هل ارتداء الكمامات يحمي من فيروسات الشتاء؟.. مركز الإنفلونزا العالمي يُجيب
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
حثّت وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) المواطنين على اتخاذ إجراءات وقائية إضافية، وعلى رأسها ارتداء الكمامات، مع تزايد انتشار فيروسات الشتاء في مختلف أنحاء البلاد.
وتُبدي الجهات الصحية قلقًا خاصًا من الارتفاع المبكر في حالات الإنفلونزا هذا الموسم، بعد طفرة فيروسية غير معتادة أدّت إلى بدء نشاط الفيروس قبل موعده المعتاد بأكثر من شهر.
وقالت البروفيسورة نيكولا لويس، مديرة مركز الإنفلونزا العالمي في معهد فرانسيس كريك:"لم نشهد فيروسًا بهذه السلوكيات منذ فترة… هذه الديناميكيات غير عادية." وأضافت: “الأمر مقلق بالتأكيد لست مذعورة، لكنني قلقة.”
وفي منشور عبر منصة X، دعت هيئة الخدمات الصحية البريطانية الجمهور إلى الحد من انتشار الأمراض المعدية من خلال اتباع عدد من الإرشادات الوقائية، أبرزها:
1- غسل اليدين باستمرار
2- تهوية الأماكن المغلقة عند التواجد مع الآخرين
3- استخدام المناديل أثناء السعال والعطس
4- البقاء في المنزل عند الشعور بالمرض قدر الإمكان
5 ارتداء كمامة عند الاضطرار للخروج
تأتي هذه الإجراءات في محاولة للسيطرة على موجة الشتاء الحالية ومنع تفاقم انتشار الأنفلونزا وسائر الفيروسات الموسمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكمامة ارتداء الكمامة فيروسات الشتاء فيروس الانفلونزا فيروس كورونا
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء