«فكرة فنتشرز» و «Hub71» تتعاونان لتأسيس شركات قائمة على الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت «فكرة فنتشرز» توقيعها شراكة مع Hub71، منظومة التكنولوجيا العالمية في أبوظبي، بهدف بناء وتوسيع شركات قائمة على الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من أبوظبي.
وبموجب هذه الشراكة، تنضم «فِكْرَة فنتشرز» إلى منظومة Hub71 كشريك استوديو مشاريع، وستعمل كمنشئ مشاريع ضمن برنامج Initiate التابع لـHub71، من خلال بناء شركات ذكاء اصطناعي ضمن مجتمع Hub71، وتأسيس مشاريع مشتركة مع شركات ذكاء اصطناعي عالمية مختارة لاستهداف السوق الإقليمية من أبوظبي.
وتم توقيع الاتفاقية في مقر Hub71 من قبل وائل أبوريدة، الرئيس التنفيذي والشريك الإداري في «فِكْرَة فنتشرز» وأحمد علي علوان، الرئيس التنفيذي لـHub71.
أخبار ذات صلةومع تسارع وتيرة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي عالميًا، بات النجاح طويل الأمد يتأثر بشكل متزايد بعوامل تتجاوز أداء النماذج التقنية، حيث أصبحت قنوات التوزيع، وإمكانية الوصول إلى الأسواق المنظّمة، وسرعة الوصول إلى مرحلة التسويق التجاري، عناصر حاسمة في تحقيق التميز التنافسي.
وتجمع هذه الشراكة بين منظومة Hub71 الداعمة للمؤسسين ومنصة استوديو المشاريع في «فِكْرَة فنتشرز»، لدعم إنشاء وتوسيع شركات ذكاء اصطناعي مصممة للنجاح في الأسواق الواقعية، انطلاقاً من أبوظبي نحو التوسع العالمي.
وبصفتها عضواً مؤسساً في برنامج Initiate، ستدعم «فِكْرَة فنتشرز» جهود تطوير تجمع لشركات الذكاء الاصطناعي الناشئة من خلال مسارين محددين بوضوح على النحو التالي:
بناء المشاريع: إنشاء شركات قائمة على الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع روّاد الأعمال بناءًا على طلبات مثبتة من السوق مع منتجات جاهزة للمؤسسات وإدماج مسارات التسويق التجاري منذ اليوم الأول.
التوسع العالمي: دعم شركات عالمية مختارة في مجال الذكاء الاصطناعي للدخول إلى السوق الإقليمية عبر تأسيس مشاريع مشتركة لاستهداف السوق، حيث تقوم «فِكْرَة فنتشرز» ببناء منصة التشغيل والتنفيذ الخاصة بالمشاريع المشتركة، وتسريع اكتساب العملاء والتوسع.وبهذه المناسبة، قال وائل أبوريدة، الرئيس التنفيذي والشريك الإداري في «فكرة فنتشرز»: «لدينا إيمان راسخ برؤية أبوظبي لأن تكون ليس فقط»عاصمة رأس المال«، بل»عاصمة الذكاء الاصطناعي«ونسعى إلى الإسهام في تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس. وسنكمل بجهودنا الاستثمارات الكبيرة التي تضخها أبوظبي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من خلال تمكين شركات عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي لتصبح سريعاً رواداً في منظومة التكنولوجيا هنا، والتوسع عالمياً انطلاقاً من أبوظبي وتتمثل طموحات «فِكْرَة» في بناء الاستوديو الرائد عالمياً للشركات القائمة على الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع ريادة أبوظبي في الابتكار، وبدعم من Hub71 ضمن أبوظبي العالمي (ADGM)».
ومن جانبها، قالت ديفيا ناير، قائدة رحلة الشركات الناشئة في Hub71: «تُعزّز شراكتنا مع «فِكْرَة فنتشرز» قدرات المنظومة لبناء المشاريع ودخول الأسواق من خلال دعم إنشاء مشاريع جديدة وتمكين الشركات العالمية من التوسع إلى المنطقة عبر أبوظبي مدعومة بحلول مُصمّمة لدخول السوق واستراتيجيات طرح موجّهة».
جدير بالذكر أن برنامج Initiate التابع لـHub71، الذي أُطلق في عام 2025، يهدف إلى دعم المؤسسين في مرحلتي الفكرة وما قبل التأسيس، من خلال مساعدتهم على تحويل الأفكار إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق، وتحقيق التوافق بين المنتج والسوق ومن خلال هذه الشراكة، تعزز «فِكْرَة» البرنامج بخبراتها العملية في بناء المشاريع، بما يدعم تطوير شركات ذكاء اصطناعي مصممة للتوسع عالميًا انطلاقًا من أبوظبي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: على الذکاء الاصطناعی شرکات ذکاء اصطناعی ف ک ر ة فنتشرز من أبوظبی من خلال بناء ا
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.