البلاد (الرياض) وقّع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل؛ وزير الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025م، مذكرة تفاهم مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية إيطاليا السيد أنطونيو تاياني، وذلك للتعاون في مجالات الرياضة بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية وإدارة الرياضة التابعة لرئاسة مجلس الوزراء في جمهورية إيطاليا.

  وتهدف المذكرة إلى تبادل الخبرات الفنية والإدارية والبرامج بين الجهات الرياضية المعنية في البلدين، علاوة على التعاون في إنشاء وتطوير الكوادر الرياضية من خلال الدعوات المتبادلة إلى حضور المؤتمرات والندوات التي تُنظّم في البلدين.   وتشمل أوجه التعاون بين الجانبين مجالات البنية التحتية الرياضية، والفعاليات الرياضية، ومكافحة المنشطات، إضافة إلى الرياضة المجتمعية والبارالمبية، فضلًا عن مجالات الاستثمار الرياضي والسياحة الرياضية وغيرها من جوانب التعاون.  وتمثل هذه المذكرة إحدى خطوات تفعيل اتفاقية التعاون الثقافي والعلمي والفني بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيطاليا، علاوة على كونها تتسق مع رؤية وأهداف الوزارة بتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات الرياضية الإقليمية منها والدولية، بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: مذكرة تفاهم وزارة الرياضة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الايطالي

إقرأ أيضاً:

وزير الرياضة يلتقي مفتي الجمهورية لبحث تعزيز التعاون المشترك

 

*وزير الشباب والرياضة: تعزيز الوعي يمثل هدفًا استراتيجيًا تتشارك فيه مؤسسات الدولة كافة ونتطلع إلى التعاون مع دار الإفتاء في إطلاق العديد من البرامج والمبادرات المشتركة*

*مفتي الجمهورية: دار الإفتاء المصرية تحرص على بناء شراكات فعّالة مع المؤسسات الوطنية المعنية بصناعة الوعي وترسيخ قيم الانتماء*


التقي الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، فضيلة الاستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، لبحث أوجه تعزيز التعاون المشترك بين وزارة الشباب والرياضة ودار الإفتاء المصرية فيما يتعلق بقضايا الشباب وترسيخ الوعي ومواجهة الظواهر المجتمعية السلبية.

أعرب الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عن تقديره البالغ لفضيلة مفتي الجمهورية، وللجهود الكبيرة التي تبذلها دار الإفتاء في خدمة قضايا الفكر والوعي، مشيرًا إلى حرص الوزارة على تعزيز التعاون المؤسسي مع دار الإفتاء لما تمتلكه من خبرة علمية واسعة وقدرة مؤثرة في مخاطبة الشباب، لافتًا إلى أن تعزيز الوعي يمثل هدفًا استراتيجيًا تتشارك فيه مؤسسات الدولة كافة، مؤكدًا تطلع الوزارة إلى إطلاق برامج نوعية ومبادرات مشتركة تستفيد من جهود دار الإفتاء في تصحيح المفاهيم ومعالجة الظواهر السلبية وبناء شخصية شابة واعية وقادرة على الإسهام في نهضة الوطن، كما اتفق الجانبان على عقد ورش عمل واجتماعات تنسيقية لطرح برامج عمل مشتركة ووضع آليات تنفيذية للتعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.

واشار وزير الشباب والرياضة الى ان الوزارة تقدم العديد من الانشطة والخدمات للشباب المصري، وان التعاون مع دار الإفتاء يؤثر بالايجاب لصالح الشباب والمجتمع، موضحا ان هناك العديد من المشروعات التي سيتم العمل عليها معا في الفترة المقبلة.

ومن جانبه أكد فضيلة مفتي الجمهورية، أن هذا اللقاء يأتي في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على بناء شراكات فعّالة مع المؤسسات الوطنية المعنية بصناعة الوعي وترسيخ قيم الانتماء، مشيرًا إلى أن الشباب هم الركيزة الأساسية لبناء الوطن وصناعة المستقبل، وقيادة قاطرة التنمية، والانفتاح الواعي على العصر، مبديًا الاستعداد التام لدار الإفتاء المصرية للتعاون مع الوزارة في تنفيذ برامج مشتركة وورش عمل ولقاءات موجهة للشباب.

وأشار فضيلة مفتي الجمهورية إلى أن دار الإفتاء تمتلك منظومة بحثية وعلمية واسعة تخدم هذا الهدف؛ مشيرًا إلى جهود مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش الذي يمثل ذراعًا مهمًا لدار الإفتاء في تعزيز مفهوم المواطنة وإبراز النماذج الراقية للتعايش التي شهدها التاريخ الإسلامي، مشيرًا إلى أن المركز يعمل وفق رؤية منهجية عميقة تستند إلى قراءة واعية للتراث وتستهدف تقديم أنموذج معرفي قادر على مخاطبة تحديات العصر وصناعة وعي مشترك بين أتباع الديانات والثقافات، إضافة إلى وحدة “حوار” التي تقوم بدور محوري في تفكيك الشبهات الفكرية والرد على الانحرافات المتطرفة، من خلال إنتاج معرفي رصين يعتمد على دراسة دقيقة للسياقات الفكرية المعاصرة، ويقدّم خطابًا علميًّا يعكس وسطية الإسلام ويُسهم في حماية الوعي العام وتعزيز القدرة على مواجهة الأفكار الهدّامة بخطاب متزن ومؤسسي، ثم مركز سلام لدراسات التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا، الذي يعالج ظاهرة التطرف من منظور بحثي وتحليلي شامل، ويقدّم مبادرات لبناء صورة صحيحة عن الإسلام في الداخل والخارج، إضافة إلى المؤشر العالمي للفتوى الذي يصدر عن دار الإفتاء، والذي يعد آلية دولية لرصد وتحليل اتجاهات الفتوى حول العالم، بما يسهم في تعزيز الفتوى الرشيدة ومواجهة فوضى الفتاوى

وأوضح فضيلة المفتي أن دار المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بنشر المعرفة ومعالجة العديد من القضايا المجتمعية عبر إصدارات علمية رصينة مثل موسوعة الأسرة وكتاب فتاوى الشباب، الذي يقدم إجابات عن كافة الأسئلة التي تدور في أذهان الشباب، متطرقًا إلى الحديث عن إدارة التدريب وما تقدمه من برامج تأهيلية للمفتين والباحثين داخل مصر وخارجها، مشيرًا إلى الانتشار الواسع لدار الإفتاء على منصات التواصل الاجتماعي التي تجاوز متابعوها 14.5 مليونًا، وهو ما يعزز قدرتها على الوصول للشباب وتقديم محتوى هادف، فضلًا عن التوسع في إنشاء الفروع بالمحافظات لتقديم الفتوى الرشيدة للمواطنين.

مقالات مشابهة

  • وزير العدل يبحث مع السفير الأمريكي تعزيز التعاون القضائي وتطوير منظومة العدالة
  • وزير الرياضة يبحث مع مفتي الجمهورية سبل تعزيز التعاون المشترك .. صور
  • وزير الرياضة يلتقي مفتي الجمهورية لبحث تعزيز التعاون المشترك
  • إنجازات بمختلف المجالات| وزير الرياضة: مصر تمتلك مقومات الريادة عالميًا.. والعمل مستمر بلا توقف
  • مذكرة تفاهم بين التنمية الاجتماعية وجائزة الحسن للشباب
  • باكستان وروسيا توقّعان مذكرات تفاهم في مجالات مختلفة
  • مذكرة تفاهم بين الاتحاد السعودي للكاراتيه و نظيره الأمريكي
  • وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم لإجراء مسح جوي شامل للإمكانات التعدينية على مستوى مصر
  • وزير الكهرباء يبحث مع CSGI الصينية التعاون في مجالات دمج الطاقات المتجددة
  • باكستان وروسيا توقعان مذكرات تفاهم في مجالات مختلفة