جنوب السودان يعلن موقفه من اعتراف إسرائيل بأرض الصومال
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية في جنوب السودان، يوم الجمعة دعمها لوحدة الصومال وتأييدها قرارات الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيجاد في هذا الشأن.
جنوب السودان تدعم وحدة الصومالوقالت وزارة الخارجية في بيان لها "تؤيد حكومة جمهورية جنوب السودان تأييدًا كاملًا مواقف الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيجاد) فيما يتعلق بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية".
وأكدت جنوب السودان بحسب البيان، مجددًا التزامها بوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها ضمن حدودها المعترف بها دوليًا.
وأشارت إلى أن موقف حكومة جمهورية جنوب السودان يتوافق مع أحكام المعاهدات الإقليمية، والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، والقوانين والمعاهدات الدولية.
يأتي موقف جنوب السودان، بعد اعتراف إسرائيل بالمنطقة الانفالية أرض الصومال، دولة ذات سيادة في نهاية ديسمبر الماضي، وهو القرار الذي جوبه بغضب دولي كبير لانتهاكه سيادة الصومال ومخالفته للقوانين الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب السودان اعتراف إسرائيل بأرض الصومال أرض الصومال إسرائيل اعتراف إسرائیل جنوب السودان
إقرأ أيضاً:
اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).
وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.
وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.
وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.
وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.
وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.
وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.
وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.
وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.
Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا