مخاطر الهجرة غير الشرعية في نقاشات قصور الثقافة بالمنوفية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
نظم فرع ثقافة المنوفية عددا من اللقاءات التثقيفية والتوعوية، ضمن أجندة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى نشر الوعي وتعزيز الدور الثقافي بالمحافظات.
وأقام بيت ثقافة أشمون محاضرة بعنوان "الهجرة غير الشرعية ومخطارها الاجتماعية"، تناول خلالها فوزي عبد الغفار، مفهوم الهجرة غير الشرعية موضحا أنها تعني انتقال الأفراد من دولة إلى أخرى دون الحصول على تصاريح رسمية من الدول المستقبِلة، وغالبا ما تكون بدوافع اقتصادية أو اجتماعية، مشيرا إلى مخطارها الاجتماعية التي تتمثل في تفكك الأسر، وانتشار الاستغلال والاتجار بالبشر، فضلا عن تعرض المهاجرين للتمييز والعنف والعمل في ظروف غير إنسانية.
وبالتعاون مع مديرية الطب البيطري بشبين الكوم، قدمت د. سهام حمدي، مدير إدارة الإرشاد البيطري لقاء توعويا بعنوان "صحة وسلامة اللحوم"، أوضحت خلاله أهمية الذبح داخل المجازر المعتمدة، وكيفية التعرف على أنواع اللحوم والتمييز بينها، وطرق الطهي الصحية، ووسائل الحفظ السليمة، إلى جانب الحديث عن بعض الأمراض التي تنتقل عن طريق اللحوم المصابة.
كما تطرقت إلى الأمراض الشائعة في فصل الشتاء ومنها إنفلونزا الطيور، موضحة الإجراءات الواجب اتباعها في التربية المنزلية الآمنة للطيور، مع التأكيد على ضرورة التحصين ضد المرض لتجنب الإصابة بالفيروس.
من ناحية أخرى، وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، ومن خلال فرع ثقافة المنوفية برئاسة ربيع الحسانين، أقام بيت ثقافة تلا محاضرة بعنوان "وقفات تربوية مع فضائل شهر شعبان"، أشار خلالها الشيخ أحمد سعيد سليمان من إدارة الأوقاف، أن شهر شعبان يعد الجسر الروحي الذي يربط بين شهري رجب ورمضان، كما تحدث عن فضل ليلة النصف من شعبان، باعتبارها ليلة مباركة للمغفرة والدعاء والقيام، واختتم حديثه بتوضيح فضل الصيام والإكثار من الأذكار.
وفي بيت ثقافة ميت أبو الكوم أقيمت ورشة حكي بعنوان "نهر النيل سر الحياة"، ناقش خلالها محمود خليفة، أهمية نهر النيل باعتباره الشريان الرئيسي للحياة في مصر، ومصدر الحضارة والخصب والرخاء، أعقب ذلك عرض فيلم "Lyle, Lyle, Crocodil" الذي يدور حول قصة التمساح المغني "لايل" الذي يعيش في منزل بمدينة نيويورك مع عائلة برايم، ويواجهون تحديات مع الجار المتذمر الذي يسعى للتخلص منه، إلى أن يثبت لايل أنه ليس تهديدا بل صديق للعائلة من خلال إنقاذهم.
فيما شهدت مكتبة الطفل والشباب بسمادون ورشة حكي ناقش خلالها عمرو محمد، كتاب "ساحر الموسيقى" تأليف يعقوب الشاروني، والذي تدور أحداثه حول أخ وأخت يعيشان مع والدهما الذي لا يمتلك الكثير من المال، للتعريف بمعاني الصبر والكفاح والموهبة، وكيف استطاع الطفل بموهبته الموسيقية أن يغير واقعه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أجندة الهيئة العامة لقصور الثقافة الهيئة العامة لقصور الثقافة قصور الثقافة الهيئة العامة برامج وزارة الثقافة الهجرة غير الشرعية مديرية الطب البيطري العامة لقصور الثقافة فضائل شهر شعبان فضل ليلة النصف من شعبان النصف من شعبان اللقاءات التثقيفية
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.