تقرير: سبب تواجد مدرب منتخب ليبيا أليو سيسيه في مدرجات مباراة تونس ومالي بأمم أفريقيا 2025

ليبيا – كشف تقرير رياضي أسباب تواجد مدرب منتخب ليبيا لكرة القدم السنغالي “أليو سيسيه” في مدرجات ملعب مباراة تونس ومالي ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا 2025.

حضور أثار تساؤلات في الشارع الرياضي الليبي
وأشار التقرير الذي نشرته منصة “ون ون” الرياضية العربية المتخذة من قطر مقرًا لها وتابعته صحيفة المرصد إلى أن هذا التواجد مثل مفاجأة للشارع الرياضي الليبي، إذ لم يكتف سيسيه بالمشاهدة فقط، بل دون باهتمام لافت ملاحظاته الفنية.

جدل حول مهمة محتملة وعلاقته السابقة بالاتحاد السنغالي
ونقل التقرير عن الجمهور والنقاد والمحللين الرياضيين والمدربين المحليين في ليبيا تساؤلاتهم بشأن إمكانية تكليف الاتحاد السنغالي لكرة القدم لـ”أليو سيسيه” بمهمة معينة، رغم إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين في العام 2024 وارتباطه بعقد لتدريب “فرسان المتوسط” حتى العام 2027.

غيابه عن المشهد الليبي فتح باب الأسئلة
وأضاف التقرير أن باب التساؤلات قد فُتح بسبب غياب “سيسيه” عن المشهد الكروي في ليبيا منذ رحلة المنتخب الليبي الأخيرة إلى قطر، التي شهدت فشله في الوصول إلى نهائيات كأس العرب.

اتحاد الكرة يحسم الجدل
وذكر التقرير أن رئيس اتحاد الكرة عبد المولى المغربي أنهى الجدل بشأن الأمر.

توضيح المغربي حول سبب وجوده في المغرب حتى 18 يناير
وقال المغربي: “سيسيه عضو ضمن اللجنة الفنية العليا المكلفة بالتحليل الفني والتقني لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، وهو موجود حاليًا في المغرب حتى الـ18 من يناير الجاري بموافقتنا لمتابعة المباريات، ومساعديه في ليبيا يتابعون كل مباريات الدوري الممتاز في مختلف الملاعب، وهم على تواصل مستمر معه”.

المرصد – متابعات

 

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: ألیو سیسیه

إقرأ أيضاً:

تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة

قال تقرير حديث صادر عن مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب، أن 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الجاري، في ظل استمرار تداعيات النزوح وتراجع التمويل الإنساني، بما يكشف حجم الاحتياجات الإنسانية وتفاقم الوضع الإنساني في المحافظة التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن نسبة النازحين فيها تتجاوز 62 بالمائة من إجمالي النازحين في البلاد.

وأوضح التقرير أن 234 ألف أسرة تعاني من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الجاري، بزيادة بلغت 13 بالمائة مقارنة بعام 2024م..مشيراً إلى أن 71 بالمائة من الأسر النازحة تعيش في مخيمات وملاجئ طارئة متهالكة ومعرضة لمخاطر الحرائق والفيضانات والتقلبات المناخية، في حين يواجه 69 بالمائة من النازحين المقيمين في منازل مستأجرة خطر الإخلاء القسري نتيجة ارتفاع الإيجارات وتدهور الأوضاع المعيشية.

وبيّن التقرير أن 63 بالمائة من السكان لا يزالون بحاجة إلى مصادر آمنة ومستدامة لمياه الشرب، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية، خصوصاً في مناطق النزوح والتجمعات السكانية المكتظة. 

كما كشف التقرير، عن وجود 6 آلاف و229 طفلاً خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، إضافة إلى افتقار 47 بالمائة من الأطفال النازحين لشهادات الميلاد، ما يشكل عائقاً أمام حصولهم على العديد من الخدمات الأساسية.

وفي القطاع الصحي، أوضح التقرير أن 63 بالمائة من المرافق الصحية تعمل بشكل جزئي أو تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، فيما تحتاج 99 ألفاً و879 امرأة من الحوامل والمرضعات إلى خدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية.

وأشار التقرير إلى أن مكتب التخطيط والتعاون الدولي عزز خلال العام الماضي دوره كحلقة وصل رئيسية بين السلطة المحلية والشركاء الدوليين والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة، بهدف رفع كفاءة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المحافظة، حيث نجح المكتب في التوقيع على اتفاقيات لتنفيذ 26 مشروعاً إنسانياً متنوعاً، توزعت بين 11 مشروعاً طارئاً، وخمسة مشاريع تشغيلية، وعشرة مشاريع مستدامة، بإجمالي كلفة تقديرية بلغت 16 مليوناً و894 ألفاً و424 دولاراً أمريكياً، استهدفت قطاعات الحماية والأمن الغذائي والصحة والمياه والتعليم.

وبحسب التقرير، أنجز المكتب خلال العام الماضي إعداد وتنفيذ 412 دراسة ومشروعاً، إلى جانب إعداد سبع خطط تنموية وثماني مصفوفات احتياج. فيما تتركز رؤيته الاستراتيجية للعام الجاري 2026م على تعزيز التنمية المستدامة، والتمكين الرقمي، وتنمية رأس المال البشري، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية، ورفع كفاءة المؤسسات المحلية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية للاحتياجات الإنسانية والتنموية المتزايدة، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بمحافظة مأرب.

مقالات مشابهة

  • تقرير أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة عاصفة بين ترامب ونتنياهو بشأن لبنان
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
  • بيان عن بكركي ينفي... ولبنان 24 يوضح
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • شبكات تهريب النفط الليبي.. نزيف اقتصادي وخسائر تلاحق الدولة
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال