الجولة العاشرة من الدوري السعودي بين الانطلاق والتأجيل
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
تتجه الأنظار في الأوساط الرياضية السعودية هذه الأيام إلى مصير الجولة العاشرة من دوري روشن للمحترفين، والتي من المقرر أن تنطلق يوم 18 ديسمبر الجاري، إلا أن ضربة البداية لا تزال غير مؤكدة حتى اللحظة، بسبب ارتباطها المباشر بمشوار المنتخب الوطني الأول في بطولة كأس العرب المقامة خلال نفس الفترة.
. ولم أجد من يدافع عني أمام الإعلام الإنجليزي
وتشير تقارير صحفية قريبة من دوائر اتخاذ القرار داخل اتحاد الكرة ورابطة الدوري إلى أن استمرار البطولة العربية سيؤثر بشكل مباشر على روزنامة مباريات الدوري المحلية.
وبحسب آخر المستجدات، فإن سيناريو التأجيل أصبح حاضرًا بقوة، خصوصًا وأن المنتخب السعودي يشارك بعناصر بارزة من أندية الدوري، مما يجعل إقامة الجولة في موعدها الأصلي غير مضمونة.
وتؤكد المعطيات الواردة أن تأهل المنتخب السعودي إلى الدور نصف النهائي من كأس العرب سيكون العامل الحاسم، وفي حال وصول الأخضر إلى هذه المرحلة، فمن المرجح أن يتم ترحيل الجولة العاشرة إلى شهر فبراير المقبل، وذلك لضمان عدم تعارض المباريات وحماية الأندية من خوض مباريات مؤثرة في غياب لاعبيها الدوليين.
كما يدور حديث داخل الوسط الرياضي يؤكد أن القرار لا يهدف فقط إلى التنسيق مع مشاركة المنتخب، بل يأتي أيضًا في إطار الحفاظ على الإيقاع التنافسي بين الأندية، خصوصًا وأن غياب العناصر الدولية قد يخلّ بتوازن مستويات الفرق في فترة مهمة من الموسم.
وفي السياق ذاته، تستعد الرابطة لوضع خريطة بديلة لجدول المباريات، بحيث يتم استئناف الجولة الحادية عشرة مباشرة دون الانتظار طويلًا، على أن يتم دمج وتعديل بعض التواريخ داخل التقويم الكروي لضمان سير المسابقة بسلاسة دون ضغط مبالغ فيه على الأندية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنتخب السعودي كأس العرب اتحاد الكرة السعودية دوري روشن للمحترفين
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".