وزير الصحة: مصر تمثل سوقًا إقليميًا واعدًا
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
التقى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وفدًا رفيع المستوى من اتحاد الغرف والبورصات التركية (TOBB) يضم كبار رجال الأعمال والمستثمرين في القطاع الصحي التركي، بحضور الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتور هشام ستيت رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد، وذلك على هامش المؤتمر الطبي العالمي الـ11 بتركيا (24-26 نوفمبر 2025).
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن اللقاء تناول تعزيز التعاون وجذب الاستثمارات في مجالات تطوير البنية التحتية الصحية ودمج التقنيات الذكية والصحة الرقمية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وإنشاء مستشفيات ذكية ووحدات متنقلة ومراكز الطب «عن بُعد».
توطين صناعة الأدويةوأضاف أن مجالات التعاون المقترحة شملت نقل التكنولوجيا وتوطين صناعة الأدوية (خاصة أدوية الأورام والبدائل الحيوية) واللقاحات والأجهزة الطبية، وتدريب الكوادر الطبية في الجراحة الروبوتية والأورام والرعاية الحرجة، وإنشاء معامل بحثية مشتركة وتطوير صناعة الأدوية بمعايير عالمية، إلى جانب الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التشخيص وإدارة المستشفيات.
ولفت «عبدالغفار» إلى تأكيد الوزير على أن مصر تمثل سوقًا إقليميًا واعدًا، فيما أبدى الجانب التركي حرصه على تعميق الشراكة ونقل خبراته التصنيعية والتكنولوجية داخل المنظومة الصحية المصرية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المؤتمر الطبي العالمي رئيس الوزراء اتحاد الغرف التركية الاستثمار مجلس الوزراء 26 نوفمبر 2025
إقرأ أيضاً:
وزير قطاع الأعمال يبحث مع مؤسسة صناعة السيارات في الجزائر التعاون
التقى المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، العميد محفوظ هامل، المدير العام لمؤسسة تطوير صناعة السيارات في الجزائر، لبحث فرص التعاون المشترك بين الجانبين في مجال صناعة المركبات، وذلك بحضور السفير عبد اللطيف اللايح سفير جمهورية مصر العربية لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش مشاركته في المؤتمر الوزاري الأفريقي حول الإنتاج المحلي للأدوية وتكنولوجيات الصحة بالعاصمة الجزائرية.
وتم استعراض سبل تعزيز التعاون الصناعي بين المؤسسة الجزائرية وشركة النصر لصناعة السيارات التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام. وأكد الوزير أن الشركة تعد إحدى أهم القلاع الصناعية المصرية ولديها تاريخ عريق في صناعة السيارات، إذ يعود تأسيسها إلى عام 1960، وشهدت مؤخرًا تطويرًا شاملًا في إطار استراتيجية إعادة إحياء الشركة وتشغيلها، وعودتها للإنتاج منذ نوفمبر 2024 وفق المعايير العالمية، موضحا أن مصنع الأتوبيس بالشركة ينتج حاليًا أتوبيسات سياحية وميني باص، ويستعد لإنتاج نماذج كهربائية حديثة، بينما مصنع سيارات الركوب تم تجهيزه بأحدث خطوط الإنتاج، ويجري حاليًا تجارب التشغيل واختبار لنماذج من السيارات.
وأشار المهندس محمد شيمي إلى أن هذا اللقاء يشكل فرصة لتعزيز الشراكات الصناعية والتبادل التكنولوجي بين مصر والجزائر، مؤكدًا استعداد الشركة لاستقبال وفد المؤسسة الجزائرية في زيارة قريبًا للتعرف على إمكانياتها وخططها المستقبلية عن قرب، والتطلع لتعزيز التعاون مع الأشقاء في الجزائر بما يخدم مصالح صناعة السيارات في البلدين ويدعم توجه البلدين المشترك نحو تعزيز الإنتاج المحلي والمركبات الحديثة بما في ذلك السيارات الكهربائية.