وزير البترول يبحث مع "باريك جولد" برنامج عملها لاستكشاف الذهب بمصر الفترة المقبلة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
على هامش مشاركته في النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي بالرياض، عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اجتماعاً مع السيد مارك هيل، الرئيس التنفيذي لشركة "باريك جولد" ثاني أكبر شركات تعدين الذهب عالمياً لمناقشة برنامج عمل الشركة في مصر خلال الفترة المقبلة في مناطق الاستكشاف بالصحراء الشرقية.
وأكد الجانبان علي اهمية النموذج التنافسي الجديد الذي تم إقراره لعقود استغلال الذهب والمعادن في تهيئة بيئة أكثر جاذبية للاستثمار، بما يمهد الطريق لتدفق استثمارات الشركة بمناطق الامتياز في مصر.
واستعرض الجانبان خريطة العمل للشركة خلال الفترة المقبلة فيما يتعلق بالبدء في برامج استكشاف الذهب في مناطق جديدة بالصحراء الشرقية عقب انتهاء الخطوات والإجراءات اللازمة، وذلك في ضوء البعثات الجيولوجية التي قامت بها باريك جولد خلال عام 2025 لعدد من المواقع المصرية ، بهدف توسيع محفظة استثماراتها في مصر.
الوزارة تهدف إلى تحويل مصر لمركز جذب رئيسي لكبريات شركات التعدين العالمية
واكد الوزير على أن استراتيجية عمل الوزارة تهدف إلى تحويل مصر لمركز جذب رئيسي لكبريات شركات التعدين العالمية، مشيراً إلى أن الشراكة مع "باريك جولد" تمثل خطوة رئيسية في نجاح هذه الاستراتيجية.
فيما أكد مارك هيل أن الشركة ملتزمة بجداول زمنية صارمة لتحقيق نتائج ملموسة، مشيدا بالتزام مصر بتحديث التشريعات بما يعزز فرص توسع الشركة وانطلاق أعمالها في البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البترول وزير البترول المهندس كريم بدوى وزير البترول الثروة المعدنية المهندس كريم بدوي مؤتمر التعدين الدولى التعدين الدولي مؤتمر التعدين الفترة المقبلة مؤتمر التعدین وزیر البترول باریک جولد فی مصر
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش