خضار شائع يقلل احتباس السوائل في الجسم ويحسن نشاط الدورة الدموية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
يعاني الكثير من الانتفاخ الناتج عن احتباس السوائل في الجسم، وهو ما قد يؤدي إلى شعور بالثقل وعدم الراحة، خصوصًا بعد وجبات غنية بالملح أو في فترات ارتفاع الحرارة، ويشير خبراء التغذية إلى أن إدخال بعض الخضراوات الشائعة في النظام الغذائي اليومي قد يكون وسيلة فعالة للتخلص من هذا الانتفاخ بشكل طبيعي.
. 8 توقعات صادمة تحققت لخبيرة التاروت بسنت يوسف في 2025
من أبرز هذه الخضراوات الخيار، الذي يمتاز بنسبة عالية من الماء تصل إلى 95%، ما يجعله مدرًا طبيعيًا للبول، ويساعد على طرد السموم والملح الزائد من الجسم، كما يحتوي الخيار على مركبات مضادة للأكسدة تسهم في تنشيط الدورة الدموية وتقليل الالتهابات الطفيفة المرتبطة باحتباس السوائل.
وأوضح الخبراء أن إضافة الخيار إلى السلطات أو تناوله كوجبة خفيفة بين الوجبات يساهم في توازن السوائل داخل الجسم، ويخفف من الانتفاخ في البطن والكاحلين، كما أظهرت بعض الدراسات أن شرب ماء الخيار مع عصرة ليمون صباحًا يمكن أن يكون له تأثير مضاعف في تنشيط عملية التمثيل الغذائي وتحسين عملية التخلص من السموم.
وأشار المختصون إلى أن الخيار لا يقدم فائدة فقط لاحتباس السوائل، بل يحتوي على فيتامينات ومعادن مهمة مثل فيتامين K والبوتاسيوم، ما يعزز صحة العظام ويساهم في ضبط ضغط الدم، ويزيد من مرونة الجلد والشعور بالحيوية.
نصيحة عملية
تناول حصة من الخيار يوميًا، خاصة خلال وجبة الغداء أو كوجبة خفيفة بعد العمل، يساعد على تقليل الانتفاخ وتحسين شعور الراحة العام، مع دعم الدورة الدموية وصحة القلب بشكل طبيعي وآمن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: احتباس السوائل السوائل الخضراوات النظام الغذائي النظام الغذائي اليومي الانتفاخ الالتهابات تنشيط الدورة الدموية طرد السموم الملح الزائد البطن عملية التمثيل الغذائي فيتامين K صحة العظام توقعات عبیر فؤاد لبرج
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات الخيار الأقل كلفة للبنان وما نحتاجه هو تثبيت وقف إطلاق النار
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات والحلول الدبلوماسية تمثل الخيار الأقل كلفة للبنان وللشعب اللبناني في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد والمنطقة. وشدد على أن اللجوء إلى الحوار والتفاوض يظل المسار الأكثر فاعلية لتجنب المزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
وأوضح سلام أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في العمل على ترسيخ وقف إطلاق النار وتثبيته بشكل كامل في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، بما يضمن عودة الهدوء ومنع أي تصعيد جديد قد يهدد الأمن والاستقرار. كما أشار إلى أهمية التزام جميع الأطراف بالاتفاقات والتفاهمات القائمة من أجل خلق بيئة مناسبة لمعالجة الملفات العالقة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأضاف أن لبنان يواجه تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود الداخلية والدعم الدولي، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستقرار الأمني يمثل خطوة أساسية نحو معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها اللبنانيون منذ سنوات.
وتأتي تصريحات سلام في ظل تحركات واتصالات دبلوماسية مستمرة تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات جديدة، وسط دعوات محلية ودولية لإعطاء الأولوية للحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لحماية لبنان من تداعيات أي تصعيد محتمل