زيت طبيعي يعزز توازن الهرمونات لدى النساء.. فما هو؟
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
تلعب الهرمونات دورًا أساسيًا في صحة المرأة الجسدية والنفسية، حيث تؤثر مباشرة على المزاج، الطاقة اليومية، النوم، وحتى الوزن، ويكشف خبراء التغذية والطب البديل أن استخدام بعض الزيوت الطبيعية بشكل منتظم يمكن أن يساعد في دعم توازن الهرمونات وتخفيف الأعراض المزعجة التي تعاني منها النساء، خاصة خلال مراحل الحيض أو سن اليأس.
أحد الزيوت الأكثر فعالية هو زيت بذور الكتان، المعروف بغناه بالأحماض الدهنية أوميغا-3، والمركبات النباتية التي تشبه هرمون الإستروجين الطبيعي، ما يساعد في تعديل مستويات الهرمونات وتحسين وظائف الغدة الدرقية. استخدام هذا الزيت يوميًا، سواء بإضافته للسلطات أو العصائر، يمكن أن يقلل من التوتر النفسي، ويخفف من تقلبات المزاج المفاجئة، ويحد من آلام الدورة الشهرية.
وأشار الخبراء إلى أن زيت بذور الكتان يعمل أيضًا على دعم صحة القلب والأوعية الدموية، ويحافظ على مرونة الجلد والشعر، ما يجعله خيارًا متعدد الفوائد مقارنة بالمكملات الكيميائية.
ويُنصح بتناول ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين يوميًا، مع مراعاة عدم التسخين المباشر للزيت لأنه يقلل من فعاليته. كما ينصح بتخزينه في زجاجة داكنة وبعيدًا عن الحرارة والضوء للحفاظ على خصائصه.
وأكد الأطباء أن هذا الزيت لا يغني عن الفحص الدوري أو استشارة الطبيب في حال وجود اضطرابات هرمونية حادة، لكنه يشكل وسيلة طبيعية داعمة لتحسين التوازن الهرموني بشكل يومي وآمن.
خلاصة صحية: إدخال زيت بذور الكتان في الروتين الغذائي للنساء يمنح الجسم دعمًا طبيعيًا لتوازن الهرمونات، ويخفف أعراض متلازمة ما قبل الحيض ويعزز الشعور بالنشاط والحيوية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهرمونات المزاج صحة المراة الوزن الطب البديل سن اليأس الحيض توقعات عبیر فؤاد لبرج
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل