«عالم القهوة دبي 2026» يستضيف 3 مزادات مباشرة للقهوة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
دبي (وام)
يستضيف معرض «عالم القهوة دبي 2026» ثلاثة مزادات مباشرة ضمن مظلة «مزاد دبي للقهوة»، التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، خلال النسخة الخامسة من المعرض التي تقام، خلال الفترة من 18 حتى 20 يناير المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، وذلك امتداداً للنجاح الذي حققه مزاد العام الماضي عندما تجاوز سعر الكيلوجرام 10 آلاف دولار بفارق طفيف عن الرقم العالمي.
وتجمع سلسلة المزادات نخبة من أندر وأجود أنواع القهوة العالمية ومعدات محدودة الإصدار، بمشاركة مزارعين ومنتجين صاعدين، وأبرز المشترين والخبراء الدوليين، بما يعكس دور دبي كمركز عالمي يربط أسواق المنشأ بالمستهلكين عبر منظومة متكاملة.
وبالتعاون بين «مزاد دبي للقهوة» التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، و«دي إكس بي لايف» التابعة لمركز دبي التجاري العالمي، ومنصة «M-Cultivo» لمزادات القهوة الفاخرة، ينطلق اليوم الأول بـ«مزاد معدات القهوة في دبي» الذي يعرض قطعاً حصرية غير متوافرة للبيع في أي مكان آخر، إلى جانب عروض حيّة لأحدث تقنيات التحميص والتخمير والإسبريسو.
وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مركز دبي للسلع المتعددة، إن مزاد دبي للقهوة الافتتاحي العام الماضي، وضع معياراً جديداً للصناعة بعدما تجاوزت أسعار بعض الميكرولوت 10 آلاف دولار للكيلوجرام.
وأكد أن القيمة الحالية لسوق القهوة في الإمارات تفوق 3.5 مليار دولار، مع توقعات ببلوغ 4.5 مليار دولار بحلول 2029، مشيراً إلى أن البرنامج الموسع لعام 2026 يعزز حضور دبي كمركز عالمي لتجارة القهوة المتخصصة عبر منظومة رقمية توسّع نطاق الوصول للأسواق، وتعزز الثقة عبر سلسلة القيمة.
من جهته، قال خالد الحمادي، النائب التنفيذي للرئيس في «دي إكس بي لايف»، إن توسيع برنامج المزادات يعكس مكانة دبي المتنامية كمركز لصناعة القهوة في المنطقة، مؤكداً أن الحدث يجتذب أبرز العلامات والمنصات العالمية، ويقدم تجارب استثنائية تدعم نمو القطاع عالمياً انطلاقاً من دبي.
ويُخصّص اليوم الثاني لـ«مزاد الميكرولوت» الذي يستعرض حبوب قهوة مختصة عالية التصنيف من مزارع في بنما وكولومبيا وإثيوبيا واليمن وتايوان، مع جلسات تذوّق تسبق المزايدات المباشرة.
فيما يختتم اليوم الثالث بـ«مزاد قهوة العارضين» الذي يمنح المنتجين فرصة تعزيز حضورهم في الأسواق العالمية عبر عروض تذوّق وتقييم قبل المزايدات الحية.
وتقدَّر قيمة سوق القهوة في الإمارات بأكثر من 3.2 مليار دولار مع توقعات ببلوغ 4.5 مليار دولار بحلول 2029، فيما يتجاوز حجم السوق الإقليمي 22 مليار دولار خلال العقد المقبل، مدفوعاً بنمو ثقافة المقاهي التي تضم اليوم أكثر من 11 ألف علامة تجارية، ودور دبي كمركز عالمي لإعادة التصدير بقيمة تفوق 3.5 مليار درهم.
ويبرز برنامج المزادات دور معرض عالم القهوة دبي، في جمع أطراف سلسلة القيمة من المزارعين والمنتجين والمحمّصين والمستوردين وتجار التجزئة والخبراء وصناع المعدات، مع فتح باب المشاركة للعارضين المعتمدين وفق معايير تقييم تشمل الابتكار وقابلية التتبع ودرجات التذوق، ليُعاد عرض الدفعات المقبولة، والترويج لها عالمياً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القهوة ملیار دولار القهوة فی
إقرأ أيضاً:
إغلاق مضيق هرمز يفرض فاتورة إضافية على مليار شخص
حذّر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" من أن استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز قد يفرض أعباءً إضافية على الاقتصادات الضعيفة، تصل إلى نحو 20 مليار دولار سنوياً، ما يهدد بتفاقم التضخم والضغوط الاقتصادية على ما يقرب من مليار شخص حول العالم.
ووفق تقرير صادر عن الأونكتاد، فإن 65 اقتصاداً من أصل 75 اقتصاداً ضعيفاً، تشمل أقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية، تُعد مستورداً صافياً للنفط، ما يجعلها من الأكثر عرضة لتداعيات الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام والوقود المكرر، عقب الاضطرابات التي شهدها أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.
قفزات في أسعار النفطوأشار التقرير إلى أن أسواق النفط سجلت تقلبات كبيرة منذ تصاعد التوترات الإقليمية في 28 فبراير(شباط)، إذ ارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 40%، فيما قفزت أسعار البنزين بأكثر من 50% مقارنة بمتوسط مستوياتها المسجلة بين يناير (كانون الثاني)2024 وأواخر فبراير (شباط) 2026.
اليابان تخصص 19 مليار دولار للأسر المتأثرة بتبعات الحرب الإيرانية - موقع 24وافقت الحكومة اليابانية، اليوم الأربعاء، على ميزانية تكميلية بقيمة 19 مليار دولار، لدعم الأسر التي تعاني من ارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة الحرب الإيرانية.
وأوضح التقرير أن التأثير يبدو أكثر حدة في الدول النامية التي تفتقر إلى قدرات تكرير محلية، إذ تشكل المنتجات البترولية المكررة نحو 97.8% من إجمالي واردات النفط لدى الاقتصادات الضعيفة، ما يزيد من تعرضها لارتفاع تكاليف الوقود والنقل.
وقدّر التقرير أن استمرار أسعار النفط عند مستويات أعلى بنحو 50% من المعتاد سيرفع فاتورة الواردات النفطية السنوية للاقتصادات الضعيفة بنحو 20.4 مليار دولار، منها 16.1 مليار دولار تتحملها أقل البلدان نمواً، و4.3 مليارات دولار للدول الجزرية الصغيرة النامية.
وأشار التقرير إلى أن نحو 983 مليون شخص يعيشون في هذه الاقتصادات، فيما يعيش أكثر من 30% من السكان على أقل من ثلاثة دولارات يومياً، ما يزيد من حساسية هذه الدول تجاه أي ارتفاع إضافي في تكاليف الطاقة.
وبيّن أن بعض الدول تواجه مخاطر أكبر من غيرها، إذ قد تصل الزيادة في تكاليف استيراد النفط إلى ما يعادل 7.3% من الناتج المحلي الإجمالي في موريتانيا، و6.3% في غامبيا، و5% في بوركينا فاسو، و4.8% في ليبيريا، كما قد تبلغ النسبة 5.8% من الناتج المحلي الإجمالي في فانواتو، و5.2% في جزر المالديف، و4.4% في تونغا.
وحذر الأونكتاد من أن ارتفاع أسعار النفط لن يقتصر تأثيره على الوقود فقط، بل سيمتد إلى تكاليف الشحن والنقل وأسعار السلع المستوردة، ما سيؤدي إلى موجة تضخمية أوسع في العديد من الاقتصادات الهشة.
وأضاف التقرير أن اعتماد هذه الدول على الوقود المستورد يجعل أي ارتفاع في أسعار النفط ينعكس سريعاً على تكاليف المعيشة، ما يضع ضغوطاً إضافية على الأسر والحكومات في آن واحد.
A crisis in the Strait of Hormuz isn't just a geopolitical shock. It's a development challenge.
Oil prices have surged since 28 Feb, pushing up costs across transport, supply chains and energy markets.
Vulnerable economies are bearing the brunt. https://t.co/y5wEXpb2tQ pic.twitter.com/SvKjjA8dyA
كما لفت إلى أن عدداً من الدول يواجه مخاطر إضافية مرتبطة بتركيز مصادر الإمدادات، إذ تأتي 99% من واردات النفط الأوغندية من منتجين مرتبطين بمنطقة هرمز، مقابل 61.5% لسيشل و58.3% لموريشيوس.
وأكد التقرير أن استمرار الاضطرابات قد يؤدي إلى اتساع عجز الحساب الجاري، وإضعاف العملات المحلية، وتشديد شروط الائتمان، وإبطاء النمو الاقتصادي في العديد من الدول النامية.
الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران - موقع 24حذّرت الأمم المتحدة الثلاثاء، من أن سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية التي تعطّلت بسبب الحرب بالشرق الأوسط لن تتعافى قبل العام 2027، حتى في حال توقّف النزاع فوراً.
ونقل التقرير عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قوله: "عندما يُخنق مضيق هرمز، لا يستطيع أفقر الناس وأكثرهم ضعفاً في العالم التنفس"، في إشارة إلى التداعيات الإنسانية والاقتصادية الواسعة لأي اضطراب طويل الأمد في هذا الممر الحيوي للطاقة.