بحضور سمو نائبه.. أمير القصيم يرأس اجتماعًا لتعزيز وتطوير البرامج التعليمية بالمنطقة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
رأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد نائب أمير المنطقة، بمقر الإمارة اليوم، اجتماعًا لمناقشة سبل الدعم والتطوير للبرامج التعليمية في المنطقة، بمشاركة قيادات التعليم.
وناقش الاجتماع عددًا من المحاور، شملت تطوير المبادرات التعليمية، ورفع مستوى البرامج النوعية في المدارس، وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاعين الخاص وغير الربحي، إضافة إلى تحسين البيئة التعليمية وتوسيع برامج التدريب والتمكين.
واستعرض الاجتماع جهود الجهات المشاركة، وأبرز البرامج القائمة ومؤشرات الأداء وخطط التطوير المستقبلية، مؤكدًا الاجتماع أهمية التكامل وتنسيق الجهود لضمان تحقيق الأثر التعليمي المستهدف.
وقال سمو أمير منطقة القصيم: “إن التعليم هو الركيزة الأساسية للتنمية، وأن الارتقاء بالبرامج التعليمية يُعدّ أولوية تتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء الإنسان والمجتمع، وتنمية القدرات، وصناعة جيلٍ قادر على الإبداع والابتكار”، مشيدًا بالجهود التعليمية المبذولة في المنطقة وما يتحقق من الخطوات النوعية في دعم البيئة التعليمية، وتطوير المهارات، وتمكين الطلاب والطالبات.
ووجه سموه في ختام الاجتماع، بضرورة العمل على تسريع وتيرة التطوير، ورفع جودة المخرجات التعليمية، وتقديم المبادرات المبتكرة، مشيرًا إلى أن المنطقة ماضية في دعم التعليم لتحقيق النهضة التنموية الشاملة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.