نصائح لتقوية الجهاز المناعي خلال فصل الشتاء
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
حذر خبراء الصحة العامة والتغذية من ضعف الجهاز المناعي خلال فصل الشتاء، مؤكدين أن انخفاض درجات الحرارة وتزايد الإصابة بالفيروسات الموسمية يجعل الجسم أكثر عرضة للأمراض.
. ليلى عبد اللطيف تفاجئ الجمهور بتوقعات عن محمد رمضان
وأوضح المختصون أن الحفاظ على صحة الجهاز المناعي يعتمد على مجموعة من العادات اليومية البسيطة والفعالة، والتي يمكن أن تقلل بشكل كبير من فرص الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا.
وأشار الخبراء إلى أن النظام الغذائي المتوازن هو الركيزة الأساسية لتعزيز المناعة، ويجب أن يحتوي على الفواكه والخضروات الغنية بالفيتامينات والمعادن، خاصة فيتامين C والزنك والسيلينيوم كما أن تناول المكملات الغذائية عند الحاجة يمكن أن يساعد على تعويض النقص، بعد استشارة الطبيب.
وأضافوا أن ممارسة النشاط البدني المنتظم، حتى المشي اليومي لمدة 30 دقيقة، يحسن الدورة الدموية ويعزز قدرة الجسم على مقاومة العدوى، كما أوضحوا أن النوم الجيد والكافي يعد عاملاً مهمًا، حيث يؤدي نقص النوم إلى ضعف الاستجابة المناعية وزيادة خطر الإصابة بالفيروسات.
وأشار الخبراء إلى أن إدارة التوتر النفسي تؤثر أيضًا على قوة المناعة، وأن تمارين الاسترخاء والتنفس العميق تساعد على تقليل إفراز هرمونات التوتر التي تضعف الدفاعات الطبيعية للجسم.
ونصحوا بشرب السوائل الدافئة بانتظام، والحفاظ على الترطيب طوال اليوم، مع الابتعاد عن التدخين والهواء الملوث، لأن هذه العوامل تزيد من احتمالات الإصابة بالأمراض، كما أكدوا على أن دمج الأعشاب الطبيعية مثل الزنجبيل، الثوم، والبابونج ضمن الروتين اليومي يساهم في تعزيز المناعة بشكل طبيعي وآمن.
واختتم الخبراء بالتأكيد على أن الالتزام بهذه النصائح اليومية يشكل خط دفاع أول للجسم ضد الأمراض، ويساعد على الحفاظ على الصحة العامة والحيوية طوال فصل الشتاء
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشتاء الجهاز المناعي فصل الشتاء نزلات البرد الأنفلونزا المناعة فيتامين C المكملات الغذائية التوتر النفسي هرمونات التوتر توقعات ماغی فرح لبرج
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس