نتائج الحصر العددي لجولات الإعادة بانتخابات مجلس النواب في دوائر البحيرة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أعلنت اللجان المشرفة على انتخابات مجلس النواب بمحافظة البحيرة النتائج الرسمية للحصر العددي لجولات الإعادة بعدد من الدوائر الانتخابية، وذلك عقب انتهاء عمليات الفرز ومراجعة محاضر اللجان، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مكثفة لضمان نزاهة العملية الانتخابية.
نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب للدائرة الرابعة بالمحموديةففي الدائرة الرابعة التي تضم مراكز المحمودية ورشيد والرحمانية، والمخصص لها مقعدان، كانت اللجنة قد حسمت المقعد الأول من الجولة الأولى، فيما أُجريت الإعادة على المقعد الثاني.
وبلغ عدد من لهم حق التصويت 524 ألفًا و772 ناخبا، حضر منهم 67 ألفًا و449 ناخبا.
وأسفر الفرز عن ألف و173 صوتا باطلًا، مقابل 66 ألفا و276 صوتا صحيحا.
وجاءت النتائج بحصول خالد أبو أحمد مرشح حزب حماة الوطن على 38 ألفا و100 صوت، بينما حصل محمد عباسي مرشح مستقل على 28 ألفا و176 صوتا.
نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب للدائرة التاسعة بكوم حمادة
وفي الدائرة التاسعة التي تشمل مركزي كوم حمادة وبدر والمخصص لها مقعدان، أعلنت اللجنة نتيجة الحصر العددي لجولة الإعادة، حيث بلغ عدد الناخبين المقيدين 487 ألفا و646 ناخبا، أدلى بأصواتهم 81 ألفا و807 ناخبين.
وبلغ عدد الأصوات الباطلة ألفًا و166 صوتا، بينما سجلت الأصوات الصحيحة 80 ألفا و641 صوتا.
وأسفرت النتائج عن حصول عاصم مرشد على 62 ألفا و790 صوتا، ومحمد بلتاجي (مستقل) على 34 ألفا و737 صوتا، ومحمد عمار (مستقل) على 32 ألفا و901 صوت، وسامي زيدان (مستقل) على 30 ألفا و854 صوتا.
نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب للدائرة السادسة بالدلنجات
كما أعلنت اللجنة المشرفة على الدائرة السادسة ومقرها مركز الدلنجات، والمخصص لها مقعد واحد، نتيجة الحصر العددي لجولة الإعادة، حيث بلغ عدد من لهم حق التصويت 290 ألفا و892 ناخبا، شارك منهم 83 ألفا و900 ناخب.
وبلغت الأصوات الباطلة ألفًا و400 صوت، مقابل 82 ألفا و500 صوت صحيح. وحصل محمد الدامي (مستقل) على 42 ألفا و683 صوتا، بينما نال محمود الكومي (مستقل) 39 ألفا و817 صوتا.
نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب للدائرة الخامسة بحوش عيسى
وفي الدائرة الخامسة ومقرها مركز شرطة حوش عيسى، أعلنت اللجنة نتيجة الحصر العددي لجولة الإعادة على المقعد الفردي، حيث بلغ عدد الحضور 63 ألفا و279 ناخبا، وبلغت الأصوات الباطلة 1030 صوتا، بينما سجلت الأصوات الصحيحة 62 ألفا و219 صوتا.
وتصدر النتائج ممدوح عبد السميع جاب الله (مستقل) بحصوله على 32 ألفا و886 صوتا، مقابل 29 ألفا و333 صوتا لـعصام الصافي قاسم (مستقل).
وأكدت اللجان المشرفة أن العملية الانتخابية جرت وفق القواعد القانونية المنظمة، مع استمرار إعلان النتائج تباعًا فور اعتمادها رسميا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهيئة المشرفة نتائج الحصر العددى جولات الإعادة انتخابات مجلس النواب الدلنجات
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.