ملتقى أبوظبي – سنغافورة المشترك يسلط الضوء على توسيع التعاون بين القطاعات الإستراتيجية
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
عُقدت في أبوظبي الجلسة السادسة عشرة لملتقى أبوظبي – سنغافورة المشترك، برئاسة وحضور كل من معالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ومعالي الدكتور تان سي لينغ الوزير المسؤول عن شؤون الطاقة والعلوم والتكنولوجيا في سنغافورة.
وأشاد الجانبان، خلال الاجتماع، بمتانة العلاقات الثنائية بين البلدين، والشراكة الشاملة بين دولة الإمارات وسنغافورة، حيث حافظت دولة الإمارات على مكانتها كأكبر شريك تجاري لسنغافورة في الشرق الأوسط ، إذ بلغ إجمالي حجم التجارة غير النفطية 5.
وأعرب الجانبان عن التزامهما المستمر بتوسيع آفاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام الإستراتيجي المشترك كالرعاية الصحية والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والفضاء والتعليم والطاقة النووية السلمية وندرة المياه.
وسلّط الملتقى الضوء على شراكة جديدة في مجال الطاقة، حيث وقعت شركة “طاقة لشبكات النقل” مع شركة “إنرجي إنتركونكشنز” السنغافورية (SGEI) مذكرة تفاهم ركزت على تبادل المعرفة في مجالات رئيسة مثل الربط الكهربائي ودمج مصادر الطاقة المتجددة، كما يمهد الاتفاق لاستكشاف فرص الأعمال والاستثمار المستقبلية.
وقال معالي خلدون المبارك، خلال الاجتماع، إن ملتقى أبوظبي – سنغافورة المشترك يواصل أداء دوره كمنصة محورية لتعزيز التعاون وبحث المجالات ذات الاهتمام المشترك للبلدين.
وأضاف أن فرص التعاون المختلفة التي تم مناقشتها في ملتقى 2025، تعكس الأهداف المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية طويلة الأمد بين دولة الإمارات وسنغافورة، وتعزيز التعاون الذي يدعم الابتكار وتبادل المعرفة في مجالات متعددة.
من جهته قال معالي الدكتور تان سي لينغ الوزير المسؤول عن شؤون الطاقة والعلوم والتكنولوجيا في سنغافورة، إن سنغافورة والإمارات العربية المتحدة تتمتعان بشراكة اقتصادية قوية ومتنامية، معربا عن سعادته بتعزيز المزيد من الشركات السنغافورية حضورها في دولة الإمارات.
وأضاف أنه على المستوى الحكومي، يتم مناقشة مجالات جديدة للتعاون مثل علم الجينوم والطاقة، بما يعزز وينوع سبل التعاون بين البلدين.
حضر الجلسة سفيرا البلدين بجانب عدد من المسؤولين وممثلي أبرز الجهات العامة والخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سنغافورة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا العام يتزامن مع الذكرى الأربعين للعلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسنغافورة.
وقد بُنيت الشراكة بين البلدين على التزامٍ مشترك بدعم الابتكار وتعزيز التعاون الفعّال في مجالي التجارة والاستثمار.
وساهم ملتقى أبوظبي – سنغافورة المشترك، الذي تأسس عام 2007، في تعزيز نمو هذه الشراكة بشكل مستمر، من خلال توفير منصة لتطوير وتوسيع مجالات التعاون في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
بروكسل (وام)
استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة «الإخوان» الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة «الإخوان» الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد، وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة «الإخوان» كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب، وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة «الإخوان» الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح، ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة «الإخوان» في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.
جهود مستمرة
وأكد أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد تأكيد دعم دولة الإمارات للجهود الدولية كافة الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.