المركز الوطني لإدارة الأزمات والكوارث الصحية يحقق جائزة التميز في إدارة عمليات الطوارئ
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
حققت وزارة الصحة، ممثلةً بالمركز الوطني لإدارة الأزمات والكوارث الصحية، على جائزة المركز المتميز في إدارة عمليات الطوارئ والأزمات والكوارث (الفئة الفضية)، وذلك ضمن الجوائز السنوية التي يمنحها مجلس المخاطر الوطنية للجهات المتميزة في هذا المجال، حيث يهدف المجلس إلى تعزيز قدرة الجهات على الوقاية من المخاطر والتخطيط والاستعداد لها.
وتأتي الجائزة تقديرًا لجهود المركز في رفع قدرات القطاع الصحي على الاستجابة الفاعلة للأحداث الطارئة، ضمن جهود تعزيز الجاهزية ضد المخاطر الصحية، انسجامًا مع مستهدف برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية المملكة 2030، وتماشيًا مع محور "وطن طموح" في تعزيز كفاءة الأداء الحكومي ومرونته مع التحديات.
يذكر أن المركز الوطني لإدارة الأزمات والكوارث الصحية يعمل على تشغيل مركز عمليات متكامل على مدار الساعة، وتفعيل النماذج التشغيلية للرصد والمراقبة والإنذار المبكر وتمرير البلاغات ومتابعة الاستجابة وتبادل المعلومات الدقيقة مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن سرعة التعامل مع الحالات الطارئة ودعم اتخاذ القرار على مختلف المستويات لتعزيز استدامة الأمن الصحي.
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.