان «ملادينوف» أكد فى تصريحات سابقة أن تنفيذ المرحلة المقبلة من الترتيبات الخاصة بغزة يتطلب نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة، معتبراً أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض وأن إعادة الإعمار والانتقال إلى إدارة مدنية جديدة مرتبطان بإنهاء وجود السلاح خارج إطار السلطة الانتقالية، ويأتى هذا فى وقت تشدد فيه حكومة الاحتلال على أن أى ترتيبات لليوم التالى فى غزة يجب أن تتضمن إبعاد حماس عن الحكم ونزع سلاحها بشكل كامل متهمة الحركة بعرقلة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن قائد المنطقة الجنوبية فى الاحتلال، اللواء «يانيف عاسور»، ضغط خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن إطار مناقشات هيئة الأركان العامة والمستوى السياسى، من أجل شن عملية هجومية فى غزة، بل أوصى بها، وقالت الصحيفة العبرية إن عاسور أوصى خلال مناقشات داخلية بشن عملية عسكرية فى غزة بهدف تقويض القوة العسكرية لحركة حماس فى المناطق التى لا تزال تحت سيطرتها.
وقدم قائد المنطقة الجنوبية خططاً للعمل وضغط لتنفيذها، مدعياً قدرته على تفكيك القوات المسلحة لـحماس فى غضون ستة أو عشرة أسابيع، وعرض على رئيس الأركان، إيال زامير، والقيادات السياسية التكاليف والتبعات المترتبة على ذلك من حيث الخسائر فى صفوف القوات الإسرائيلية وزعمت يديعوت أن هذا المقترح يأتى فى ظل استمرار حماس فى السيطرة على 40% من قطاع غزة وتعزيز نفوذها فيه.