إيران تعيد فتح مجالها الجوي بعد إغلاق مؤقت
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
صراحة نيوز -أعادت السلطات الإيرانية، فجر الخميس، فتح المجال الجوي بعد إغلاقه لنحو خمس ساعات بسبب مخاوف من عمل عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى إلغاء وتأخير وتحويل عدد من الرحلات الدولية.
وبحسب إشعار نُشر على موقع إدارة الطيران الاتحادية الأميركية، فقد أغلقت إيران مجالها الجوي مؤقتا أمام الرحلات الجوية باستثناء الرحلات الدولية منها وإليها بموافقة مسبقة، وذلك اعتبارا من الساعة 22:15 بتوقيت غرينتش مساء الأربعاء، قبل أن يُرفع الإشعار قبل الساعة 03:00 فجر الخميس.
وأظهر موقع تتبع الرحلات الجوية “فلايت رادار24” استئناف خمس رحلات تابعة لشركات طيران إيرانية فوق الأجواء الإيرانية بعد رفع الإغلاق.
وجاء الإغلاق المؤقت وسط دراسة الإدارة الأميركية خيارات للتعامل مع الوضع في إيران التي تشهد احتجاجات واسعة، فيما قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة بدأت بسحب بعض الأفراد من قواعد عسكرية في الشرق الأوسط، بعد تحذير إيراني لجيرانها بأن القواعد الأميركية ستكون أهدافاً محتملة في حال تعرضت إيران لقصف عسكري.
وتأثرت شركات طيران دولية بالإغلاق، إذ أعلنت شركة “إنديجو” الهندية تأثر رحلاتها الدولية، فيما أعادت شركة “إيروفلوت” الروسية رحلة كانت متجهة إلى طهران. كما أصدرت السلطات الألمانية توجيهات تحذر شركات الطيران من دخول الأجواء الإيرانية، في حين قررت “لوفتهانزا” تجنب التحليق فوق المجالين الجويين الإيراني والعراقي حتى إشعار آخر، مع احتمال إلغاء بعض الرحلات.
وتحظر الولايات المتحدة بالفعل على شركات الطيران الأميركية التحليق فوق إيران، ولا توجد رحلات مباشرة بين البلدين، بينما ألغت شركات من بينها “فلاي دبي” والخطوط الجوية التركية رحلات إلى إيران خلال الأسبوع الماضي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.