استقالة بسبب التدخل وعلي الشريف في مرمى الاتهام.. اتحاد الكرة والمُغربي في مشهد عبثي جديد
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
في واقعة خطيرة تكشف عمق الأزمة الإدارية داخل الاتحاد الليبي لكرة القدم، تقدّم الأمين العام للاتحاد باستقالته الرسمية معللًا ذلك بـالتدخل في شؤون عمله واختصاصاته من قبل السيد علي الشريف رئيس مجلس الإدارة لنادي الاتحاد العسكري الرياضي، وفق ما ورد نصًا في مضمون الرسالة الموجّهة إلى رئيس مجلس إدارة الاتحاد.
الاستقالة لم تكن عابرة، ولم تأتِ لأسباب شخصية أو صحية، بل جاءت محمّلة باتهام خطير يمس جوهر العمل المؤسسي، ويؤكد أن الأمين العام لم يعد قادرًا على أداء مهامه في ظل تدخلات مباشرة تُفرغ المنصب من مضمونه القانوني والإداري.
ردّ فوري؛ لا علاج للأزمةبدلًا من فتح تحقيق داخلي، أو توضيح حقيقة التدخلات، أو حتى إصدار بيان للرأي العام، اختار اتحاد الكرة الطريق الأسهل والأخطر في آن واحد، بإصدار قرار فوري بتعيين أمين عام جديد السيد عبدالرؤوف السعيطي في اليوم نفسه الذي قُدمت فيه الاستقالة.
قرار عاجل، بلا شرح، وبلا مساءلة، وكأن المشكلة كانت في الشخص لا في سبب الاستقالة.
سؤال جوهري لا يريد الاتحاد الإجابة عنهإذا كان الأمين العام قد استقال بسبب التدخل:
• من الجهة التي تدخلت؟
• وهل ستتوقف هذه التدخلات مع الأمين العام الجديد؟
• أم أن المنصب تحوّل إلى واجهة شكلية تُدار من خلف الستار؟
تعيين بديل لا يُلغي الاتهام، ولا يمحو السبب، بل يؤكد أن الأزمة أعمق من مجرد تغيير أسماء.
المغربي في قلب العاصفةفي هذا السياق، يجد رئيس الاتحاد عبدالمولى المغربي نفسه في مرمى الانتقادات، باعتباره المسؤول الأول عن المناخ الإداري داخل الاتحاد، وعن حماية استقلالية المناصب التنفيذية، وعلى رأسها منصب الأمين العام.
فإما أن يكون التدخل قد تم بعلمه،وإما أنه فشل في منعه، وفي الحالتين، فإن المسؤولية قائمة ولا يمكن القفز فوقها بقرار تعيين سريع.
مؤسسات تُدار بردّات الفعلما حدث يرسّخ صورة اتحاد يُدار بردّات الفعل لا بالحوكمة:
• لا مؤتمرات صحفية
• لا بيانات تفسيرية
• لا احترام لحق الرأي العام في المعرفة
وهو ما يطرح تساؤلات مشروعة حول مدى التزام الاتحاد بالنظام الأساسي ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، التي تشدد على الاستقلالية الإدارية وعدم التدخل.
الكرة الليبية لا تعاني من نقص في الكفاءات، بل من تدخلات تُقصي، وقرارات تُكمّم، وإدارة ترفض الاعتراف بالأزمة.
فالاستقالة بسبب التدخل ليست حدثًا عابرًا، بل إنذارًا صريحًا وتعيين أمين عام جديد فورًا لا يُطفئ الحريق، بل يؤكد اشتعاله.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأمین العام
إقرأ أيضاً:
إنجاز جديد بمستشفى السنبلاوين العام.. إنقاذ قدم مريض من البتر بتقنية القسطرة العلاجية والدعامات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نجح فريق جراحة الأوعية الدموية بمستشفى السنبلاوين العام في إجراء تدخل دقيق لمريض كان يعاني من غرغرينا بالقدم اليسرى نتيجة انسداد شديد بشرايين الركبة وما تحت الركبة، وذلك في إنجاز جديد يعكس تطور خدمات جراحة الأوعية الدموية داخل مستشفيات المحافظة.
جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وتعليمات اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، وتحت إشراف الدكتور حموده عيد الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية.
وكان المريض قد حضر إلى المستشفى وهو يعاني من ضعف شديد بالتروية الدموية للقدم اليسرى نتيجة انسداد بالشرايين المغذية للطرف السفلي، الأمر الذي استدعى التدخل السريع للحفاظ على القدم ومنع تفاقم المضاعفات.
وعلى الفور تم تجهيز الحالة ودخولها غرفة العمليات، حيث أجرى الفريق الطبي قسطرة علاجية باستخدام جهاز الـ C-Arm، وتم تسليك الشرايين وإجراء توسيع لشرايين الركبة وما تحت الركبة باستخدام البالونات الدوائية، إلى جانب التدخلات اللازمة لاستعادة تدفق الدم بصورة طبيعية.
وأسفر التدخل عن استعادة النبض والتروية الدموية بالكامل للقدم اليسرى، فيما يخضع المريض حاليًا للمتابعة الطبية للاطمئنان على تحسن الحالة واستكمال الخطة العلاجية.
وأُجري التدخل بواسطة الدكتور أحمد خالد استشاري ورئيس قسم جراحة الأوعية الدموية، والدكتور محمد أكرم أخصائي جراحة الأوعية الدموية، بمشاركة مستر أسامة، وفنيي التخدير إبراهيم وإسلام، وأحمد رضا فني جهاز الـ C-Arm.
وأشاد الدكتور حموده عيد الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية بالجهود المتميزة لفريق جراحة الأوعية الدموية بمستشفى السنبلاوين العام، مؤكدًا أن نجاح مثل هذه التدخلات الدقيقة يسهم في إنقاذ الأطراف وتحسين جودة حياة المرضى، ويعكس مستوى التطور الذي تشهده مستشفيات الدقهلية في مختلف التخصصات الطبية.