حول حادث السبّاح يوسف.. خبير قلب يكشف: توقف الإنعاش 10 ثوانٍ فقط قد يحرم المريض من الحياة|فيديو
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أكد الدكتور محمد غلاب، مدرس مساعد أمراض القلب بالقصر العيني، تعليقًا على الإجراءات التي جرت خلال محاولة إنعاش السباح الراحل يوسف محمد، أن بروتوكولات الإنعاش القلبي الرئوي تشدد على ضرورة الاستمرار في الإجراء دون انقطاع حتى التأكد تمامًا من عودة نبض القلب واستقراره.
مواصلة الإنعاش بلا توقفوأوضح خلال مداخلة في برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة النهار، أن الإنعاش القلبي يتم تنفيذه لفترات متواصلة إلى أن تعود النبضات، وفي حال عدم عودتها يجب مواصلة الإنعاش بلا توقف.
وأضاف أن المدة الزمنية لنقل المريض من محيط الحادث إلى سيارة الإسعاف ليست العامل الحاسم؛ فالأهم هو استمرار الإنعاش والصدمات الكهربائية حتى عودة النبض. فإذا عاد النبض يمكن استخدام أجهزة المراقبة مثل الهولتر أو توفير الأكسجين، لكن إذا لم يعد فلا يجوز التوقف عن الإنعاش، مع إعادة فحص القلب كل دقيقتين.
وشدد على أن المدة الكاملة للإنعاش غير محددة علميًا، لكنها دائمًا مرهونة بعودة النبض، خصوصًا لدى صغار السن، الذين لا ينبغي تحريكهم إلا للضرورة القصوى مع الاستمرار في الإنعاش أثناء النقل.
تحريك المريض أو نقلهواختتم قائلًا: "يجب أن يستمر الإنعاش حتى أثناء تحريك المريض أو نقله، لأن أي توقف ولو لعشر ثوانٍ فقط قد يؤخر إنقاذ الحالة ويقلل فرص رجوع نبض القلب".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القصر العيني محمد غلاب الإنعاش القلبي الإنعاش القلبي الرئوي الإنعاش القلبی
إقرأ أيضاً:
الدكاترة قالوا لازم البتر | جمال شعبان يكشف سبب وفاة سهام جلال
أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لـ معهد القلب القومي، أن الجميع حزين على رحيل الفنانة سهام جلال، موضحًا أنه يتقدم بخالص التعازي لأسرة الفنانة الراحلة.
وأضاف العميد السابق لمعهد القلب القومي، خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان»، أن رحيل الفنانة سهام جلال كان مفاجئًا، وأن المشهد الختامي لحياتها كان يحمل كثيرًا من الشجن والمعاني.
وأوضح أنه قبل وفاتها بيوم واحد ظهرت على تطبيق «تيك توك» وقالت إن الأطباء طلبوا منها إجراء أشعة مقطعية بالصبغة على الشرايين الطرفية، وإن الأطباء الذين اطلعوا على الأشعة لاحظوا وجود مشكلة في الفخذ والساقين.
ولفت إلى أن الراحلة وجدت أن أحد أصابع قدمها قد تغير لونه إلى الأزرق، وأن الأطباء كانوا يفكرون في بتره، لكنها خضعت لعملية جراحية لعلاج انسداد الشرايين الطرفية.
وأشار إلى أن الراحلة تعرضت، بعد العملية، لهبوط وتوقف في عضلة القلب أكثر من مرة، ثم توفيت، داعيًا الجميع إلى الدعاء لها بالرحمة.
وكانت الراحلة قد تحدثت في آخر مداخلة هاتفية لها عبر قناة صدى البلد، مع الإعلامية نهال طايل، عن غيابها عن التمثيل لفترة طويلة، وقالت إن الوسط الفني والمشاركة في الأعمال الفنية أصبحت تعمد على الشلالية، وتعمد على المعارف، معلقة :" لو معنديش شلة وامتلك الموهبة لن أشارك في الأعمال".
وتابعت الراحلة في آخر مكالمة لها :" أن هناك نجوم كبار يمتلكون موهبة كبيرة وحققو نجاحات كبيرة ويجلسون في البيت، لأن هؤلاء ليس لهم شلة، وأن هؤلاء يصعب عليهم التوسل لأحد المخرجين أو الزملاء من أجل المشاركة في أعمال".
ولفتت إلى أن مهنة الفن مفيش فيها أصحاب، وأنها جاملت الكثير، لكنها لم تحصل على نفس الأمر من المقربين لها، موضحة أن «فيلم حرب إيطاليا خت فيه 25 ألف جنيه، وأنا اللي صرف عليه».
وتابعت أن الفنان الراحل محمود عبد العزيز، هو من قدمها للعمل في مجال التمثيل، وأن الراحل كان يلتزم بالوعد الذي يعطيه لغيره، وأن النجوم في الزمن الماضي، يختلفون عن النجوم الموجودين بالوقت الحالي.
وتابعت: لجأت إلى إنشاء وتصوير فيديوهات لي على تطبيق التيك توك، لأن المنتجين أصبحوا الآن يختارون البلوجرز وأصحاب الفيديوهات الذين يمتلكون عددا كبيرا من المتابعين، موضحة “عملت كدة عشان أفضل موجودة، ومكانش قدامي غير كده عشان الناس متنسانيش”.
وأكملت الفنانة سهام جلال: اتصلت بالفنانين والمنتجين والمخرجين، وأخدت وعود كثيرة ولكن بيكون زي كلام على ورق كده، ومحدش شغلني ولا رد عليا بعد ما اتصلت عليه.
واستطردت “اتصلت بنقيب الممثلين في مرة أطلب منه شغل، وكان رده عليا وقتها: هل هفرضك على المخرجين؟، واتصلت بزمايلي ولكن محدش رد عليا وعبرني بعد كده"، مؤكدة "أنا نقابية والنقابة المفروض تشغلني".