تشغيل المركز التكنولوجى لخدمات المواطنين بالوادي الجديد
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
تابع سيد محمود سكرتير عام محافظة الوادي الجديد، جاهزية المركز التكنولوجي بديوان عام المحافظة وانتظام سير العمل و منظومة الخدمات الجماهيرية بالمقر الجديد لبدء التشغيل التجريبي لخدمات المركز، واستقبال طلبات المواطنين؛ استعدادًا للافتتاح الرسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات اللواء دكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد.
كما جرى الإنتهاء من أعمال إنشاء المركز التكنولوجي التابع لديوان عام المحافظة، وذلك في إطار خطة المحافظة لرقمنة الخدمات الحكومية الجماهيرية، وتيسير حصول المواطن عليها بيسرٍ وسهولة.
وتم أعمال التصميمات والإنشاءات وفقًا لأكواد التميز المعتمدة، استعدادًا لافتتاح المركز في أقرب وقت ، كما اطلعت على مخطط مكونات المركز والذي يضم وحدة تكنولوجيا المعلومات ( IT )وقاعات انتظار للمواطنين وشباك أمامي لإنهاء المعاملات والخدمات الحكومية المختلفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد المركز التكنولوجي الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.