البابا تواضروس خلال إدلائه بصوته في انتخابات مجلس النواب: "اختاروا الإنسان الأمين والكفء والمرشح الجيد هو من يقدم صورة حضارية لمصر"
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أدلى قداسة البابا تواضروس الثاني، صباح اليوم، بصوته في انتخابات مجلس النواب، التي بدأت أعمال المرحلة الثانية منها اليوم وتستمر حتى مساء غدٍ الثلاثاء.
وتوجه قداسته إلى لجنة مدرسة الشهيد امتياز كامل بالعباسية، حيث أدى الواجب الانتخابي.
وعقب الإدلاء بصوته، تحدث قداسة البابا إلى عدد من الصحفيين والقنوات التليفزيونية مؤكدًا أن البرلمان المقبل يحتاج إلى وجوه قادرة على خدمة المجتمع بضمير حي، والتعبير عن احتياجات المواطنين بصدق، والعمل على دعم الدولة في مسيرتها التنموية.
وأضاف: "المشاركة في الانتخابات ليست مجرد حق، بل مسؤولية تُسهم في رسم مستقبل أفضل للوطن."
ووجّه رسالة للناخبين بضرورة حسن اختيار المرشح، لافتًا إلى أن المعايير الأخلاقية والإنسانية والمهنية يجب أن تكون هي الأساس.
واستكمل: "المواصفات المطلوبة في المرشح ليست أمورًا معقدة، لكنها جوهرية. يجب أن يكون إنسانًا لديه باع في المعرفة والخبرة. والمرشح الجيد هو من يقدم صورة حضارية لمصر، ويستطيع أن يمثلها بشكل مشرف أمام الجميع."
واختتم قائلًا: "اختاروا الإنسان الأمين والكفء"
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البابا تواضروس انتخابات مجلس النواب يدلي بصوته
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: الله ضابط الحياة.. والرضا يمنح السعادة ويتطلب طول الأناة
خلال اجتماع الأربعاء بكنيسة القديسة دميانة والشهيد أبانوب في ڤيينا، هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، أبناء الكنيسة ببدء صوم الميلاد، معربًا عن سعادته بزيارة النمسا التي تجمع بين المتابعة الصحية والخدمة.
أشاد قداسته بما قدمه كورال الأطفال والشباب من ترانيم، كما توجه بالشكر لنيافة الأنبا جابرييل والقس شنودة أنيس على كلمات الترحيب ومحبتهم.
وأكد البابا أن زياراته للنمسا وأسيوط هدفها الأساسي هو الخدمة، لافتًا إلى أن الخدمة تمنح الفرح والتعزية لأنها عمل للمسيح وسط الناس.
الرضا الحقيقي يمنح السعادةوفي تعليمه الروحي، شدد قداسته على أن الله هو ضابط الحياة ويرتب كل تفاصيلها، وأن الرضا الحقيقي يمنح السعادة لكنه يحتاج إلى طول الأناة، لأن أعمال الله تتم بخطة وتدبير إلهي كامل.
واختتم بتهنئة الجميع بصوم الميلاد الذي يبلغ ٤٣ يومًا، مشيرًا إلى فرحته بالقداسات التي سيصليها خلال الزيارة وباللقاء مع أبناء الكنيسة في النمسا.