نصائح للوقاية من العدوى المنقولة بالغذاء
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
شدد المعهد الاتحادي الألماني لتقييم المخاطر بألمانيا على ضرورة الالتزام بقواعد النظافة في المطبخ، لا سيما أثناء تحضير اللحوم النيئة، وذلك لتجنب مخاطر العدوى المنقولة بالغذاء، مثل تلك التي تسببها بكتيريا "كامبيلوباكتر".
وأوضح المعهد الألماني أن اللحوم النيئة، وخاصة الدواجن، قد تكون ملوثة بمسببات الأمراض مثل بكتيريا "كامبيلوباكتر"، مشيرا إلى أنه لا يمكن رؤية هذه الجراثيم أو شمها؛ نظرا لأنها لا تسبب فساد الطعام.
ومع ذلك فإنه حتى الكميات الضئيلة جدا منها يمكن أن تسبب عدوى معوية عادة ما تكون مصحوبة بإسهال وألم في البطن، وفي حالات أقل شيوعا قد تؤدي إلى اضطرابات عصبية (مثل متلازمة غيلان-باريه) والتهاب المفاصل.
التلوث المتقاطعولتجنب مخاطر العدوى المنقولة بالغذاء ينبغي حفظ اللحوم النيئة، وخاصة الدواجن، منفصلة تماما عن الأطعمة التي يتم تناولها دون تسخين إضافي، مثل السلطة، وذلك لمنع التلوث المتقاطع؛ إذ تنتقل مسببات الأمراض إلى الأطعمة الأخرى، على سبيل المثال عن طريق الأيدي أو أسطح العمل أو أدوات المطبخ المستخدمة مع اللحوم النيئة والأطعمة الأخرى.
ومن المهم أيضا استخدام أطباق وأدوات مائدة منفصلة؛ إذ لا يجوز أبدا استخدام نفس الأطباق للحوم النيئة والأطعمة المطبوخة.
وينبغي أيضا تنظيف اليدين وأسطح العمل والأواني جيدا بعد ملامسة اللحوم النيئة، وذلك للحيلولة دون انتقال الجراثيم من اللحوم النيئة إلى الأطعمة الأخرى.
ومن الضروري أيضا طهي اللحوم جيدا، ويجب أن تصل درجة حرارتها الداخلية إلى 70 درجة مئوية على الأقل لمدة دقيقتين لقتل مسببات الأمراض.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات اللحوم النیئة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.