الجزيرة:
2026-06-03@02:23:01 GMT

تعرف على داء البريميات

تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT

تعرف على داء البريميات

داء البريميات -ويعرف أيضا باسم داء الليبتوسبيرات- هو مرضٌ ينتج عن عدوى بكتيريا البريميات (الليبتوسبيرا)، ويمكن الإصابة بها عن طريق الجروح أو الخدوش في الجلد، أو عن طريق العينين أو الأنف أو الفم، وفقا لكلفيلاند كلينيك.

ووفقا لأدلة "إم أس دي" (MSD manuals)، فإن بكتيريا البريميات هي بكتيريا ذات شكل حلزوني من عائلة الملتويات، وداء الليبتوسبيرات مرض حيواني المنشأ، أي أنه ينتقل بين الحيوانات والبشر، ويمكن الإصابة به عن طريق:

التلامس المباشر مع بول أو سوائل تناسلية من حيوانات مصابة.

التلامس مع الماء أو التربة الملوثة. تناول أو شرب طعام أو ماء ملوث. من الأكثر عرضة للإصابة بداء الليبتوسبيرات؟

يمكن الإصابة بداء الليبتوسبيرات بغض النظر عن مكان الإقامة، ولكنه أكثر شيوعا في المناطق الاستوائية والمناطق ذات المناخ الدافئ والأمطار الغزيرة سنويا، ويزداد خطر الإصابة بداء الليبتوسبيرات إذا كنت تعيش في هذه المناطق أو تسافر إليها:

أوقيانوسيا (أستراليا، نيوزيلندا، وجزر المحيط الهادئ). منطقة البحر الكاريبي. أجزاء من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. أجزاء من أميركا اللاتينية. جنوب وجنوب شرق آسيا.

ومما يزيد من خطر الإصابة تلك الأنشطة الترفيهية التي يمارسها الناس في المياه العذبة، وخاصة تلك التي تُعرّض الشخص لملامسة المياه الملوثة لفترات طويلة، ويشمل ذلك الأنشطة التي تُغمر فيها الرأس تحت الماء أو تُسبب ابتلاع الماء (مثل التجديف والسباحة وركوب القوارب)، ويزداد خطر الإصابة بشكل أكبر بعد هطول الأمطار الغزيرة أو الفيضانات.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من مليون شخص حول العالم يُصابون بداء البريميات سنويا، ويتوفى منهم نحو 60 ألفا.

ما مراحل داء البريميات؟

تمر الإصابة بداء البريميات من مرحلتين: المرحلة الحادة (مرحلة البريميات الدموية) والمرحلة المتأخرة (مرحلة المناعة)، وقد تظهر أعراض خفيفة أو لا تظهر أي أعراض في المرحلة الحادة، بينما يُصاب بعض الأشخاص بأعراض حادة في المرحلة المتأخرة.

المرحلة الحادة (مرحلة البريميات الدموية)

في مرحلة الليبتوسبيرية (وتُسمى أيضا مرحلة تسمم الدم)، قد يعاني المصاب من ظهور مفاجئ لأعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وتبدأ هذه الأعراض عادة في غضون يومين إلى 14 يوما بعد الإصابة بعدوى الليبتوسبيرا، وتستمر من ثلاثة إلى عشرة أيام.

إعلان

في هذه المرحلة، تكون البكتيريا موجودة في مجرى الدم وتنتقل إلى الأعضاء، وعادة ما تُظهر تحاليل الدم علامات الإصابة.

المرحلة المتأخرة (مرحلة المناعة)

في المرحلة المناعية تكون بكتيريا الليبتوسبيرا قد انتقلت من الدم إلى الأعضاء، وتتركز بشكل أكبر في الكليتين -وهما المسؤولتان عن إنتاج البول- وعادة ما تُظهر تحاليل البول وجودها، كما يمكن أن تُظهر التحاليل أجساما مضادة لليبتوسبيرا في الدم.

يُصاب عدد قليل من الأشخاص بمتلازمة ويل في هذه المرحلة، وهي متلازمة تسبب نزيفا داخليا وتلفا في الكلى واصفرارا شديدا في الجلد والعينين (اليرقان).

الأعراض

يُعاني بعض المصابين بداء البريميات من أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وهناك آخرون لا تظهر عليهم أي أعراض، وفي الحالات الشديدة من الإصابة تظهر أعراض نزيف داخلي وتلف في الأعضاء.

في حالات داء البريميات الحاد، تظهر الأعراض فجأة، وتشمل:

ارتفاع درجة الحرارة. احمرار العينين (احتقان الملتحمة). صداع. قشعريرة. آلام في العضلات. ألم في البطن. غثيان وقيء. إسهال. اصفرار الجلد أو العينين (اليرقان). طفح جلدي.

قد تبدأ أعراض داء البريميات الشديد (متلازمة ويل) بعد ثلاثة إلى عشرة أيام، وتشمل:

سعالا مصحوبا بدم (نفث الدم). ألما في الصدر. صعوبة في التنفس. اصفرارا شديدا في الجلد أو العينين. برازا أسود. وجود دم في البول (بيلة دموية). انخفاضا في كمية البول. بقعا حمراء مسطحة على الجلد تشبه الطفح الجلدي (نمشات دموية). كيف ينتشر داء البريميات؟

ينتقل داء البريميات عادة إلى الإنسان من بول الحيوانات المصابة ببكتيريا البريميات، ويمكن أن تُصاب به معظم الثدييات (مثل الفئران والكلاب والخيول والخنازير والأبقار)، وقد لا تظهر عليها أي أعراض على الإطلاق.

يمكن للحيوانات المصابة بداء البريميات أن تلوث الماء أو التربة، مما ينشر البكتيريا إلى حيوانات أخرى أو إلى البشر، ويمكن الإصابة بداء البريميات عن طريق:

اللمس المباشر لبول أو سوائل جسم حيوان مصاب بالداء. دخول الماء أو التربة الملوثة في العينين أو الأنف أو الفم، أو عبر جرح.

قد يُصاب عدد كبير من الأشخاص بداء البريميات دفعة واحدة (تفشي المرض) بعد هطول أمطار غزيرة وفيضانات، تحمل مياهها معها البكتيريا إلى الأنهار والبحيرات والقنوات.

ونادرا ما يكون داء البريميات مُعديا من شخص لآخر.

كيف يُشخَّص داء البريميات؟

يُشخِّص الطبيب داء البريميات من خلال الفحص السريري، وتحاليل الدم والبول، ويسأل عن الأعراض وتاريخ سفر المصاب، وما إذا كان قد تعرض لأي شيء ملو، و في حال كانت حالته شديدة، قد يطلب منه إجراء تصوير بالأشعة السينية للصدر أو تصوير مقطعي محوسب.

علاج داء البريميات

يعالج داء الليبتوسبيرا بالمضادات الحيوية، وفي الحالات الخفيفة قد يُطلب من المصاب مراقبة الأعراض لمعرفة ما إذا كانت ستتحسن دون علاج.

وفي الحالات الحادة يدخل المصاب المستشفى ويعطى المضادات الحيوية مباشرة عن طريق الوريد (عبر إبرة موصولة بأنبوب ينقل الدواء إلى الدم)، وبناء على الأعضاء المصابة، قد يحتاج المريض إلى أدوية أو إجراءات إضافية.

وتشمل الأدوية والإجراءات المستخدمة لعلاج داء البريميات:

المضادات الحيوية: وتشمل أنواع المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج داء البريميات: دوكسيسايكلين وأموكسيسيلين وأمبيسيلين وبنسلين-ج وسيفترياكسون، ويحدد الطبيب المعالج نوع المضاد الحيوي الأنسب بناء على شدة الحالة والتاريخ الطبي للمريض. التنفس الاصطناعي: إذا كانت الرئتان مصابتين بالبكتيريا، فقد يواجه المصاب صعوبة في التنفس ويحتاج إلى جهاز تنفس اصطناعي، إذافة إلى دواء يُبقيه نائما أثناء توصيله بالجهاز. فصادة البلازما: وتُعرف أيضا بتبادل البلازما، وقد تُفيد هذه العملية إذا كان المصاب مُعرضًا لخطر تلف الأعضاء نتيجة داء البريميات. وفي هذه العملية يسحب الطبيب الدم باستخدام أنبوب موصول بوريد، ويفصل جهاز خاص البلازما عن الدم ويعوضها ببديل عنها، ثم يُعاد الدم إلى الجسم عبر أنبوب آخر. إعلان

ومعظم حالات داء البريميات خفيفة ولا تحتاج إلى علاج، بل يُتابع فيها الطبيبك الأعراض عن كثب، وإذا ساءت الأعراض أو ظهرت أخرى جديدة، يوصى المصاب بالاتصال بالطبيب، كما يوصى بالتوجه إلى قسم الطوارئ إذا ظهرت عليه أي أعراض لمتلازمة ويل.

كم تدوم حالة داء البريميات؟

تستمر الحالات الخفيفة من داء البريميات من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع. أما في الحالات الشديدة، فقد يحتاج المصاب إلى البقاء في المستشفى أسبوعين تقريبا، وقد يستغرق التعافي التام من الحالات الشديدة أشهرا عدة.

ما احتمال الوفاة بسبب داء البريميات؟

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض أو تظهر أعراض خفيفة جدا تزول من تلقاء نفسها، ولكن يصاب حوالي 1% من مرضى داء البريميات بمتلازمة ويل الحادة، وغالبا ما تكون مميتة إذا لم تُعالج أو إذا تأخر علاجها، ولكن إذا عولجت فورا فمن المرجح جدا أن يتعافى المصاب.

الوقاية

لا يتوفر لقاح لداء البريميات، وأفضل طريقة للوقاية منه هي تجنب السباحة أو الخوض في المياه الملوثة ببول الحيوانات. وتشمل الطرق الأخرى لتقليل خطر الإصابة ما يلي:

تناول الأدوية الوقائية: إذا كنت مسافرا ومعرضا لخطر الإصابة بداء البريميات، فاستشر طبيبك بشأن تناول الأدوية للوقاية من المرض. تجنب الحيوانات التي قد تكون مصابة بداء البريميات. ارتداء ملابس وأحذية واقية عند العمل قرب الحيوانات. ارتداء أحذية وملابس واقية عند ملامسة المياه أو التربة التي قد تكون ملوثة بالبكتيريا. تجنب الرياضات المائية والسباحة في البحيرات والأنهار بعد الفيضانات. شرب المياه المعالجة فقط، فلا تشرب مياه البحيرات والأنهار والقنوات دون غليها أولا. ارتداء القفازات عند لمس الحيوانات النافقة، فلا تلمسها بيدين عاريتين، واغسل يديك جيدا بعد ذلك. تغطية الجروح أو الخدوش المفتوحة بضمادات مقاومة للماء.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الإصابة بداء خطر الإصابة تظهر أعراض فی الحالات أی أعراض الماء أو لا تظهر عن طریق فی هذه

إقرأ أيضاً:

لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة

أعرب لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، عن حماسه الكبير للمشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن حلم التتويج بالبطولة يرافقه منذ سنوات، وأنه يتطلع لخوض أول مونديال في مسيرته الكروية.

وأكد اللاعب الإسباني أن منتخب بلاده سيدخل البطولة بطموحات كبيرة بعد التتويج بلقب كأس أمم أوروبا، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ويسعون للذهاب بعيدًا في المنافسات.

وتحدث يامال عن الإصابة التي تعرض لها خلال الموسم مع برشلونة، موضحًا أنه عاش فترة من القلق خوفًا من أن تحرمه الإصابة من الظهور في كأس العالم، خاصة أنها كانت مرتبطة بأوتار الركبة، وهو نوع من الإصابات لم يسبق له التعرض له من قبل.

وأضاف أن أكبر مخاوفه لم تكن الإصابة نفسها، بل احتمالية حدوث انتكاسة تؤثر على جاهزيته وتبعده عن البطولة التي ينتظرها منذ فترة طويلة.

وأشار لاعب برشلونة إلى أن التفكير في كأس العالم كان دافعًا قويًا له خلال فترة التعافي، مؤكدًا أن الحلم بالمشاركة في البطولة منحه حافزًا إضافيًا لتجاوز تلك المرحلة الصعبة والعودة بأفضل صورة ممكنة.

كما عبّر عن دهشته من سرعة تطور مسيرته الكروية، موضحًا أنه يشعر وكأنه يمارس كرة القدم على أعلى مستوى منذ سنوات طويلة، رغم أن انطلاقته الحقيقية لم تتجاوز بضع سنوات فقط.

واختتم يامال تصريحاته بالتأكيد على أن كأس العالم تمثل الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم، مشيرًا إلى أنه تخيل نفسه يحمل الكأس العالمية مرات عديدة، سواء في غرفته أو خلال احتفالاته بالانتصارات منذ طفولته.

مقالات مشابهة

  • علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
  • دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم ‏
  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • تسريب غريب لـ Pixel Watch 5.. ساعة جوجل القادمة تظهر من أعماق البحر قبل الإعلان الرسمي
  • نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
  • عشبة رخيصة تقلل أعراض متلازمة تكيس المبايض
  • أعراض ديدان الأمعاء حسب كل نوع ومخاطرها وعلاجها
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
  • البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة