إغلاق صناديق الاقتراع في جولة الإعادة بالمرحلة الأولى من انتخابات النواب
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أغلقت لجان الاقتراع الفرعية أبوابها في تمام الساعة الـ 9 من مساء اليوم، بمعظم المراكز الانتخابية، وذلك في اليوم الأول من جولة الإعادة التي تُجرى في 19 دائرة انتخابية من دوائر المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب.
وتشهد جولة الإعادة تنافسا بين 70 مرشحا على 35 مقعدا فرديا بالمجلس النيابي، في ما يبلغ عدد لجان الاقتراع الفرعية 1694 لجنة بداخل 19 دائرة موزعة على 7 محافظات.
واستمر العمل داخل عدد من لجان الاقتراع والتي تواجد ناخبون في نطاق مجمعها الانتخابي قبل الساعة الـ 9 مساء، حيث تم إغلاق مقار المراكز الانتخابية التي تقع بها تلك اللجان، وإجراء حصر بأعداد المتواجدين واستمر العمل حتى الانتهاء من تمكينهم جميعا من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات.
وقام مستشارو هيئة قضايا الدولة وهيئة النيابة الإدارية، رؤساء اللجان الفرعية التي تم إغلاقها، بتحرير محاضر إجراءات أثبتوا فيها أعداد الذين أدلوا بأصواتهم في اليوم الأول للانتخابات، وأعداد بطاقات التصويت التي لم تُستخدم.
عقب انتهاء تصويت آخر المواطنين الموجودين داخل حرم المراكز الانتخابية، أشرف المستشارون رؤساء اللجان الفرعية، على عملية إغلاق صناديق الاقتراع بالأقفال الكودية المؤمنة المخصصة لهذا الغرض، مع إغلاق كافة الأبواب والنوافذ بمقار تلك اللجان، ووضع الأختام اللازمة أعلاها - والمعدة لذلك الأمر خصيصا - وتركها في حراسة أمنية مشددة من قوات الشرطة المكلفة بتأمين المراكز الانتخابية، على أن تستأنف اللجان عملها مرة أخرى اعتبارا من التاسعة من صباح الغد، في ثاني أيام التصويت.
وتُجرى العملية الانتخابية تحت إشراف مستشاري الهيئات القضائية، وتستمر على مدى يومين متتاليين وسط متابعة من مختلف منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المحلية والدولية.
وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات قد أصدرت قرارا في 18 نوفمبر الماضي، أبطلت بمقتضاه انتخابات المقاعد الفردية في 19 دائرة انتخابية في 7 محافظات من أصل 14 محافظة تشكل قوام المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، وأمرت بإعادتها انطلاقا من أخر إجراء صحيح والمتمثل في الدعاية الانتخابية، وتمت إعادة الإجراءات للجولة الأولى خارج مصر يومي 1 و 2 ديسمبر الجاري وفي الداخل يومي 3 و 4 من ذات الشهر.
وتُجرى جولة الإعادة من المرحلة الأولى للانتخابات في الدوائر التالية:
1- محافظة الجيزة: الدائرة الثامنة ومقرها قسم إمبابة
2- محافظة الفيوم: الدائرة الأولى ومقرها مركز الفيوم - الدائرة الرابعة ومقرها مركز أبشواي.
3- محافظة أسيوط: الدائرة الثالثة ومقرها مركز الفتح
4- محافظة سوهاج: الدائرة الأولى ومقرها مركز سوهاج - الدائرة الثانية ومقرها مركز أخميم - الدائرة الثالثة ومقرها مركز المراغة - الدائرة الرابعة ومقرها مركز طهطا - الدائرة الخامسة ومقرها مركز جرجا - الدائرة السادسة ومقرها مركز المنشأة - الدائرة الثامنة ومقرها مركز دار السلام.
5- محافظة قنا: الدائرة الأولى ومقرها مركز قنا - الدائرة الثانية ومقرها مركز قوص - الدائرة الثالثة ومقرها مركز نجع حمادي - الدائرة الرابعة ومقرها مركز أبو تشت.
6- محافظ الإسكندرية: الدائرة الثانية ومقرها قسم أول الرمل
7- محافظة البحيرة: الدائرة الأولى ومقرها قسم دمنهور - الدائرة الثالثة ومقرها مركز أبو حمص - الدائرة الثامنة ومقرها مركز إيتاي البارود.
اقرأ أيضاًإقبال ملحوظ للناخبين على لجان الاقتراع بالدائرة الثالثة شرق أسيوط
انتخابات النواب.. انتظام عملية التصويت في لجنة المعصرة بأسيوط
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب الهيئة الوطنية للانتخابات المجلس النيابي انتخابات مجلس النواب جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب الدائرة الثالثة ومقرها مرکز الدائرة الأولى ومقرها المراکز الانتخابیة لجان الاقتراع جولة الإعادة
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".