رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة يزور كنيسة القديسة مارينا للتهنئة الأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قام الدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية، بزيارة كنيسة القديسة مارينا بمدينة العلمين الجديدة، لتقديم التهنئة إلى الأخوة الأقباط وقيادات الكنيسة، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد.
وكان في استقباله القس ماركوس ميخائيل، كاهن كنيسة القديسة مارينا، حيث رافق رئيس الجهاز خلال الزيارة كلٌّ من المهندس محمد خليل نائب رئيس الجهاز، ومحمد سمير مدير عام العلاقات العامة والتنمية، و أحمد أبو العباس مسؤول العلاقات العامة، و حسن درويش نائب مدير الأمن.
وخلال اللقاء، أعرب الدكتور محمد خلف الله عن خالص تهانيه وأطيب تمنياته، مؤكدًا أن الكنيسة تمثل دائمًا منارة للسلام والمحبة ونشر القيم الإنسانية السامية، مشيرًا إلى أن أبناء الوطن شركاء في بناء الحاضر وصناعة المستقبل، وتجمعهم روح الانتماء الواحد والتلاحم الوطني.
وأكد رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة أن وحدة الصف الوطني والتعايش القائم على الاحترام المتبادل يمثلان ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع ودعم مسيرة التنمية الشاملة بالمدينة، مشيدًا بالدور المجتمعي والروحي الذي تقوم به الكنيسة المصرية بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني في ترسيخ مبادئ السلام والمحبة بين جميع أبناء الوطن، وذلك في ظل القيادة السياسية للدولة المصرية.
ومن جانبه، أعرب القس ماركوس ميخائيل عن تقديره لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدًا أن مشاركة قيادات جهاز المدينة في المناسبات الدينية تعكس عمق العلاقات الوطنية وروح الأخوة الصادقة التي تجمع أبناء الشعب المصري.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البابا تواضروس مدينة العلمين الجديدة الوحدة الوطنية عيد الميلاد المجيد جهاز القرى السياحية رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة العلمین الجدیدة
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.