تشير دراسة جديدة نقلتها شبكة «فوكس نيوز» إلى أن توقيت نمط النوم لدى الشخص قد يكون مرتبطاً بزيادة خطر الإصابة بالخرف.

والساعة البيولوجية للجسم، أو ما يُعرف بالإيقاع اليومي (circadian rhythm)، هي الساعة الداخلية للجسم التي تنظم دورة النوم والاستيقاظ على مدار 24 ساعة، وتؤثر أيضاً على أنظمة أخرى في الجسم، وفقاً لمستشفى كليفلاند كلينك.

في حين أن معظم الأشخاص يتمتعون بإيقاع يومي منتظم بشكل تلقائي، فإن عوامل مثل مستويات الضوء يمكن أن تؤدي إلى اختلال هذا التوازن.
الإيقاعات القوية مقابل الإيقاعات الضعيفة
عادةً، يتمكن الأشخاص الذين لديهم إيقاعات يومية قوية من الالتزام بأوقات منتظمة للنوم والنشاط، حتى مع تغييرات الجدول الزمني أو الفصول، بحسب خبراء الصحة. أما الأشخاص الذين لديهم إيقاع ضعيف، فإن التغيرات في الضوء والجدول اليومي أكثر احتمالاً لتعطيل الساعة البيولوجية للجسم، مما يؤدي إلى تغييرات في أنماط النوم والنشاط.

وهدفت الدراسة الجديدة، المنشورة في مجلة Neurology، إلى استكشاف ما إذا كانت هذه الاضطرابات تؤثر على خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن.

وراقب الباحثون أكثر من 2000 شخص لمدة متوسطها 12 يوماً لتتبع أنشطتهم ونمط النوم لديهم.
وقالت الطبيبة ويندي وانغ، المؤلفة الرئيسية للدراسة من مدرسة بيتر أوندولف للصحة العامة في مركز UT Southwestern الطبي في دالاس: «جانب جديد في دراستنا هو أننا استنتجنا الإيقاعات اليومية من جهاز ECG يُرتدى على الصدر ويُستخدم عادةً سريرياً»

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كبار السن النوم استكشاف الاضطرابات الخرف الإلتزام الضوء

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم ‏

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً ‏في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ‏ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.‏

وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (‏Food & Function‏) التابعة ‏للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى ‏دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة ‏الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات ‏سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة ‏بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.‏

وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة ‏الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، ‏في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية ‏اختيار مكونات الإفطار بعناية.‏

وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية ‏يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات ‏السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً ‏خلال اليوم.‏

وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة ‏الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات ‏سريعة الامتصاص في بداية اليوم.‏

 

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث للجسم عند النوم أسفل المروحة طوال الليل؟
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول بيض السمان؟ .. خبير تغذية يكشف
  • دراسة صادمة: ثلث الأشخاص لديهم القدرة على حماية أنفسهم من الإصابة بالخرف
  • علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
  • دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم ‏
  • فرق توقيت!!
  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • الفيفا يعلن 6 تغييرات جوهرية في قوانين التحكيم لمونديال 2026
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!