إصابة روبرتو كارلوس بوعكة صحية ونقله للمستشفى
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
تعرض النجم البرازيلي السابق روبرتو كارلوس، سفير نادي ريال مدريد، لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات في البرازيل، عقب اكتشاف مشكلة في القلب أثناء خضوعه لفحوصات طبية دورية.
ويبلغ روبرتو كارلوس 52 عامًا، وكان يقضي إجازته في بلاده قبل أن يتوجه لإجراء فحص طبي على مستوى الساق، بعد الاشتباه في وجود جلطة دموية بسيطة، إلا أن الفحوصات كشفت عن أمر أكثر خطورة.
وخلال الفحص الشامل، خضع اللاعب السابق لأشعة رنين مغناطيسي، أظهرت وجود خلل في كفاءة عمل القلب، حيث تبين أن الأداء القلبي أقل من المعدلات الطبيعية، ما استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا.
وقرر الفريق الطبي إدخال روبرتو كارلوس إلى المستشفى فورًا لإجراء جراحة دقيقة في القلب، تمثلت في عملية قسطرة، وكان من المتوقع أن تستغرق العملية وقتًا قصيرًا، إلا أنها امتدت لعدة ساعات نتيجة بعض المضاعفات التي طرأت أثناء التدخل الجراحي.
ونجحت العملية في النهاية، وأكد الأطباء أن الحالة الصحية لروبرتو كارلوس مستقرة، وأنه تجاوز مرحلة الخطر، مع استمرار بقائه تحت الملاحظة الطبية الدقيقة لمدة 48 ساعة إضافية، للاطمئنان الكامل على حالته.
وحرص النجم البرازيلي على طمأنة جماهيره، مؤكدًا أنه بحالة جيدة ويخضع للمتابعة الطبية، مشيرًا إلى أن وضعه الصحي لا يدعو للقلق في الوقت الحالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روبرتو كارلوس البرازيل ريال مدريد روبرتو کارلوس
إقرأ أيضاً:
كارثة صحية تضرب إسرائيل .. سحب منتجات لحوم من الأسواق بعد رصد بكتيريا خطيرة
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية اكتشاف بكتيريا «الليستيريا المستوحدة» في عدد من منتجات اللحوم المجففة المتداولة بالأسواق، ما دفعها إلى إصدار تحذير عاجل للمستهلكين.
وأوضحت الوزارة أن المنتجات المتأثرة تشمل عدة أنواع من النقانق والسجق المجفف، مؤكدة ضرورة الامتناع عن استهلاكها بعد أن أظهرت الفحوص وجود البكتيريا فيها.
ودعت السلطات الإسرائيلية الجمهور إلى عدم تناول هذه المنتجات والتخلص منها فورًا، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لسحبها من الأسواق ومتابعة الواقعة مع الجهات المعنية.
وتُعد بكتيريا «الليستيريا المستوحدة» من البكتيريا الخطيرة المنقولة عبر الأغذية الملوثة، وقد تتسبب في أعراض تشمل الحمى وآلام العضلات والغثيان والإسهال. وفي الحالات الشديدة يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب السحايا أو تسمم الدم، خاصة لدى كبار السن والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
كما قد تشكل العدوى خطرًا على النساء الحوامل، إذ يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة على الجنين، بما في ذلك الإجهاض أو الولادة المبكرة.