احتجاجات إيران تتصاعد.. سلطات طهران تفرض قيودا على الإنترنت
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أفادت قناة «إيران الدولية» المعارضة، التي تبث من لندن، بأن السلطات الإيرانية لجأت إلى تقييد خدمات الإنترنت أو قطعها بشكل كامل في بعض المناطق، بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات خلال الأيام الماضية.
. ونتنياهو ينتظر الضوء الأخضر
وأوضح التقرير نقلا عن وزير الاتصالات الإيراني ستار هاشمي أن القيود المفروضة على الإنترنت ليست «شاملة ولا دائمة»، في إشارة إلى إمكانية رفعها أو تخفيفها لاحقا.
وكشفت صحيفة التايمز البريطانية، نقلًا عن تقرير استخباراتي، بأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يضع سيناريو للهروب إلى موسكو في حال عجز النظام عن احتواء موجة الاحتجاجات المتصاعدة داخل البلاد.
وذكر التقرير أن خامنئي الذي يبلغ من العمر 86 عاما قد يغادر طهران برفقة نحو 20 شخصا من أفراد عائلته ودائرته المقربة، إذا ما اتسعت التظاهرات وهددت بقاء نظام آيات الله.
وأوضح التقرير أن الاحتجاجات اندلعت قبل أسبوع على خلفية الأزمة الاقتصادية الحادة، والتضخم، وتراجع العملة، قبل أن تمتد إلى عشرات المدن، حيث رفع متظاهرون شعارات تطالب بإسقاط النظام.
وفيما سقط قتلى واعتُقل المئات خلال مواجهات مع قوات الأمن، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الاضطرابات ترقى إلى مستوى الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد عام 2022.
وبحسب الصحيفة، يخشى خامنئي سيناريو فقدان السيطرة الأمنية أو انشقاق قوات الأمن، وهو ما قد يفعّل “خطة الطوارئ” التي تشمل أيضا تأمين خروج نجله مجتبى، وأضافت التايمز أن اختيار موسكو يرتبط بعلاقات خامنئي الوثيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبكونها الملاذ الأرجح في حال انهيار النظام.
وأشار التقرير إلى أن خطة الهروب تستلهم تجربة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي فر إلى روسيا عقب سقوط نظامه أواخر 2024، وتتضمن جمع أصول وتأمين ممر آمن.
ووصف تقييم استخباراتي غربي خامنئي بأنه “مهووس بالبقاء” و”أضعف ذهنيا وجسديا” بعد الحرب الأخيرة مع إسرائيل، مع تراجع ظهوره العلني ولجوئه إلى الملاجئ خلال المواجهات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السلطات الإيرانية رقعة الاحتجاجات وزير الاتصالات الإيراني إيران
إقرأ أيضاً:
أمريكا تفرض عقوبات على أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدرجت الولايات المتحدة، مساء اليوم الثلاثاء، 4 كيانات مرتبطة بإيران في قائمة العقوبات.
وبحسب وكالات إخبارية، فرضت الولايات المتحدة، عقوبات على "نوبيتكس" أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في إيران.
وقال وزير الخزانة الأمريكي، إن النظام الإيراني اختار استغلال تقنيات الأصول الرقمية للتحايل على العقوبات.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل