تشكيل فريق عمل عُماني- صيني لإعداد خارطة طريق تنفيذية لأعمال اللجنة المشتركة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
◄ تشكيل فريق عمل عُماني- صيني لإعداد خارطة طريق تنفيذية لأعمال اللجنة المشتركة
◄ التوافق على توقيع عدد من مذكرات التفاهم لربط سلاسل الإنتاج الصناعي
◄ استكمال مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين الصين ودول "مجلس التعاون"
◄ مقترح لإنشاء مجمّع صناعي متكامل لسلاسل توريد صناعات الطاقة المتجددة
◄ مسن: تطور متنامٍ في الشراكة الاستراتيجية بين عُمان والصين
◄ وكيل "التجارة والصناعة" يناقش فرص التعاون في التجارة الإلكترونية العابرة للحدود
◄ مباحثات لإنشاء مستودعات ذكية ومراكز توزيع في المناطق الاقتصادية والحرة
◄ تشكيل فريق عمل مشترك يُعنى بالتجارة والاستثمار والتجارة الرقمية
◄ مسن يزور مجموعة "سينوكيم" أكبر تكتل كيميائي في العالم
بكين- العُمانية
استعرضت اللجنة العُمانية الصينية المشتركة خلال اجتماع دورتها العاشرة الذي عُقد في العاصمة الصينية بكين، سُبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وتوسيع آفاق التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية، بما يسهم في رفع حجم التبادل التجاري وتعميق التكامل في سلاسل التوريد العالمية.
وترأس الجانب العُماني في الاجتماع سعادة الدكتور صالح بن سعيد مسن وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة، فيما ترأس الجانب الصيني سعادة تشانغ لي الوزير المساعد بوزارة التجارة الصينية.
وناقش الاجتماع عددًا من الخطوات العملية لتعزيز الشراكة الثنائية، من بينها تشكيل فريق عمل عُماني - صيني لإعداد خارطة طريق تنفيذية لأعمال اللجنة المشتركة، وتشجيع الجانب الحكومي الصيني على توسيع استثماراته الصناعية في سلطنة عُمان بما يدعم جهود التنويع الاقتصادي، إضافة إلى التوافق على توقيع عدد من مذكرات التفاهم لربط سلاسل الإنتاج الصناعي وتعزيز التعاون الاستثماري بين الجانبين.
وتطرّق الاجتماع إلى الجهود المبذولة لاستكمال مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين جمهورية الصين الشعبية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ويعزز انسيابية حركة التبادل التجاري وتكامل الأسواق الإقليمية.
واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع مقترح إنشاء مجمّع صناعي متكامل لسلاسل توريد صناعات الطاقة المتجددة، باعتباره مشروعًا نوعيًا يعكس عمق الشراكة الاقتصادية بين البلدين، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون المستقبلي في القطاعات ذات القيمة المضافة.
وأكد سعادة الدكتور صالح بن سعيد مسن أن العلاقات الاقتصادية بين سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية تشهد تطورًا متناميًا يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيرًا إلى حرص سلطنة عُمان على تعزيز التعاون في القطاعات ذات القيمة المضافة، والاستفادة من التجربة الصينية الرائدة في مجالات الصناعة المتقدمة والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، بما يدعم مستهدفات رؤية "عُمان 2040"، ويُسهم في تعزيز استقرار سلاسل الإمداد العالمية.
حضر الاجتماع الوزير المفوض علي بن خلفان الحسني، القائم بالأعمال بسفارة سلطنة عُمان لدى جمهورية الصين الشعبية، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
وعلى هامش أعمال اللجنة، التقى سعادة الدكتور وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة، بسعادة تشانغ لي، الوزير المساعد بوزارة التجارة الصينية، جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون وتعميق الشراكة الاقتصادية بين البلدين الصديقين.
كما ناقش الجانبان فرص التعاون في مجال التجارة الإلكترونية العابرة للحدود، من خلال إنشاء مستودعات ذكية ومراكز توزيع في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في الدقم وصحار وصلالة، بما يسهم في ترسيخ مكانة سلطنة عُمان كبوابة رقمية للصين نحو أسواق المنطقة.
وتناول اللقاء فرص الاستثمار والتصنيع في سلطنة عُمان في مجالات المنتجات ذات الطلب الإقليمي والعالمي، والاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة، وتطوير سلاسل القيمة المضافة؛ حيث اتفق الجانبان على تشكيل فريق عمل مشترك يُعنى بالتجارة والاستثمار والتجارة الرقمية.
وفي إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي بين سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية، قام سعادة الدكتور صالح بن سعيد مسن بزيارة ميدانية إلى مركز شيونغان التجاري الدولي بمدينة شيونغ آن الجديدة في مقاطعة خبي، اطّلع خلالها على أحدث التجارب العالمية في إدارة المدن التجارية المتكاملة والمناطق الاقتصادية الذكية.
كما زار سعادته مجموعة "سينوكيم" الصينية، أكبر تكتل كيميائي في العالم، لاستعراض فرص التعاون والاستثمارات الصناعية، والتعريف بالتطلعات الاستثمارية لسلطنة عُمان في القطاعات ذات الأولوية.
يُشار إلى أن حجم الاستثمار الصيني المباشر في سلطنة عُمان بلغ نحو 854 مليون ريال عُماني بنهاية الربع الثاني من عام 2025، فيما تشير البيانات الإحصائية بنهاية عام 2024 إلى ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين؛ إذ تجاوزت قيمة الواردات السلعية العُمانية من جمهورية الصين الشعبية 1.8 مليار ريال عُماني، مشكّلة نحو 11 بالمائة من إجمالي واردات سلطنة عُمان، في حين بلغت قيمة الصادرات السلعية غير النفطية العُمانية إلى الصين أكثر من 216 مليون ريال عُماني.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
وزير التخطيط يستعرض التجربة المصرية في تنفيذ برامج الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية
وصل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في أعمال اجتماع مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري 2026، والذي يُعقد خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، تحت عنوان «إعداد سياسات اقتصادية صحيحة من أجل أسواق منفتحة ونمو وازدهار».
ومن المقرر أن يستعرض الدكتور أحمد رستم التجربة المصرية في تنفيذ البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية وأثره في دعم النمو الاقتصادي بالجلسة الأولى للاجتماع الوزاري بعنوان «تحقيق التوازن بين أهداف وآثار السياسة الاقتصادية »، كما يشارك بالجلسة الفرعية المعنية بـ«الاستدامة المالية والسياسات الاقتصادية » والمنعقدة ضمن فعاليات الجلسة الثانية للاجتماع.
كما يشارك الدكتور أحمد رستم بالجلسة التمهيدية لوضع الإطار العام لمناقشات السياسة الصناعية، وبالجلسة المنعقدة تحت عنوان «مواءمة السياسات الصناعية مع التجارة المفتوحة والعادلة وتكافؤ الفرص»، وكذلك بالجلسة الفرعية الخاصة بـ«تهيئة بيئة داعمة للاستثمار».
وعلى هامش المشاركات، من المقرر أن يعقد الدكتور أحمد رستم عددًا من اللقاءات الثنائية مع كبار مسؤولي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تضم لقاء ماتياس كورمان، الأمين العام للمنظمة، والسيد أندرياس شال، مدير مركز العلاقات العالمية والتعاون، والسيدة منال كوروين، مديرة مركز السياسة والإدارة الضريبية بالمنظمة، والسيد لويز دي ميلو، مدير إدارة الاقتصاد، والسيدة إلسا بيليشوفسكي، مديرة إدارة الحوكمة العامة بالمنظمة، كما يلتقي بالسيدة راغنهيدور إلين أرنادتير، مديرة مركز التنمية التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
كما من المقرر أن يلتقي الدكتور أحمد رستم؛ رولان ليسكور، وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة والسيادة الرقمية الفرنسي، كما يلتقي بديفيد كلارينفال، نائب رئيس الوزراء ووزير التشغيل والاقتصاد والزراعة في بلجيكا، إلى جانب لقاء السيدة نادية هاي، سفيرة فرنسا لمنطقة البحر المتوسط بوزارة أوروبا والشئون الخارجية الفرنسية، وذلك لبحث مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التنمية الاقتصادية والاستثمار والسياسات العامة.