حماية المنافسة يوافق على 4 صفقات استحواذ ويمنح موافقة مشروطة على صفقة الطاقة الشمسية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أعلنت لجنة فحص ملفات إخطار التركزات الاقتصادية بجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية عن موافقتها على عدة صفقات استحواذ، في إطار جهودها لتعزيز المنافسة وحماية السوق المصري من الممارسات الاحتكارية.
. «بروكفيلد» وقطر تتحالفان لاستثمار 20 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي
وشملت الموافقات صفقات استحواذ رئيسية، أبرزها: استحواذ شركة سيمنس إنيرجي جلوبال جي إم بي إتش أند كو. كيه. جي. على 50% من إجمالي أسهم شركة آر دبليو جي ريبير آند أوفرهالز ليمتد، واستحواذ بيرميرا هولدينجز ليمتد عبر شركة بالم لوكس توبكو على نسبة تمنحها التحكم الجماعي في شركة بروبرتي فايندر إنترناشيونال ليمتد، بالإضافة إلى تأسيس مشروع مشترك باسم سفن إم آر أو بين شركتي سفن للصناعة وإس تي إنجينيرينج مارين ليمتد، واستحواذ صندوق الاستثمار الحكومي النرويجي للدول النامية (نورفند) على حصة تمنحه تأثيرًا ماديًا في شركة إيجيبت بي في ستورادج بي في.
وفي سياق متصل، منحت اللجنة موافقة مشروطة على إخطار استحواذ شركة إي دي إف باور سوليوشنز إنترناشيونال على 20% من أسهم شركة أوبيليسك للطاقة الشمسية ش.م.م، وفقًا للشروط التي تضمن الحفاظ على المنافسة العادلة في السوق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطاقة الشمسية جهاز المنافسة حمایة المنافسة صفقات استحواذ
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.