عين ليبيا:
2026-06-03@07:30:36 GMT

إدانات عربية واسعة للتوغل الإسرائيلي في سوريا

تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT

أثارت الغارة الإسرائيلية فجر اليوم على بلدة بيت جن جنوب سوريا إدانات عربية وفلسطينية وإقليمية واسعة، بعد أن أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين ونزوح واسع للسكان.

وأدانت وزارة الخارجية القطرية التوغل الإسرائيلي في ريف دمشق، مؤكدة تضامنها الكامل مع سوريا. كما دان الأردن العملية، واعتبرها “انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي”.

وشدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على وحدة سوريا وسيادتها ودعا إلى دعم إعادة تعافي البلاد.

واعتبرت حركة حماس أن الهجوم الإسرائيلي على بيت جن “انتهاك للسيادة السورية واستمرار للسياسات العدوانية الإسرائيلية ضد الدول العربية الشقيقة”.

كما أدانت لجان المقاومة الفلسطينية العملية، ووصفتها بأنها “تعكس خطورة الاعتداءات الإسرائيلية على الشعوب العربية دون تمييز”، داعية إلى توحيد الجهود والمواقف دفاعاً عن الشعوب العربية، ومشيدة بتصدي أهالي البلدة للهجوم ورفضهم لمحاولات فرض سياسة الأمر الواقع.

وكانت أفادت المصادر الإعلامية السورية أن الغارات أسفرت عن مقتل 13 شخصاً على الأقل وإصابة 25 آخرين، بينهم نساء وأطفال، بعضهم في حالات حرجة، فيما نزح عدد كبير من السكان إلى القرى المجاورة.

وبدأ الأهالي بتشييع جثامين الضحايا، بينهم 6 شهداء من عائلة واحدة، وسط تحليق مستمر للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء البلدة.

وأدانت وزارة الخارجية السورية “الاعتداء الإجرامي” واعتبرته “جريمة حرب مكتملة الأركان”، مؤكدة أن القصف استهدف المدنيين بشكل متعمد وتسبب بحركة نزوح واسعة نتيجة استمرار القصف الهمجي على منازل السكان الآمنين.

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تفوض مجلسها التنفيذي بمراجعة قرار تعليق حقوق سوريا

فوض مؤتمر الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المنعقد في لاهاي، المجلس التنفيذي للمنظمة بمراجعة قرار تعليق حقوق وامتيازات الجمهورية العربية السورية داخل المنظمة.

وجاء القرار استنادًا إلى مسودة قدمتها سوريا بالتعاون مع بعثة قطر وبرعاية 45 دولة، وتم اعتماده بتوافق الدول الأعضاء دون الحاجة للتصويت.

وكانت حقوق سوريا قد تم تعليقها في المنظمة قبل عدة سنوات على خلفية اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع السوري، وهو ما نفته دمشق مرارًا.

ويأتي التفويض الأخير للمجلس التنفيذي كخطوة لإعادة تقييم هذا القرار، ويشير إلى مسعى دولي لإعادة دمج سوريا تدريجيًا في أعمال المنظمة ومناقشاتها، بما يعكس تغيرًا في المناخ الدبلوماسي حول ملف الأسلحة الكيميائية السوري.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الرئيس السوري أحمد الشرع بيت جن ريف دمشق ريف دمشق سوريا سوريا حرة سوريا وأمريكا سوريا وإسرائيل

إقرأ أيضاً:

إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة

صراحة نيوز – أدان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.

كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.

وحمل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.

وأكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

مقالات مشابهة

  • وزيرة التنمية تبحث مع الأمين العام لمنظمة المدن العربية تبادل الخبرات والتعاون المشترك
  • وزيرة التنمية المحلية تبحث تعزيز التعاون مع منظمة المدن العربية وتبادل الخبرات
  • بري يتمسك بالخيار التفاوضيّ بمظلة عربية
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • إدانات عربية وإسلامية لاقتحامات المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • قاليباف: لن نقبل بأي اتفاق حتى نضمن حقوق إيران والتزامنا مرهون بالنتائج