لماذا تشعر المرأة بالتعب أكثر من الرجل؟ العلم يكشف أسبابا جديدة لم تكن معروفة
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
تشعر كثير من النساء بالإرهاق المستمر حتى مع النوم الجيد، بينما يبدو الرجال أقل عرضة للشعور الدائم بالتعب.
ماذا تشعر المرأة بالتعب أكثر من الرجل؟ العلم يكشف أسباب جديدة لم تكن معروفةالدراسات الحديثة كشفت أن الأمر ليس نفسيًا فقط، بل هناك أسباب بيولوجية وهرمونية وبدنية تجعل المرأة أكثر عرضة للإنهاك.
1.
الدورة الشهرية تُعتبر أحد أكبر أسباب الإرهاق عند المرأة، لأن الجسم يفقد دمًا وحديدًا، ويعمل على إعادة بناء بطانة الرحم كل شهر.
كيف يسبب ذلك التعب؟
انخفاض مستويات الحديدانخفاض الهيموجلوبين المسئول عن نقل الأكسجينتقلصات تؤدي لاستهلاك طاقة إضافيةتغيّر الهرمونات بشكل حاد2. الحمل والولادة والرضاعة
تتعرض المرأة لتغيرات كبيرة خلال الحمل وما بعده. ارتفاع هرمون البروجسترون وحده كفيل بالشعور بالنعاس المستمر.تأثيرات تؤدي لإرهاق عالٍزيادة وزن الجنينضغط على العمود الفقرينقص الفيتاميناتسهر الرضاعةمسؤوليات الأمومة المتواصلة3. تكوين الجسم المختلف
جسم المرأة يحتوي على كتلة عضلية أقل ونسبة دهون أعلى من جسم الرجل، وهذا يجعل عملية حرق الطاقة أبطأ.
كيف يؤثر ذلك؟
استهلاك الطاقة أقلالتعب يظهر أسرعالمجهود البدني يصبح أثقل4. الهرمونات النسائية
هرمونا الإستروجين والبروجسترون يلعبان دورًا كبيرًا في الطاقة والمزاج والنوم.تأثيراتهماتقلبات المزاجاضطرابات النومقلة التركيزالشعور بالنعاس بدون سبب واضح
5. المسؤوليات اليومية المتعددة
المرأة غالبًا تؤدي أكثر من دور في نفس الوقت:
عمل – بيت – أطفال – والدين – دراسة.
هذا الحمل المتراكم يرفع نسبة الإرهاق المزمن.
6. نقص الفيتامينات الشائع عند النساء
تؤكد الأبحاث أن المرأة أكثر عرضة لنقص:
فيتامين دالحديدالكالسيومفيتامين ب12هذه العناصر إذا انخفضت تسبب إرهاق مزمن ودوخة وصعوبة تركيز.7. حساسية المرأة للألم أعلى
الدراسات أثبتت أن المرأة تستقبل الألم بنسبة أعلى من الرجل، وهذا يجعل أي مجهود مضاعفًا من حيث الشعور.
8. العلاقة بين التوتر والضغط النفسي
المرأة تمتلك جهازًا عصبيًا يستجيب للضغوط بطريقة مختلفة.
ترتفع هرمونات التوتر أسرع وتحتاج وقتًا أطول للعودة للوضع الطبيعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المرأة الرجل النساء حظک الیوم السبت 22 نوفمبر 2025
إقرأ أيضاً:
استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)
أكد الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن البروتين الحيواني، وعلى رأسه اللحوم، يتمتع بنكهة مميزة تعشقها الشعوب العربية والمصرية تحديدًا، وهو ما يفسر الضغط الكبير عليه في الأعياد والمواسم وحفلات الزفاف.
وأوضح «فهمي»، خلال لقائه ببرنامج «حوار خاص»، المذاع عبر القناة الثانية، أن التفضيل لا يعود للمذاق فقط، بل للقيمة الغذائية الشاملة، مستعرضًا الفوارق الجوهرية بين البروتين الحيواني والنباتي، موضحًا أن قطعة اللحم أو الدجاج تمنح الجسم جميع الأحماض الأمينية الضرورية وغير الضرورية دفعة واحدة، على عكس البروتين النباتي كالفول والعدس والحمص الذي يفتقر لبعض الأحماض ويحتاج إلى خلط عدة أنواع لتعويض النقص.
وأشار إلى أن الحديد الموجود في اللحوم سهل الامتصاص للغاية مقارنة بالحديد النباتي المعقد، وفيتامين B_{12} يتوفر بكثرة في اللحوم، بينما يضطر الأشخاص النباتيون لتناوله عبر المكملات الغذائية لتعويض غيابه في النظام النباتي.
وأكد أن شعور البعض بالانتفاخ أو تعب القولون بعد تناول البقوليات كالفول يعود إلى القشرة الخارجية وليس الفول ذاته، موضحًا أن الفول غذاء ممتاز وصحي، والدليل اعتماده اليومي لدى ملايين المصريين دون شكوى.
ولفت إلى حكمة الخالق في تنوع الأغذية من لحوم، ودواجن، وأسماك، وخضروات، وفواكه، قائلا: «ربما جعل هذا التنوع الهائل ليتفادى الإنسان الحساسية أو المشاكل الصحية تجاه صنف معين، فمن يتعب من البيض يجد بديله في اللحم، ومن يعاني من اللحوم يتجه للأسماك، والقاعدة الذهبية القرآنية هي (ولا تسرفوا)، فلا يوجد في العلم نظام يمنع صنفًا بالكامل، وأي نظام يقرر المنع المطلق هو نظام متطرف يخرج عن الفطرة الطبيعية».
وربط بين العلم والتراث المصري القديم الممتد من عهد الفراعنة، مشيرًا إلى أن العادات الشعبية في تناول الطعام لم تأتِ مصادفة بل تخدم بعضها علميًا، فبائع الفسيخ يجاوره دائما بائع البصل وهي عادات فرعونية موثقة على الجدران،
وبائع الأسماك يجاوره بائع الجرجير والفجل، ومطاعم المشويات والكباب تقدم الخضروات الورقية بشكل أساسي مع اللحوم.
وقال: «العلم أثبت أن هذه الخضروات تلعب دورًا وسيطًا ومساعدًا في عملية الهضم والامتصاص عند تناولها مع البروتينات المتنوعة».
وحول أفضل طريقة لطهي اللحوم، أكد استشاري التغذية العلاجية أن المسلوق والمشوي هما الأفضل والأكثر أمانًا للمعدة مقارنة باللحم المحمر.
وحذر بشدة من الزيوت النباتية المستخدمة في التحمير، موضحًا أنها زيوت مهدرجة ومعالجة بكثافة وتحتوي على نسب عالية من «أوميجا 6» التي ترفع معدلات الالتهاب في الجسم، مستثنيًا زيت الزيتون من أضرار الزيوت الأخرى، مشددًا على ضرورة توافر شروط صارمة عند شرائه لضمان الفائدة، أولها التعبئة يجب أن يكون في زجاجة زجاجية ذات لون غامق لحمايته من الضوء، وطريقة العصر أن يكون بكر ممتاز، معصور على البارد (عصرة أولى)، ويجب أن تكون نسبة الحموضة فيه أقل من 1%.
واختتم: «يجب أن نقر بأن البروتين الحيواني هو الملك الذي يكسب دائمًا من حيث القيمة الغذائية، ورغم ارتفاع أسعاره، إلا أنه يظل العنصر الغذائي الأتّم والأشمل لجسم الإنسان».
روج له ضياء العوضي.. خبراء تغذية يُحذرون من خطورة «نظام الطيبات»
بروتوكول تعاون ثلاثي لتحسين سلالات الماشية في مصر
«سكر وضغط وكوليسترول».. مخاطر الإفراط في تناول اللحوم خلال عيد الأضحى - فيديو