هاثور السيمفوني يعزف نوادر الكلاسيكيات بالأوبرا
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
تستضيف دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام أوركسترا هاثور السيمفوني في حفل استثنائي بعنوان "روائع أوركسترالية"، يقدم فيه المايسترو أحمد فرج بقيادة الأوركسترا، وبمشاركة عازف البيانو محمد شمس، مجموعة من أرقى نوادر الموسيقى الكلاسيكية.
ومن المقرر أن يقام الحفل في الثامنة مساء السبت 3 يناير على المسرح الكبير.
يتضمن البرنامج مختارات نادرة تركت بصمتها في تاريخ الموسيقى العالمية، منها:
أوركسترا هاثور السيمفوني
تعد أوركسترا هاثور السيمفوني للشباب منصة فنية تهدف إلى احتضان المواهب المصرية من مختلف الخلفيات، ومنحها فرصة للتألق في تجربة أوركسترالية متكاملة.
وتعتمد برامج الأوركسترا على المزج بين الكلاسيكية والحداثة، مع التركيز على تطوير مهارات العازفين وإثراء الساحة الموسيقية بعروض تصل إلى المسارح الكبرى والجامعات والمراكز الثقافية.
وقدمت الأوركسترا العديد من الفعاليات داخل مصر وخارجها، محققة استحسان الجمهور والنقاد على حد سواء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دار الأوبرا المصرية الموسيقى العالمى كونشيرتو البيانو الموسيقى العربية سيد درويش عازف البيانو المواهب مهرجان الموسيقى العربية غرق السفينة الموسيقية الكلاسيكية الموسيقى العالمية المراكز الثقافية الموسيقى الكلاسيكية الساحة الموسيقية مهرجان الموسيقى الدكتور علاء عبد السلام العديد من الفعاليات ساحة الموسيقى
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.