الحزب الشيوعي أكد العمل مع الشرفاء من القانونيين على مقاومة استغلال القانون وتحويله لاداة قمع.

الخرطوم: التغيير

قال الحزب الشيوعي السوداني، إن سلطات الأمن فى مدينة عطبرة قامت بمنع قيام ندوة أعلن عنها الحزب بداره احتفالا بذكرى ثورة ديسمبر الظافرة والاستقلال المجيد، وكان محدداً لها الحادية عشرة صباح السبت 27 ديسمبر، وأضاف أنها قامت بمحاولة نهار ذات اليوم لاحتلال الدار.

واتهم الحزب في بيان أصدره المكتب السياسي “سلطة الامر الواقع في بورتسودان” بالسعي عبب أفعال متفرقة ومتشابهة لوقف الحراك الشعبي المنظم ودحر العدالة ووأد صوت الجماهير اينما علا، مستخدمة في ذلك ادوات القمع والقهر من منع واعتقال.

وقال: “ها هي تتمادى فى الانتهاكات وتسعى لمصادرة حق الاحزاب فى ممارسة النشاط السياسي، متجاهلة كفالة الدستور الانتقالى للعام 2019 على علاته للحريات العامة وحماية القوانين السائدة رغم قصورها للحقوق التى يتم انتهاكها بشكل يومى ومتكرر من قبل الاجهزة الرسمية”.

وأضاف الحزب أن هذه السلطة دأبت على اعتقال الثوار والتنكيل بهم وحجزهم دونما أي مسوغ قانوني، ووصلت حد الحكم بالاعدام تحت ذريعة التعاون مع المليشيا التي هي من صنع يدي هذا النظام “ممتطية بذلك فساد القضاة المؤدلجين وانحياز الاجهزة الامنية دون مواربة الى نظام الحركة الاسلامية”.

ووصف بيان الحزب الحرب الدائرة في السودان بأنها احدى تمظهرات الهلع من قيام أي عمل جماهيري ديمقراطي يعبر عن السواد الاعظم من الجماهير، يهدف الى تنظيم قواعدها واستنهاض قدراتها وتوحيد صفوفها من اجل السلام والعدالة وسيادة حكم القانون، وان هذا هو السبيل الأنجع والسلاح المجرب لتحقيق سلطة الشعب وحل الازمة السودانية وانجاز التغيير الجذرى في مسار الدولة السودانية.

وأوضح أن هذا الامر يتقاطع مع مصالح الفئات الاجتماعية التي سيطرت على السلطة والثروة منذ الاستقلال ومازالت.

وأعلن الحزب رفضه الرضوخ لكافة انتهاكات سلطة الامر الواقع، والتمسك بحقه الدستوري والقانوني الذي كفله الشعب في ممارسة نشاطه السياسي.

وأكد أنه سيظل يعمل على تنظيم الجماهير وتوحيدها فى طريق استعادة الثورة، وقال: “لن ترهبنا كافة اشكال القمع والقهر والمعتقلات التي جربتنا وعركت صبرنا وسنظل نعمل مع الشرفاء من القانونيين على مقاومة استغلال القانون وتحويله لاداة قمع”.

الوسومأعياد الاستقلال الحزب الشيوعي السوداني القمع النشاط السياسي بورتسودان ثورة ديسمبر سلطات الأمر الواقع عطبرة

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: الحزب الشيوعي السوداني القمع النشاط السياسي بورتسودان ثورة ديسمبر سلطات الأمر الواقع عطبرة

إقرأ أيضاً:

باحث سياسي: الإدارة الأمريكية تواجه تحديات كبيرة في تقييم طبيعة القرار السياسي داخل إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال نعمان أبو عيسى الكاتب والباحث السياسي، أن الإدارة الأمريكية تواجه تحديات كبيرة في تقييم طبيعة القرار السياسي داخل إيران، خاصة في ظل تعقيد المشهد الداخلي الإيراني وتعدد مراكز التأثير وصنع القرار، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

وأضاف عيسى، خلال مداخلة على فضائية القاهرة الإخبارية، أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين، وعلى رأسهم وزير الخارجية الأمريكي، تعكس حجم الصعوبات التي تواجهها واشنطن في التوصل إلى تفاهمات نهائية مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال تمر بمراحل معقدة وحساسة رغم استمرار الاتصالات بين الطرفين.

وأشار الباحث السياسي، إلى أن أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات يتمثل في وجود تيارات متعددة داخل إيران تتباين رؤيتها تجاه العلاقة مع الولايات المتحدة، حيث تضم الساحة السياسية الإيرانية أطرافًا متشددة ترفض تقديم تنازلات كبيرة، في مقابل تيارات أخرى ترى أن الحلول التفاوضية قد تكون الخيار الأنسب لتخفيف الضغوط السياسية والاقتصادية، وهذا التباين في المواقف داخل المؤسسات الإيرانية ينعكس على سرعة اتخاذ القرار، ويؤدي في كثير من الأحيان إلى تأخير الردود الرسمية على المقترحات الأمريكية، وهو ما يفسر حالة البطء التي تشهدها جولات التفاوض خلال الفترة الأخيرة.

وأكد أن الفجوة بين المطالب الأمريكية والرؤية الإيرانية لا تزال قائمة رغم وجود بعض المؤشرات التي توحي بحدوث تقارب نسبي في بعض الملفات، موضحًا أن هذا التقارب لم يصل بعد إلى المستوى الكافي الذي يسمح بإبرام اتفاق شامل أو تحقيق اختراق سياسي حقيقي.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحصول على ضمانات وتنازلات تراها ضرورية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، بينما تتمسك إيران بمجموعة من الشروط التي تعتبرها أساسية للحفاظ على مصالحها وسيادتها، وهو ما يجعل الوصول إلى نقطة التقاء أمراً بالغ الصعوبة حتى الآن.

ولفت الباحث السياسي إلى أن استمرار النظام الإيراني وقدرته على الحفاظ على تماسك مؤسساته رغم الضغوط والعقوبات والتوترات الإقليمية يمثل أحد العوامل المؤثرة في حسابات الإدارة الأمريكية، موضحًا أن واشنطن كانت تراهن في مراحل سابقة على أن تؤدي الضغوط المتراكمة إلى تغيير في سلوك طهران أو دفعها نحو تقديم تنازلات أكبر، إلا أن استمرار النظام الإيراني في إدارة الأوضاع الداخلية والخارجية منح القيادة الإيرانية مساحة أوسع للمناورة خلال المفاوضات.

وأشار إلى أن إسرائيل لا تنظر بإيجابية إلى احتمالات التوصل إلى اتفاق تفاوضي شامل بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن أي تقارب بين الطرفين قد ينعكس على التوازنات الإقليمية بصورة لا تتوافق مع الرؤية الإسرائيلية، كما أن تل أبيب تحاول التأثير على أجواء المفاوضات بشكل غير مباشر من خلال التصعيد في بعض الملفات الإقليمية، مشيرًا إلى أن التوترات والحروب الدائرة في المنطقة تسهم في زيادة تعقيد المشهد السياسي وتؤثر على فرص تحقيق تقدم سريع في المباحثات.

وفي ختام حديثه، أكد على أن مستقبل المفاوضات سيظل مرتبطًا بقدرة الطرفين على تقليص هوة الخلافات القائمة والتوصل إلى صيغة توازن بين المصالح المتعارضة، مشيرًا إلى أن أي تقدم حقيقي يتطلب توافقًا داخليًا داخل إيران من جهة، ومرونة سياسية أمريكية من جهة أخرى، حيث أن المشهد لا يزال مفتوحًا على عدة احتمالات، في ظل استمرار التباينات السياسية والإقليمية التي تجعل الوصول إلى اتفاق نهائي مهمة شديدة التعقيد، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي: الإدارة الأمريكية تواجه تحديات كبيرة في تقييم طبيعة القرار السياسي داخل إيران
  • بري يتمسك بالخيار التفاوضيّ بمظلة عربية
  • العبود: المبادرة الامريكية للسلام كسرت الجمود السياسي
  • محمد مهدي: مجلس إدارة الزمالك مش قادر يواجه الجماهير.. وفشل في جميع الملفات
  • ترامب يتمسك بالمسار التفاوضي مع إيران
  • طارق السيد يثير قلق الجماهير: أزمة الزمالك تتفاقم والإدارة غائبة
  • العد العكسي ينطلق... 9 أيام تفصل الجماهير والمنتخبات عن بداية نهائيات كأس العالم
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • الأهلي يتمسك.. ويايسله يجتمع مع إدارة ميلان
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن