تقرير اقتصادي: احتياطيات ليبيا النفطية تجعلها لاعبًا استراتيجيًا طويل الأجل رغم تذبذب الإنتاج
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
تقرير: ليبيا تتصدر أكبر 5 دول منتجة للنفط في إفريقيا باحتياطيات تقارب 48 مليار برميل
ليبيا – أكد تقرير اقتصادي نشره موقع أخبار “بيزنس إنسايدر أفريكا” النيجيري الناطق بالإنجليزية تصدر ليبيا قائمة أكبر خمس دول منتجة للنفط في القارة الإفريقية.
ليبيا في الصدارة بالإنتاج والثروة الكامنة
وأوضح التقرير، الذي تابعت وترجمت صحيفة المرصد أهم ما ورد فيه من طروحات اقتصادية ذات صلة بالشأن الليبي، أن ليبيا تربعت في الصدارة بحسب الإنتاج اليومي والثروة النفطية الكامنة، لافتًا إلى أن قطاع الهيدروكربونات في إفريقيا لا يزال مؤثرًا بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية.
الصورة أعقد من أرقام الإنتاج اليومي
وبحسب التقرير، فإن المشهد الكامن وراء هذا القطاع أكثر تعقيدًا من مجرد أرقام الإنتاج اليومي للنفط الخام، إذ تمتاز إفريقيا باحتياطياتها الهيدروكربونية وقدراتها الإنتاجية.
قرابة 48 مليار برميل احتياطي نفطي مؤكد
وأشار التقرير إلى أن ليبيا وحدها تملك قرابة 48 مليار برميل نفط مؤكد كامن، معتبرًا أن هذه الثروة النفطية والغازية تجعل البلاد لاعبًا استراتيجيًا على خريطة الطاقة طويلة الأجل في القارة.
التحديات السياسية والإمكانات طويلة الأجل
ولفت التقرير إلى أن التحديات السياسية أثرت أحيانًا على الإنتاج، موضحًا أن الأداء الحالي لا يعكس بالضرورة الإمكانات طويلة الأجل الكامنة في الاحتياطيات.
القائمة الخماسية للدول الأكبر إنتاجًا
وذكر التقرير أن احتياطيات ليبيا الضخمة تفوق نظيرتها في الدول المنتجة الأخرى، ما يجعلها تتصدر القائمة الخماسية، تليها نيجيريا والجزائر وأنغولا ومصر.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئياً، وهوت أسعار النفط 19% في مايو الماضي رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثر البلاد بارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة .
واردات الخام المنقولة بحراً
ووفقاً لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحراً قد تراجعت في مايو الماضي إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يومياً من 8.1 مليون برميل يومياً في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين 7 ملايين و7.5 مليون برميل يومياً، ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20% على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يومياً، بحسب الاسواق العربية.
وقال يي لين، المحلل في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: "تسمح الصين بالسحب تدريجياً من المخزونات بدلاً من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات".