تل أبيب تعلن أول زيارة رسمية لوزير خارجيتها إلى أرض الصومال
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، تنفيذ أول زيارة دبلوماسية لوزير الخارجية جدعون ساعر إلى مدينة هرجيسا، عاصمة إقليم أرض الصومال.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، جاءت الزيارة بدعوة من رئيس أرض الصومال، ونفذت بسرية تامة ووفق ترتيبات أمنية مشددة، بناء على توجيهات الجهات المختصة.
.وزير الخارجية الإسرائيلي يصل إلى أرض الصومال
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن جدعون ساعر وصل إلى هرجيسا على رأس وفد، حيث من المقرر أن يعقد لقاءات مع قيادات في الإقليم، لبحث سبل التعاون المشترك وتطوير العلاقات الثنائية.
وأضافت القناة أن الزيارة تأتي في أعقاب ما وصفته باعتراف إسرائيلي باستقلال أرض الصومال، في خطوة قد تعد، في حال تأكيدها رسميًا، أول اعتراف دولي من هذا النوع بالإقليم.
وبحسب التقارير ذاتها، من المنتظر أن تتركز المباحثات على ملفات الأمن والتنسيق السياسي، إضافة إلى بحث فرص تعاون مستقبلي، وسط حديث عن إمكانية السماح لإسرائيل باستخدام مواقع محددة داخل إقليم أرض الصومال لأغراض أمنية محتملة، بما في ذلك إنشاء منشآت عسكرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر أرض الصومال وإسرائيل هرجيسا أرض الصومال أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟