تنميه تعلن عن تعاون استراتيجي مع VLens لتعجيل عملية التحول الرقمي، لتصبح إجراءات التسجيل رقمية بالكامل
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أعلنت اليوم شركة تنميه، إحدى شركات إي اف چي فاينانس والتابعة لمجموعة إي اف چي القابضة، والتي تعتبر مزودًا رائدًا للحلول المالية المبتكرة والمتكاملة التي تخدم أصحاب المشروعات الصغيرة ورواد الأعمال، عن شراكة استراتيجية مع Vlens، الرائدة في خدمات التحقق من الهوية وخدمات اعرف عميلك الإلكتروني (eKYC)، تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز عملية التحول الرقمي في تنميه، من خلال توفير نظام تسجيل رقمي كامل للعملاء.
سيقدم هذا التعاون ميزات رقمية متطورة، تشمل التعرف البصري على الأحرف (OCR)، وفحوصات حيوية العميل (liveness checks)، وعمليات اعرف عميلك الإلكترونية (eKYC)، والتوقيع الإلكتروني للعقود، وكلها مدمجة في تطبيق تنميه للهاتف المحمول. تتيح هذه الشراكة تحقيق تكامل سلس عبر تطبيق تنميه، مما يُثري تجربة العميل، ويجعلها أكثر سلاسة. ستوفر مجموعة أدوات تسجيل العملاء الرقمية هذه للعملاء إمكانية التسجيل والوصول إلى خدمات تنميه من خلال قنوات مبيعات جديدة ومبتكرة، مما يعزز من الراحة، ويوفر خدمات أسرع، مع التزام راسخ بمعايير صارمة لتقييم المخاطر والحوكمة.
وقال وليد رمّاح، رئيس قطاع العمليات والقائم بأعمال العضو المنتدب لتنميه: "تلتزم تنميه بتعزيز الشمول المالي الرقمي، وينعكس هذا الالتزام بوضوح في شراكتنا مع VLens، حيث نعمل على نشر تقنيات متقدمة في تسجيل العملاء. هذه التقنيات لا تعزز فقط الكفاءة، بل تساهم أيضًا في تقوية ضوابط المخاطر وتوسيع نطاق الوصول المسؤول إلى التمويل متناهي الصغر، مما يسهم في بناء مستقبل مالي أكثر استدامة وشمولية. تتوافق هذه الشراكة مع رؤيتنا، حيث يُظهر أداؤنا في الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 مرونة محفظتنا. فقد سجلنا زيادة سنوية بنسبة 13% في متوسط قيمة التمويل، بالإضافة إلى ارتفاع بنسبة 54% في مبيعات منتجات الشركات الصغيرة جدًا (VSE). وهذا يبرز قوة نموذج عملنا والطلب المتزايد على منتجاتنا المتنوعة، إلى جانب نظام حوكمة قوي. وبلغ إجمالي محفظة التنمية الحالية 6.2 مليار جنيه مصري، مدعومة بزيادة قدرها 25% في عدد الفروع عن العام السابق. بينما تسعى تنمية لتوسيع نطاق وجودها وتسريع تحولها الرقمي، تعزز هذه الشراكة من استراتيجيتنا للنمو المعتمد على التكنولوجيا وتقوي من مهمتنا في تقديم تجربة عصرية وسلسة تركز على العميل عبر جميع القنوات."
أضاف كريم السقا، رئيس قطاع التكنولوجيا في تنميه: "تُعد الشراكة مع VLensخطوة نوعية في مسيرتنا نحو التحول الرقمي في تنميه. من خلال دمج تقنيات التعرف البصري على الأحرف (OCR) وفحوصات الهوية الحيوية، بالإضافة إلى نظام اعرف عميلك الإلكترونية (eKYC) والتعاقد الإلكتروني في تطبيق تنميه للهاتف المحمول، نُسخر جهودنا لخلق تجربة تسجيل عملاء أسرع وأكثر أمانًا وسهولة، خصوصًا للمجتمعات التي تفتقر إلى الخدمات الأساسية. تُعزز هذه المبادرة مساعينا المتواصلة لتحديث منصات التكنولوجيا وتهيئة بيئة تمويل رقمي متكامل. وفيما نواصل استثمارنا في بنية رقمية قوية، فإن هذه الشراكة تُسهم في تعزيز قدرتنا على التوسع، وتحسين كفاءة العمليات، ودعم النمو المستدام لمحفظتنا."
علق محمد ممدوح، الرئيس التنفيذي لشركة Vlens: "تفخر Vlensبشراكتها مع تنميه في دفع عجلة الشمول المالي الرقمي في مصر. من خلال دمج تقنياتنا الآمنة والمتوافقة لتسهيل الهوية الرقمية وتسجيل العملاء، نمنح تنميه القدرة على التوسع بشكل مستدام، مما يسارع من وتيرة وصول التمويل إلى المجتمعات التي تعاني من نقص في الخدمات. تعكس هذه الشراكة التزامنا المشترك برسم معالم نظام مالي أكثر شمولًا يعتمد على التكنولوجيا، نظام يزرع بذور الابتكار، ويعزز الثقة والكفاءة التشغيلية، ويحقق تمكينًا اقتصاديًا مستدامًا على المدى الطويل."
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: هذه الشراکة من خلال
إقرأ أيضاً:
من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
تواصل مصر تعزيز حضورها كأحد المراكز الإقليمية الرائدة فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، من خلال استضافة النسخة الثالثة من مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات، التى تُنظم بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأفريقى للتنمية ومبادرة Elevate AI Africa، وبرعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك فى إطار جهود دعم التحول الرقمى وتمكين الشباب الأفريقى من توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة التنمية المستدامة.
وتحظى المسابقة بمشاركة واسعة من عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالتكنولوجيا والتنمية، من بينها الاتحاد الدولى للاتصالات، والبنك الأفريقى للتنمية، والبنك العربى للتنمية الاقتصادية فى أفريقيا، والبنك الأفريقى للاستيراد والتصدير، إلى جانب عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة فى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
منصة أفريقية لدعم الابتكار وريادة الأعمال
تُعد مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات واحدة من أبرز المبادرات القارية التى تستهدف بناء جيل جديد من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لمعالجة التحديات التنموية التى تواجه القارة الأفريقية.
وتفتح المسابقة أبوابها أمام الشباب الأفريقى الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، حيث تمنحهم فرصة لتطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعى والروبوتات والتقنيات الناشئة، بما يسهم فى دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة فى مختلف الدول الأفريقية.
كما توفر المسابقة بيئة تفاعلية تتيح للمشاركين تحويل أفكارهم ومشروعاتهم إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ، مع إمكانية التواصل المباشر مع المستثمرين وصناع القرار والخبراء ورواد الصناعة، بما يعزز فرص تحويل الابتكارات الواعدة إلى مشروعات قادرة على تحقيق تأثير حقيقى على أرض الواقع.
دعم التحول الرقمى فى أفريقيا
ولا تقتصر أهداف المسابقة على اكتشاف المواهب الشابة فحسب، بل تمتد لتشمل المساهمة فى تطوير الأطر التنظيمية وآليات التمويل التى تدعم مسارات التحول الرقمى والتصنيع الذكى فى القارة، بما يتوافق مع رؤية وأهداف أجندة الاتحاد الأفريقى 2063 الهادفة إلى بناء أفريقيا أكثر ازدهارًا واستدامة.
وتركز المشروعات المشاركة على مجموعة من القضايا الحيوية التى تمثل أولوية للدول الأفريقية، من بينها تعزيز الأمن الغذائى والقضاء على الجوع، وتحسين خدمات الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض، ودعم التحول الرقمى وتطوير البنية التكنولوجية، إلى جانب بناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة فى مختلف القطاعات.
12 محورًا رئيسيًا للمنافسة
وتشهد نسخة هذا العام توسعًا فى مجالات التنافس، حيث تتضمن 12 محورًا رئيسيًا تغطى عددًا من القطاعات الاستراتيجية، تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، والتعدين، والتغيرات المناخية، والإنشاءات والهندسة المعمارية، والتكنولوجيا المالية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعى، وتصميم الروبوتات، والحوسبة الكمية، بالإضافة إلى فئة مفتوحة تسمح للمشاركين بتقديم أفكار ومشروعات مبتكرة خارج التصنيفات التقليدية.
ويمنح هذا التنوع الفرصة أمام المتسابقين لتقديم حلول تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمجتمعات الأفريقية، وتعكس قدرة التكنولوجيا الحديثة على معالجة التحديات التنموية فى قطاعات متعددة.
تُعد الجائزة الرئاسية الكبرى أبرز الجوائز التى تقدمها المسابقة، حيث تُمنح للمشروعات والابتكارات القادرة على إحداث تأثير اقتصادى أو اجتماعى مستدام داخل القارة، والمساهمة فى تحقيق نمو شامل يخدم مختلف المجتمعات الأفريقية.
كما يحظى المتأهلون إلى المراحل النهائية فى هذه الفئة بفرصة الحصول على تكريم دولى خلال فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعى من أجل الصالح العام، التى ينظمها الاتحاد الدولى للاتصالات خلال شهر يوليو المقبل، وهو ما يمنح المشاركين فرصة لعرض ابتكاراتهم أمام نخبة من الخبراء والمستثمرين وصناع السياسات من مختلف دول العالم.
مصر تعزز مكانتها كمركز إقليمى للابتكار
تعكس استضافة مصر لهذه المسابقة التزامها المستمر بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال الرقمية، من خلال إطلاق المبادرات الوطنية وتوفير بيئة محفزة لتبنى التقنيات الحديثة وتطوير الكفاءات البشرية القادرة على قيادة التحول الرقمى.
كما تؤكد هذه الخطوة حرص الدولة على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، ودعم الشباب الأفريقى وتمكينه من لعب دور محورى فى بناء اقتصاد رقمى تنافسى قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
ودعت الجهات المنظمة الشباب الأفريقى من أصحاب الأفكار والمشروعات المبتكرة إلى سرعة التسجيل والاستفادة من الفرص التى توفرها المسابقة، مشيرة إلى أن آخر موعد لتلقى طلبات المشاركة هو 30 يونيو، تمهيدًا لبدء مراحل التقييم واختيار أفضل المشروعات المتنافسة على الجوائز الرئيسية.