السعودية.. فيديو سوداني يتحرش بامرأتين وما قام به وافد سوري والأمن يرد
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—عقّبت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء، على مقطع فيديو متداول، يظهر فيه شخص يقوم بالتحرش بامرأتين تسيران معا في العاصمة السعودية، الرياض.
ونشرت الداخلية السعودية مقطع الفيديو المتداول (مموها) مؤكدة إلقاء القبض على شخصين أحدهما سوداني الجنسية والآخر سوري الجنسية.
وقالت الداخلية في بيان مرفق: "قبضت دوريات الأمن بمنطقة الرياض على مقيم من الجنسية السودانية، لظهوره في محتوى مرئي متداول يتحرش بامرأتين، ووافد من الجنسية السورية مخالف لنظام مكافحة جرائم المعلوماتية لتوثيقه ونشر ذلك"، مضيفة أنه تم ايقافهما واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهما وإحالتهما للنيابة العامة.
ويذكر أنه وبحسب نظام مكافحة التحرش في السعودية، فإن عقوبة من يرتكب جريمة تحرش هي السجن مدة لا تزيد على سنتين، وغرامة لا تزيد على 100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
وقد تصل العقوبة إلى السجن ما لا يزيد عن 5 سنوات، والغرامة لا تتخطى 300 ألف ريال (حوالي 80 ألف دولار)، أو بإحدى العقوبتين، وذلك عند العودة إلى ارتكاب الجريمة، أو في حالة كان ارتكابها في مكان عام أو ضد طفل أو أحد ذوي الاحتياجات الخاصة، وفقا لنظام مكافحة التحرش بالمملكة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: وزارة الداخلية السعودية الأمن السعودي التحرش الجنسي الداخلية السعودية الرياض الشرطة السعودية القضاء السعودي
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.