دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- التقى الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع السعودي، في الرياض، مساء الأربعاء، رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وذلك لأول مرة بعد تصاعد الأحداث في جنوب اليمن، طبقا لما أوردت وكالة "واس" السعودية للأنباء.

وجرى خلال اللقاء "استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وبحث تطورات الأوضاع في اليمن، والمساعي الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية ضمن الحل السياسي الشامل في اليمن لتحقيق الأمن والاستقرار، والتأكيد على أهمية مواصلة الجهود المبذولة تجاه مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض، لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة".

وأكد وزير الدفاع السعودي خلال اللقاء "استمرار دعم المملكة بتوجيهات القيادة السعودية، بتقديم دعمٍ اقتصادي وحزمة من المشاريع والبرامج التنموية للشعب اليمني الشقيق، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مختلف المحافظات اليمنية"، وأشار إلى أن "هذا الدعم يجسّد حرص المملكة على تعزيز الأمن والاستقرار، والمساهمة في بناء مستقبلٍ أفضل لليمن وشعبه الشقيق".

وأعلن وزير الدفاع السعودي "عن توجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بتقديم دعم اقتصادي، وحزمة مشاريع وبرامج تنموية للشعب اليمني بمبلغ 1.9 مليار ريال سعودي، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن"، طبقا لوكالة "سبأ" اليمنية للأنباء التابعة للحكومة الشرعية.

وقالت وكالة "سبأ" اليمنية إنه جرى بحث "آخر المستجدات على الساحة الوطنية، والجهود المشتركة لتطبيع الأوضاع، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات المحررة، وسبل تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني".

وجدد العليمي "تقديره الكبير للدور المحوري للمملكة العربية السعودية الشقيقة في خفض التصعيد، وحماية المدنيين، واستجابتها الأخوية لطلب استضافة ورعاية مؤتمر الحوار الجنوبي، وتدخلاتها الإنسانية والإنمائية السخية في مختلف المجالات، وبجهود المملكة من أجل تعزير الأمن والاستقرار في اليمن، ومواقفها الثابتة إلى جانب الشعب اليمني، وقيادته السياسية في مختلف المراحل، والظروف"، طبقا لما أوردت وكالة "سبأ".

كما أكد رشاد العليمي "ثقته بأن العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين ستشهد مرحلة جديدة من الشراكة الواعدة على كافة المستويات".

وحضر اللقاء من الجانب اليمني، أعضاء المجلس الرئاسي، طارق محمد صالح، وعبدالرحمن المحرّمي، والدكتور عبدالله العليمي باوزير، وعثمان حسين مجلي، ورئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، ووزير الدولة محافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي.

كما حضر من الجانب السعودي مستشار وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات هشام بن عبدالعزيز بن سيف، والسفير السعودي لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر، واللواء الدكتور محمد بن عبيد القحطاني.

وجاءت تلك التطورات بعد أن كانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن سيطرت على مواقع في محافظتي حضرموت والمهرة، وما تلاه من تطورات ميدانية.

وشنت المملكة العربية السعودية هجومًا استهدف سفينتين تحملان أسلحة قادمة من الإمارات لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في ميناء المكلا اليمني، بعد أن اتهمت الرياض علنًا حليفتها المقربة، دولة الإمارات، بالقيام بـ"نشاط خطير للغاية في اليمن"، وتزعم وزارة الخارجية السعودية أن الإمارات سلمت أسلحة ومركبات قتالية لقوات انفصالية في اليمن، مما دفع السعودية إلى شن ما وصفته بضربات جوية "محدودة" على ميناء المكلا في اليمن، فيما رفضت الإمارات في البداية هذه الاتهامات، وأعربت عن استغرابها من الضربات الجوية، لكنها أعلنت لاحقًا سحب ما تبقى من قواتها من اليمن طواعية، بناء على قرار من المجلس الرئاسي اليمني.  

وكشف "تحالف دعم الشرعية" في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، فجر الخميس الماضي، تفاصيل عن هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، وذلك بعد نفي المجلس الانتقالي الجنوبي، خروجه مؤكدا على أنه يواصل مهامه في عدن.

وفي وقت لاحق، أعلن رشاد العليمي، أن عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات المحررة، تمت بنجاح كامل، من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الحكومة السعودية الحكومة اليمنية الرياض المجلس الانتقالی الجنوبی وزیر الدفاع السعودی فی الیمن

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.

شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.

على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.

مقالات مشابهة

  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
  • قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في "ورد على فل وياسمين"
  • وزير الري يبحث مع عدد من الشركات المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: وسعنا نطاق عملياتنا في لبنان وسندمر مواقع حزب الله