استشاري أمراض باطنية: مافيا صالات الجيم تبيع المكملات الغذائية.. الهرمونات تسبب تضخم عضلة القلب
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد الصماء، أن هناك دراسة أمريكية عميقة تشير إلى أن الوفيات بين ممارسي كمال الأجسام تزداد بنسبة 35%، وهو معدل مرتفع جدًا بسبب الهرمونات التي يتناولها هؤلاء الرياضيون.
وأشار أيمن رشوان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، إلى أن الشباب يتجهون للمنشطات والمكملات الغذائية لأنهم يريدون تضخيم العضلات وإظهار الجسم بشكل أفضل في وقت قصير، من خلال تمارين تزيد حجم العضلات بشكل كبير، مع العلم أن الشكل المثالي لا يتجاوز شكل رونالدو، إلا أن البعض يريد أن يصبح حجمه أكبر من ذلك، لذا يلجأ إلى المنشطات.
وأضاف أيمن رشوان أن هناك مافيا في صالات الجيم تبيع المكملات الغذائية، وبعضها مخلط بالهرمونات، مما قد يؤدي بالشباب إلى مرحلة الإدمان، وهذه الهرمونات خطيرة وتسبب اضطرابات نفسية؛ إذ يشعر اللاعب بالعظمة نتيجة تضخيم العضلات، ويصل به الأمر إلى حالة من الهياج والعدوانية وردود فعل مبالغ فيها.
وتابع: "على الجانب الصحي، تتضخم عضلة القلب كما تتضخم العضلات، لكن الشرايين وجدارها لا تتكيف بنفس المعدل، ما يقلل وصول الدم إلى عضلة القلب، ويؤدي إلى نقص التروية الدموية للعضلة، وهو ما يزيد من خطر التجلط. وأكد أن المكملات الغذائية للاعبي كمال الأجسام قد تسبب تضخم عضلة القلب والشرايين، وقد تؤدي إلى سكتة قلبية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: امراض القلب صالات الجيم مكملات غذائية عضلة القلب
إقرأ أيضاً:
استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، وأمين عام الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن مؤتمرات التكنولوجيا العالمية الأخيرة كشفت عن تحول مهم في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه التركيز من تطوير أنظمة تقتصر على إنتاج المحتوى والإجابة عن الأسئلة إلى أنظمة أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية المحيطة بها.
وأوضح "حامد"، في مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أنه خلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت Google دخول ما أسمته "Agentic Gemini Era"، مؤكدة توجه Gemini نحو تنفيذ المهام والتعامل مع الخدمات والتطبيقات المختلفة بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات، وفي المقابل، ركزت NVIDIA خلال Computex 2026 على استعراض الجيل الجديد من الحواسيب والبنية التحتية المصممة لدعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يُعزز جاهزية القطاع التقني للمرحلة القادمة.
ولفت إلى أنه رغم اختلاف طبيعة الإعلانات بين الشركتين، فإن الرسالة العامة تبدو متقاربة؛ فالاهتمام لم يعد منصبًا فقط على تطوير نماذج أكثر ذكاءً، بل على بناء منظومة تقنية متكاملة تتيح الاستفادة العملية من الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الرقمية المختلفة، موضحًا أنه بالنسبة للأفراد، قد تتيح هذه التقنيات مستوى جديدًا من المساعدة الرقمية، بحيث تصبح بعض الخدمات والمهام اليومية أكثر سهولة من خلال أنظمة قادرة على فهم الاحتياجات وتنفيذ عدد من الإجراءات الرقمية بالنيابة عن المستخدم، مما يُقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات والخدمات المختلفة.
إعادة تصميم أساليب العملوأشار إلى أنه على مستوى المؤسسات، فقد تُسهم هذه التطورات في إعادة تصميم أساليب العمل نفسها، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من المشاركة في إدارة بعض الإجراءات وسير العمل ومتابعة المهام وتحليل البيانات، بما يُساعد الإدارات على التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستراتيجية واتخاذ القرار، موضحًا أنه في القطاع الصناعي، قد يبرز التأثير بصورة مختلفة، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات التشغيلية وتحليل بيانات الإنتاج والتنبؤ بالأعطال وتحسين إدارة الموارد وسلاسل الإمداد، بما يدعم توجه المصانع نحو مستويات أعلى من الأتمتة والتشغيل الذكي.
وأكد أنه في المقابل، تفرض هذه التحولات تحديات لا تقل أهمية عن الفرص التي تتيحها، وتشمل حماية البيانات والخصوصية، وضمان أمن الأنظمة الرقمية، وضرورة تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المناسبة، إلى جانب الحاجة إلى تأهيل الكوادر البشرية لاكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع بيئات العمل المعتمدة بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه رغم أن المدى الحقيقي لهذه التحولات لم يتضح بالكامل بعد، فإن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يواصل الانتقال من كونه تقنية متخصصة إلى عنصر أساسي في تشكيل مستقبل الخدمات والأعمال والصناعة، أما حجم التأثير الفعلي، فستكشفه طريقة تبني هذه التقنيات وتوظيفها خلال السنوات القادمة.
وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعي والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، والقدرة على مواكبة هذا التطور واستيعابه والاستفادة منه ستكون عاملًا رئيسيًا في نجاح الأفراد والمؤسسات خلال السنوات المقبلة.