البرتغال تطيح بالبرازيل وتتأهل لنهائي كأس العالم للناشئين
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
حقق منتخب البرتغال الفوز على نظيره البرازيل بركلات الترجيح بنتيجة (6-5)، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم الإثنين، في نصف نهائي بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا.
والتقى منتخب البرتغال مع البرازيل، على ملعب رقم (7)، بمنطقة سباير القطرية، ضمن نصف نهائي كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا.
جاءت المباراة متوازنة بين الفريقين، وسط محاولات هجومية متبادلة، لكن دون جدوى، لتنتهي بالتعادل السلبي، ليحتكم المنتخبان بعد ذلك لركلات الترجيح لحسم هوية المتأهل إلى النهائي.
وفي ركلات الترجيح نجح منتخب البرتغال في الفوز بنتيجة (6-5) ليتأهل لنهائي كأس العالم للناشئين ويضرب موعدًا مع النمسا.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: کأس العالم للناشئین
إقرأ أيضاً:
منتخب مصر جاهز بالقوة الضاربة لمواجهة البرازيل
يمنح حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر مباراة البرازيل أولوية كبيرة في خطة تجهيز الفراعنة للمشاركة في كأس العالم، خصوصًا أن المباراة الأول لمنتخبنا ستكون أمام بلجيكا أقوى منتخبات المجموعة السابعة، وأحد أقوى المنتخبات في البطولة، وطريقة لعبه تتشابه كثيرًا مع البرازيل التي تتميز بالتمريرات القصيرة ومحاولات الاختراق من العمق.
واستقر حسام على خوض مباراة البرازيل بالقوام الأساسي للمنتخب، حيث لا يوجد فرصة للتجربة قبل انطلاق البطولة سوى في هذه المواجهة، لذلك سيعود كل من محمد صلاح وأحمد فتوح وتريزيجيه إلى التشكيلة الأساسية، مع استمرار الاعتماد على عمر مرموش كرأس حربة أساسي من البداية.
وعلمت "الوفد" أن حمزة عبد الكريم صاحب ال17 عامًا سيحظى بفرصة للمشاركة في ودية البرازيل، لكن سيشارك كبديل في الشوط الثاني ولفترة أطول مما حصل عليها خلال ودية روسيا التي أقيمت بالقاهرة ولم يشارك خلالها لاعب شباب برشلونة سوى في 6 دقائق تقريبًا، وذلك بعدما قدم نفسه بشكل جيد في التدريبات الأخيرة ونال إعجاب العميد تحديدا في فقرة تدريبية قادها بنفسه مع المهاجمين وأظهر خلالها اللاعب الشاب مهارة كبيرة خصوصا في تنفيذ ضربات الرأس من الكرات الثابتة والمتحركة.
كما يعود حمدي فتحي إلى التشكيلة الأساسية للمنتخب، حيث غاب عن ودية روسيا الأخيرة بسبب حصوله على بطاقة حمراء خلال مواجهة إسبانيا، وسيواصل الجهاز الفني في الاعتماد عليه كمدافع ثالث أمام قلبي الدفاع من أجل تغطية المساحات بين خطي الوسط والدفاع ودعم ثنائي الارتكاز، وهو الدور الذي أجاد فيه حمدي خصوصًا خلال مباريات كأس الأمم الإفريقية الأخيرة.