إيران فوق البركان | ترامب يعتزم شن هجوم جوي ضد طهران.. وإسرائيل تترقب
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
من المتوقع أن يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا مع كبار مسؤولي إدارته يوم الثلاثاء لمناقشة مسارات العمل المحتملة بشأن إيران. ووصف عدد من المسؤولين الأمريكيين الاجتماع بأنه "هام".
قصف جوي ضد إيرانوقال أحد المسؤولين لصحيفة وول ستريت جورنال: “يريد ترامب الاطلاع على الخطط والمقترحات النهائية بشأن ما يمكن فعله لمساعدة المتظاهرين”.
غموض داخل السفارة الروسية بقبرص.. العثور على جثة دبلوماسي ومنع الشرطة من التحقيق
المغرب والولايات المتحدة الأمريكية تبحثان تعزيز الشراكة الإستراتيجية
ويُرجّح المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون والأوروبيون أن ترامب قد قرر مساعدة المتظاهرين واتخاذ إجراء. ويبقى السؤالان المطروحان هما: "كيف؟" و"متى؟".
وقال مسؤول للصحيفة: "لن يكون الإجراء المتخذ بالضرورة عسكريًا".
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز يوم الاثنين أن : "ترامب لا يخشى استخدام القوة العسكرية، لكنه يُفضّل حلًا دبلوماسيًا".
وأضافت ليفيت: "الضربات الجوية أحد الخيارات" التي يدرسها ترامب للتدخل في إيران، موضحة أن ترامب يُبقي جميع الخيارات مطروحة.
وقالت ليفيت: "الضربات الجوية أحد الخيارات. الرئيس يفضل الدبلوماسية دائمًا. يريد دراسة الرسائل الواردة من إيران، لكنه مستعد لأي شيء"، مضيفًا أن "الرسائل التي يرسلها النظام الإيراني إلينا سرًا تختلف عن تلك التي يوجهها علنًا".
قمع الاحتجاجات في إيرانويُرجّح أن النظام الإيراني يسعى لقمع الاحتجاجات خلال الـ ٢٤ إلى ٤٨ ساعة القادمة.
وقد عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا لمناقشة الملف الإيراني يوم الاثنين.
لاسترضاء ترامب.. فنزويلا تطلق سراح 116 سجينا سياسيا من السجن
الموت قادم إليكم.. جماعة مناوئة لحماس تتبنى اغتيال مسئول أمني في غزة
وفي إسرائيل، ثمة قلق بشأن إمكانية الحوار بين إدارة ترامب والإيرانيين، وتُعتبر الاحتجاجات - إلى جانب الدعم الأمريكي المحتمل لها - خطوةً قد تُسهم في إسقاط النظام الإسلامي.
وتمتنع إسرائيل حاليًا عن التعليق علنًا على التطورات في طهران، تاركةً بذلك زمام المبادرة في هذا الملف لإدارة ترامب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل تترقب الرئيس الأمريكي استخدام القوة العسكرية قمع الاحتجاجات في إيران
إقرأ أيضاً:
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
ربما للحظة، أو للوهلة الأولى، يبدو ما سيطرح في هذا التقرير أقرب إلى مشاهد درامية أو لقطات من أفلام هوليود، لكنه في الحقيقة يعكس خططا وخيارات وضعتها الولايات المتحدة لإنهاء أزمة لطالما أرقت واشنطن على مدار عقود، ألا وهي الملف النووي الإيراني.
خياران للتعامل مع الملف النووي الإيرانيبات الطريق إلى اليورانيوم الإيراني هدفًا استراتيجيا وضعته واشنطن وتل أبيب على الطاولة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وذلك عبر مسارين يختلفان جذريا في الأخطار والنتائج؛ الأول يقوم على تدمير المنشآت النووية من الداخل، أما الثاني فيستهدف استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران.
نبدأ بالسيناريو الأول، التدمير في الموقع، فوفقا للخطة الأمريكية، يعتمد هذا الخيار على إرسال قوات برية خاصة لاختراق المنشآت النووية وتفخيخها من الداخل، بما يجعل استعادة مخزون اليورانيوم شبه مستحيلة، ورغم أن هذا السيناريو قد يضمن حرمان إيران من إعادة استخدام المواد النووية، فإنه يحمل في المقابل مخاطر جسيمة، أبرزها احتمال حدوث تلوث إشعاعي وكيميائي واسع النطاق قد يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فضلا عن غياب ضمانات مؤكدة بتدمير جميع الأسطوانات والمخزونات النووية بالكامل.
أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران، وهو الخيار الذي يُنظر إليه باعتباره الأكثر خطورة وتعقيدا، وقد لخص وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو هذا السيناريو بعبارة حاسمة حين قال: سيتعين على بعض الأشخاص الذهاب وإحضاره ! .
مهمة.. الأكثر تعقيدا في تاريخ الجيش الأمريكي
لكن، الطريق أمام القوات الأمريكية لن يكون مفروشا بالورود حال تنفيذ هذا الخيار؛ إذ وصف مسؤول البنتاجون السابق ميك مولروي العملية بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في تاريخ القوات الخاصة الأمريكية، فلماذا تبدو مهمة استخراج اليورانيوم الإيراني ونقله إلى خارج البلاد شديدة الصعوبة؟.
مشاركة نخبة الجيش الأمريكي في العملية
الإجابة تكمن في أن العملية تتطلب تدخلا مشتركا لوحدات النخبة الأمريكية، على غرار دلتا فورس، وسيل تيم، والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، إلى جانب فرق متخصصة في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.
استخراج اليورانيوم ونقله عبر طائرات أمريكية
وتشير تقارير أمريكية إلى أن الخطط المحتملة تتضمن قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على المطارات القريبة من تلك المنشآت وتأمينها، أو إنشاء مدارج مؤقتة لاستقبال طائرات شحن عملاقة، تحمل معدات حفر ثقيلة جوا لاختراق الأنقاض والخرسانة لاستخراج اليورانيوم من هذه المنشآت، وهو عمل قد يستغرق أياما يبقى خلالها الجنود الأمريكيون مكشوفين أمام نيران القوات الإيرانية واحتمالات المواجهة المباشرة.
"فوردو" و "نطنز" و "أصفهان" رأس حربة المشروع النووي الإيراني
وتبرز المنشآت النووية الإيرانية الثلاث؛ "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، باعتبارها رأس حربة المشروع النووي الإيراني، ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي تقنيا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رفع تخصيبها إلى 90%.
يظل الهاجس النووي الإيراني حاضرا في البيت الأبيض، فهل يكرر ترامب ما حدث في كازاخستان عام 1994، أم أن المعادلة الإيرانية ستكون مختلفة ؟
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.