العراق يدين العدوان الصهيوني على المدنيين والمؤسسات التعليمية والشبابية ويؤكد دعم فلسطين
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
عقد المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، برئاسة جمهورية مصر العربية، وعضوية كل من المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والجمهورية التونسية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية العراق، ودولة فلسطين، ودولة الكويت، ودولة ليبيا، اجتماعه الثاني والسبعين، صباح اليوم الثلاثاء، وذلك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.
وعقب الاجتماع، انطلقت أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، حيث سلّم وزير الشباب والرياضة العراقي، أحمد المبرقع، (رئيس الدورة الثامنة والأربعين) رئاسة الدورة الحالية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة الوزير أحمد بالهول الفلاسي، خلال الجلسة المنعقدة بمقر الأمانة العامة الآن.
وفي كلمته، رحّب الوزير العراقي بالوزراء الجدد المنضمين إلى المجلس، متمنيًا لهم التوفيق في أداء مهامهم، ومؤكدًا أن انضمامهم يشكّل إضافة نوعية لمسيرة العمل العربي المشترك في قطاعي الشباب والرياضة، ويسهم في تعزيز التعاون والتكامل بين الدول العربية.
واستعرض المبرقع أبرز ما تحقق خلال رئاسة العراق للدورة (48)، من إنجازات وبرامج نوعية هدفت إلى تمكين الشباب العربي، وتطوير آليات العمل المشترك، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء والتكامل العربي، مشيدًا بتفاعل الدول الأعضاء وجهودها في تنفيذ المبادرات والقرارات الصادرة عن المجلس.
وأكد الوزير العراقي استمرار دعم بلاده للعمل العربي المشترك، ومواقفها الثابتة تجاه القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقضية اللبنانية، مدينًا بشدة العدوان الصهيوني وما يصاحبه من انتهاكات جسيمة بحق المدنيين والمؤسسات التعليمية والشبابية، ومشددًا على ضرورة التنفيذ الفوري للقرارات الخاصة بدعم شباب البلدين وتعزيز صمودهم.
كما شدد على أهمية احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي باعتبارهما أساسًا للاستقرار والأمن الإقليمي، مؤكدًا أن أي انتهاك للسيادة أو للقانون الدولي ينعكس سلبًا على أمن المجتمعات وفرص التنمية ومستقبل الشباب العربي.
وفي ختام كلمته، أكد أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى، مشيرًا إلى الدور المحوري للرياضة في تعزيز القيم الإنسانية، والصحة البدنية والنفسية، وبناء السلام المجتمعي.
وأُعلن عقب ذلك تسلّم الوزير أحمد بالهول رئاسة أعمال الدورة التاسعة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من العمل العربي المشترك في مجالي الشباب والرياضة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزراء الشباب والرياضة العرب جمهورية مصر العربية الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وزير الشباب والرياضة العراقي أحمد المبرقع دولة الإمارات العربية المتحدة الوزير أحمد بالهول الإمارات العراق جامعة الدول العربية الجامعة العربية وزراء الشباب والریاضة العرب الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
قال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن دول الخليج واليمن ولبنان والعراق "تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه لا يمكن لأي دولة أن تؤدي دوراً إقليمياً على حساب أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
وكتب قرقاش، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، الثلاثاء، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مضيفاً أن "دور أي دولة في الإقليم لا يمكن أن يكون على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي أن "المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".
من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين. — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 2, 2026
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في عدد من دول المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وعدد من العواصم الخليجية بشأن التدخل في الشؤون الداخلية.
وكانت دول خليجية، إلى جانب العراق والأردن، قد تعرضت خلال فترات سابقة لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، في سياق الحرب الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة على طهران، وفق تقارير إعلامية.
وفي أيار/مايو الماضي، كان قرقاش قد اعتبر أن "النظام الإيراني يحاول تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة"، مشيراً إلى أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر هيئة تنظيمية إيرانية خريطة جديدة لمضيق هرمز، حددت فيها مناطق خاضعة لما وصفته بـ"إشراف" القوات المسلحة الإيرانية، بما يشمل مناطق من المياه الإقليمية لكل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، ما أثار مزيداً من الجدل بشأن أمن الملاحة في الخليج.