حجازي: ما جرى في فنزويلا «لحظة فاصلة».. والنفط كلمة السر
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن العملية الأمريكية التي نُفذت في فنزويلا فجر اليوم تمثل تحركًا واسع النطاق جرى الإعداد له على مدى زمني طويل، وهو ما يفسر توصيفها بأنها «لحظة حسم» في المشهد الفنزويلي.
إشكاليات قانونية خطيرةوأوضح حجازي خلال مداخلة هاتفية على قناة القاهرة الإخبارية، ببرنامج الحصاد الأفريقي مع الإعلامي حساني بشير أن مثل هذه العمليات تفتح الباب أمام إشكاليات قانونية خطيرة، تتعلق بشرعية تغيير الأنظمة بالقوة، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات تهدد الاستقرار الداخلي والإقليمي.
وأشار حجازي إلى أن القراءة السياسية للأحداث لا تكتمل دون التوقف عند العامل الاقتصادي، مؤكدًا أن النفط وسياسات الطاقة يمثلان المحرك الرئيسي وراء التطورات الأخيرة.
وأوضح أن فنزويلا تُعد تاريخيًا واحدة من أكبر دول العالم امتلاكًا للاحتياطي النفطي، خاصة النفط الثقيل الذي تعتمد عليه مصافي خليج المكسيك، ما جعلها عنصرًا محوريًا في معادلة أمن الطاقة الأمريكي لعقود.
شراكات مع الصين وروسياوأضاف أن العلاقات النفطية بين واشنطن وكراكاس استمرت حتى بعد تأميم النفط عام 1976، مع بقاء الشركات الأمريكية حاضرة في القطاع، قبل أن تشهد تحولًا جذريًا مع وصول هوغو تشافيز إلى السلطة عام 1999، ثم نيكولاس مادورو، حيث جرى توظيف الطاقة سياسيًا والانفتاح على شراكات مع الصين وروسيا، الأمر الذي أدى إلى تراجع النفوذ الأمريكي داخل قطاع النفط الفنزويلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فنزويلا ترامب ورئيس فنزويلا الخارجية السفير محمد حجازي الصين وروسيا
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.