بروتوكول تعاون بين مكتبة الإسكندرية ومؤسسة مصر الخير لدعم البحث العلمي
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
وقّع الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور محمد رفاعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير وعضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بروتوكول تعاون يهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل المعرفة، ودعم وتمكين الشباب في مجال البحث العلمي.
شهد توقيع البروتوكول حضور كل من: الدكتور محمد سليمان القائم بأعمال نائب مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة مروة الوكيل رئيس قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، وعدد من كبار مسؤولي وقيادات المكتبة، بالإضافة إلى وفد من قيادات مؤسسة "مصر الخير" متمثل في الدكتورة حنان الدرباشي رئيس قطاع التكافل الاجتماعي والغارمين، والدكتورة أميرة مرزوق مدير إدارة الدعم الفني والإداري بقطاع الغارمين، ومعتز محمد إبراهيم مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة.
وأكد الدكتور أحمد زايد، أن توقيع بروتوكول التعاون مع مؤسسة مصر الخير يمثل إضافة مهمة لمكتبة الإسكندرية، نظرًا لما تتمتع به المؤسسة من ريادة وخبرة واسعة في مجال العمل الأهلي التنموي.
وأشار إلى أن مؤسسة مصر الخير تُعد نموذجًا للعمل المدني المتميز، حيث تجمع بين العطاء والإحسان وبين الاستثمار والتعليم مع دعم المعرفة والابتكار.
وأعرب الدكتور أحمد زايد، عن إعجابه بالعالم الجليل الشيخ علي جمعه، وبأسلوبه المبسط في توضيح أمور الدين، وطريقته المميزة في تقديم الخطاب الديني. وأضاف أن مكتبة الإسكندرية ليست مجرد مكتبة، بل مجمع ثقافي متكامل يضم مراكز بحثية وثقافية متخصصة، ويؤدي دورًا محوريًا في دعم التعلم، وترسيخ قيم الحوار والتسامح، ومواكبة متطلبات العصر الرقمي.
وأعرب الدكتور محمد رفاعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، عن سعادته بتوقيع هذا البروتوكول مع مؤسسة عريقة، مضيفًا أن التعاون يدعم ويعزز علاقات الشراكة الاستراتيجية بشكل فعّال، ويفتح آفاق التعاون المشترك وتبادل المعرفة، وتوظيف الخبرات والإمكانات الفنية والتقنية لدى الطرفين، بهدف خدمة الأهداف المشتركة في شتى المجالات، وتنوير الرأي العام، وخاصة فيما يتعلق بدعم ثقافة البحث العلمي والابتكار والتعليم والتراث، وتنمية مهارات الشباب والنشء والمرأة، والقضايا المجتمعية والبيئية والتنموية المختلفة، وقضايا التمكين الاقتصادي وغيرها، بما يساعد على تحقيق مزيد من التقدم ودعم جهود التنمية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، أن نقطة الالتقاء بين المؤسسة ومكتبة الإسكندرية هي الاهتمام بالإنسان؛ فالمكتبة تهتم بتنمية الفكر والعقول، ومصر الخير تهتم ببناء وتنمية الإنسان، وشعارها «تنمية الإنسان مهمتنا الأساسية»، مشيرًا إلى أن المؤسسة تتعامل مع أكثر من 5000 مؤسسة وجمعية على مستوى مصر.
وأوضح الدكتور رفاعي، أن قطاع التعليم له أنشطة كثيرة جدًا، وأن مؤسسة مصر الخير تدير نحو 1080 مدرسة مجتمعية، وهو ما يمثل قيمة وأهمية كبيرة جدًا، إضافة إلى قطاع البحث العلمي، حيث تُعد مؤسسة مصر الخير من المؤسسات الأهلية القليلة جدًا التي تهتم بالبحث العلمي، إذ تقوم بدعم الأبحاث العلمية وتمويلها، وساهمت في إنشاء الكلية المصرية الصينية بجامعة قناة السويس في مصر.
أما قطاع الغارمين والغارمات، فتقوم المؤسسة بجهد كبير جدًا في هذا القطاع. وأشار إلى أن التعاون بين مكتبة الإسكندرية ومؤسسة مصر الخير يتضمن تنفيذ عدة أنشطة وفعاليات وبرامج يتم إعدادها لخدمة الشباب والباحثين.
ولفت رفاعي، إلى أن مؤسسة مصر الخير مؤسسة أهلية غير هادفة للربح، وتعمل بأحدث منهجيات العمل المؤسسي التنموي والحرفي، من أجل تنمية الإنسان في ثماني مجالات أساسية: (التكافل الاجتماعي، والتعليم، والصحة، والبحث العلمي، ومناحي الحياة، والغارمين، والتنمية المتكاملة، وتطوير الجمعيات الأهلية)، تحت مظلة واحدة هي مؤسسة مصر الخير، وتهدف إلى خدمة وتطوير وتمكين المجتمع المصري من أجل العودة إلى الحياة الكريمة في جميع ربوع مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير دعم البحث العلمي دعم وتمكين الشباب ن مكتبة الإسكندرية مکتبة الإسکندریة مؤسسة مصر الخیر البحث العلمی إلى أن
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.