تناول الرمان مساءً يساهم في تحسين صحة القلب وتنظيم ضغط الدم
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أظهرت أبحاث غذائية حديثة أن تناول ثمرة رمان أو كوب من عصير الرمان الطبيعي في المساء قد يلعب دورًا مهمًا في دعم صحة القلب والمساعدة على تنظيم ضغط الدم، خاصة لدى الأشخاص المعرضين لمشكلات القلب والأوعية الدموية.
. هايلي ستاينفيلد تعلن حملها الأول على سجادة جولدن جلوب 2026
وأوضح خبراء التغذية أن الرمان غني بمضادات الأكسدة القوية، وعلى رأسها مركبات البوليفينولات، التي تساعد في تقليل الالتهابات وحماية الشرايين من التصلب، ما ينعكس بشكل مباشر على تحسين تدفق الدم وتقليل الضغط على القلب.
وأشار متخصصون إلى أن توقيت تناول الرمان في المساء يمنح الجسم فرصة أفضل للاستفادة من خصائصه خلال ساعات الراحة الليلية، حيث تعمل مضادات الأكسدة على إصلاح الخلايا وتقليل الإجهاد التأكسدي الذي يتراكم خلال اليوم.
وبيّنت الدراسات أن الاستهلاك المنتظم للرمان قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، وزيادة الكوليسترول الجيد، وهو ما يقلل من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية على المدى الطويل.
كما لفت الأطباء إلى أن الرمان يحتوي على نسبة جيدة من البوتاسيوم، وهو عنصر أساسي في تنظيم ضغط الدم والحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، ما يجعله خيارًا غذائيًا مناسبًا لمرضى الضغط المرتفع، بشرط عدم الإفراط في تناوله.
وحذر المختصون من الاعتماد على عصائر الرمان التجارية المحلاة، مؤكدين أن الفائدة الحقيقية تكمن في تناول الثمرة الطازجة أو العصير الطبيعي دون إضافات سكرية، لتجنب أي تأثيرات سلبية على مستوى السكر في الدم.
واختتم الخبراء توصياتهم بالتأكيد على أن إدخال الرمان ضمن النظام الغذائي اليومي، إلى جانب نمط حياة صحي ومتوازن، يمكن أن يمثل خطوة بسيطة لكنها فعالة لدعم صحة القلب والوقاية من أمراضه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرمان عصير الرمان صحة القلب القلب والأوعية الدموية الكوليسترول جوائز جولدن جلوب 2026
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل