أحوال إكسبريس: نقلة نوعية بإجراءات استخراج الرقم القومى بالجمهورية الجديدة
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
شهدت منظومة الأحوال المدنية في مصر، خلال السنوات الأخيرة، طفرة نوعية بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتطوير الجهاز الإداري، بما يتماشى مع أهداف الجمهورية الجديدة، التي تضع المواطن في صدارة أولوياتها.
ويأتي نظام «أحوال إكسبريس» كأحد أبرز مظاهر هذا التطوير، حيث يتيح استخراج بطاقة الرقم القومي في وقت قياسي وبإجراءات مبسطة، مقارنة بالنظام التقليدي.
خطوات مبسطة وسرعة غير مسبوقة عند استخرج بطاقة الرقم القومى
وتبدأ خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي، بالتوجه إلى أحد مكاتب الأحوال المدنية التي تقدم خدمة «الإكسبريس»، والمتوافرة في عدد من المولات التجارية والمراكز الحضارية الكبرى، بالإضافة إلى بعض السجلات المدنية المطورة.
يسحب المواطن نموذج طلب استخراج البطاقة، سواء كانت للمرة الأولى، أو بدل فاقد، أو بدل تالف، أو لتحديث البيانات، ثم ملء البيانات المطلوبة بدقة، مع تقديم المستندات الرسمية الداعمة، مثل شهادة الميلاد المميكنة، أو مستند إثبات الحالة الاجتماعية، أو محل الإقامة.
عقب مراجعة البيانات من قبل الموظف المختص، يتم تحصيل الرسوم المقررة وفق نوع الخدمة المطلوبة، ثم تسجيل الطلب على النظام الإلكتروني الحديث، الذي يربط بين قواعد البيانات المختلفة، بما يضمن دقة المعلومات وسرعة إنجاز المعاملة.
تتميز خدمة «أحوال إكسبريس» بإتاحة استلام بطاقة الرقم القومي خلال فترة زمنية قصيرة، بدلًا من الانتظار لأسابيع كما كان يحدث سابقًا.
ويأتي هذا التطوير في إطار خطة شاملة لتحديث مصلحة الأحوال المدنية، التابعة لوزارة الداخلية، والتي شهدت إدخال أنظمة تكنولوجية متقدمة، وإنشاء مجمعات خدمية ذكية، وتدريب الكوادر البشرية على التعامل مع النظم الرقمية، بما يسهم في تقليل التكدس داخل المكاتب، ورفع كفاءة الأداء، وتحقيق أعلى درجات الانضباط.
وتعكس هذه الجهود رؤية الدولة المصرية في بناء مؤسسات عصرية تعتمد على التكنولوجيا، وتقدم خدماتها للمواطنين بسهولة ويسر، مع الحفاظ على دقة البيانات وأمنها.
كما تسهم منظومة الأحوال المدنية المطورة في دعم خطط الدولة للتنمية المستدامة، من خلال توفير قاعدة بيانات دقيقة تُستخدم في التخطيط وصنع القرار، بما يعزز مسيرة الجمهورية الجديدة نحو مستقبل أكثر تطورًا واستقرارًا.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث أحوال إكسبريس إجراءات استخراج الرقم القومى خطوات إجراءات استخراج الرقم القومى الأحوال المدنیة بطاقة الرقم
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.