أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، أن الهيئة الوطنية للانتخابات تمثل نموذجًا وطنيًا يُحتذى به في النزاهة والحياد، وحماية إرادة الناخبين، مشددة على أن ما شهدته العملية الانتخابية يعكس تطورًا ملحوظًا في إدارة الاستحقاقات الدستورية وفق أعلى المعايير القانونية والمؤسسية.

وأوضحت  صبري أن الهيئة الوطنية للانتخابات اضطلعت بدور محوري في ضمان سلامة العملية الانتخابية بجميع مراحلها، بداية من الإعداد والتنظيم، مرورًا بعملية التصويت، وصولًا إلى الفرز وإعلان النتائج، مؤكدة أن الالتزام الصارم بالقانون والشفافية في الإجراءات أسهما في تعزيز ثقة المواطنين في النتائج النهائية، وترسيخ قناعة عامة بجدية الدولة في دعم المسار الديمقراطي.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن إجراءات الهيئة خلال جولة الإعادة اتسمت بالدقة والانضباط، سواء من حيث الإشراف القضائي الكامل على اللجان، أو تأمين مقار الاقتراع، أو المتابعة المستمرة لسير العملية الانتخابية على أرض الواقع، وهو ما وفر بيئة آمنة ومنظمة مكّنت المواطنين من الإدلاء بأصواتهم بحرية كاملة دون ضغوط أو تأثيرات.

واضافت  شيرين صبري أن إعلان النتائج في توقيتاتها القانونية وبصورة واضحة وشفافة يعكس مستوى متقدمًا من المهنية والحوكمة، ويؤكد أن الهيئة الوطنية للانتخابات تتعامل مع الاستحقاقات الانتخابية باعتبارها مسؤولية وطنية كبرى لا تقبل التهاون أو المجاملة، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل صمام أمان حقيقي لحماية إرادة الناخبين.

بعد نجاح تجربة التصويت الإلكتروني.. التخطيط تختتم عام 2025 بانتخابات مجلس إدارة نادي النصر الرياضيالجدول الزمني المبتقي في انتخابات مجلس النواب 2025

وأكدت أن نزاهة العملية الانتخابية لا تُقاس فقط بعدم وجود مخالفات مؤثرة، بل بوجود منظومة متكاملة من الإجراءات الوقائية والرقابية التي تحول دون وقوع أي تجاوزات من الأساس، وهو ما حرصت عليه الهيئة من خلال آليات الرصد السريع والتعامل الفوري مع أي شكاوى أو ملاحظات، الأمر الذي أسهم في قطع الطريق أمام محاولات التشكيك أو بث الشائعات.

وشددت عضو مجلس الشيوخ على أن الدور الذي قامت به الهيئة الوطنية للانتخابات يعكس إرادة سياسية واضحة لبناء دولة حديثة تقوم على سيادة القانون واحترام الدستور، مؤكدة أن نجاح جولة الإعادة واستكمال تشكيل المؤسسات المنتخبة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار السياسي ودعم مسيرة التنمية الشاملة.

واختتمت النائبة شيرين صبري تصريحاتها بالتأكيد على أن ما جرى من تنظيم وإجراءات يعكس نضج التجربة الديمقراطية المصرية، داعية الجميع إلى احترام النتائج والبناء عليها من خلال أداء برلماني وتشريعي يعبر عن تطلعات المواطنين، ويترجم ثقتهم إلى عمل جاد يخدم الصالح العام ويدعم مسار الجمهورية الجديدة.

طباعة شارك انتخابات انتخابات مجلس النواب الانتخابات انتخابات البرلمان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: انتخابات انتخابات مجلس النواب الانتخابات انتخابات البرلمان الهیئة الوطنیة للانتخابات العملیة الانتخابیة

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية على ساحل المتوسط
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي